ورشة عمل بعنوان (اللغات الأجنبية لخدمة القضية الفلسطينية)
رام الله - دنيا الوطن
عقد مركز يافا التعليمي لِلُغات ورشة عمل بعنوان ( اللغات الأجنبية لخدمة القضية الفلسطينية) تحدث خلالها مدير المركز الأستاذ / عادل ياسين - المختص بالشأن الإسرائيلي عن أهمية تعلم اللغات الأجنبية لإظهار حقيقة الصراع مع إسرائيل ومخاطبة الرأي العام الدولي باللغة التي يفهمها ومن خلال البحث عن قواسم مشتركة تتماشي مع ثقافته , كما تناول الحديث عن الوسائل التي تبنتها إسرائيل لاستغلال الناطقين باللغات الأجنبية وتشجيع آخرين لتعلمها لتحقيق مصالحها الأمنية والسياسية والاقتصادية لترسيخ وجودها , فعلى سبيل المثال قيام الحركة الصهيونية في بداية العشرينيات بتشكيل مجموعة من أتباعها لتعلم اللغة العربية والتعرف على عادات وثقافة المجتمع العربي وشعائره الدينية لكي تتمكن من التغلغل فيه وإقناعه بأنه أمام جيش لا يقهر , أما على الصعيد الدولي فقد أشار إلى أن الحركة الصهيونية أدركت بأن وسائل الإعلام هي أفضل وأسرع طريقة لكسب الرأي العام الدولي وقد استغلت فترة الركود الاقتصادي في أمريكا خلال العشرينيات لشراء العديد من المؤسسات الإعلامية كان من أبرزها صحيفة واشنطن بوست , وفي نهاية الورشة أوصى بضرورة إعداد كادر إعلامي ناطق باللغات الأجنبية لمخاطبة الرأي العام لتجنيده لخدمة القضية الفلسطينية واستغلال الطاقات الشبابية لتحقيق هذا الهدف .
نبذة عن المركز : يعمل المركز على إعطاء دورات تأسيسية ومتقدمة وخاصة في العديد من اللغات ( الإنجليزية والتركية والعبرية والفرنسية والأسبانية " كما يمنح شهادات معتمدة من وزارة التربية والتعليم , كما يقدم المركز خدمات ترجمة قانونية معتمدة للمستندات والمعاملات القانونية والتجارية .
عقد مركز يافا التعليمي لِلُغات ورشة عمل بعنوان ( اللغات الأجنبية لخدمة القضية الفلسطينية) تحدث خلالها مدير المركز الأستاذ / عادل ياسين - المختص بالشأن الإسرائيلي عن أهمية تعلم اللغات الأجنبية لإظهار حقيقة الصراع مع إسرائيل ومخاطبة الرأي العام الدولي باللغة التي يفهمها ومن خلال البحث عن قواسم مشتركة تتماشي مع ثقافته , كما تناول الحديث عن الوسائل التي تبنتها إسرائيل لاستغلال الناطقين باللغات الأجنبية وتشجيع آخرين لتعلمها لتحقيق مصالحها الأمنية والسياسية والاقتصادية لترسيخ وجودها , فعلى سبيل المثال قيام الحركة الصهيونية في بداية العشرينيات بتشكيل مجموعة من أتباعها لتعلم اللغة العربية والتعرف على عادات وثقافة المجتمع العربي وشعائره الدينية لكي تتمكن من التغلغل فيه وإقناعه بأنه أمام جيش لا يقهر , أما على الصعيد الدولي فقد أشار إلى أن الحركة الصهيونية أدركت بأن وسائل الإعلام هي أفضل وأسرع طريقة لكسب الرأي العام الدولي وقد استغلت فترة الركود الاقتصادي في أمريكا خلال العشرينيات لشراء العديد من المؤسسات الإعلامية كان من أبرزها صحيفة واشنطن بوست , وفي نهاية الورشة أوصى بضرورة إعداد كادر إعلامي ناطق باللغات الأجنبية لمخاطبة الرأي العام لتجنيده لخدمة القضية الفلسطينية واستغلال الطاقات الشبابية لتحقيق هذا الهدف .
نبذة عن المركز : يعمل المركز على إعطاء دورات تأسيسية ومتقدمة وخاصة في العديد من اللغات ( الإنجليزية والتركية والعبرية والفرنسية والأسبانية " كما يمنح شهادات معتمدة من وزارة التربية والتعليم , كما يقدم المركز خدمات ترجمة قانونية معتمدة للمستندات والمعاملات القانونية والتجارية .
