الاحتفال التكريمي السنوي العاشر بشائر النصر

رام الله - دنيا الوطن
محمد درويش
برعاية وحضور نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، أقامت التعبئة التربوية في حزب الله الاحتفال التكريمي السنوي العاشر "بشائر النصر" للفتيات اللواتي بلغن سن التكليف والتزمن الزيّ الشرعي، وذلك في قاعة منتزه العرايش في بلدة البازورية في جنوب لبنان بحضور القائم بأعمال السفارة الإيرانية في لبنان محمد صادق فضلي، إلى جانب عدد من الشخصيات التربوية، وحشد من الأهالي.
افتتح الحفل بمراسم تعظيم وتلاوة للقرآن الكريم، ثم عرض فيلم تحت عنوان "حجابي جهادي" يتحدث عن الترابط بين عطاءات مجاهدي المقاومة والشهداء في ساحات الجهاد والتزام الفتيات بحجابهن، وفي الختام وزعت الهدايا التقديرية على الفتيات المكرمات.

وبعدها أدت الفتيات المكرمات قسم العهد والوفاء بالسير على نهج السيدة زينب (ع)، ليقدمن فقرة إنشادية عن الحجاب، قبل أن يرفعن عرضية كتب عليها "من أطفال قانا إلى أطفال اليمن.. دمكم سينتصر".

تخلل الاحتفال كلمة لمسؤول التعبئة التربوية في المنطقة الأولى موسى عبد علي، وكلمة للقائم بأعمال السفارة الإيرانية في لبنان محمد صادق فضلي قال فيها إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي ظل القيادة الحكيمة للولي القائد الإمام السيد علي الخامنئي ننظر بكل تقدير واعتزاز للدور الكبير الذي قامت به المرأة اللبنانية في بناء جيل رسالي مجاهد مقاوم صنع ملاحم العزة والكرامة ضد العدو الصهيوني وأدواته التكفيرية ببركة الولاية لمحمد وآل محمد (ص)، وصبر وعطاء عوائل الشهداء، لا سيما أمهات الشهداء اللواتي صنعن مجد الانتصار.

وثم كانت كلمة للشيخ نبيل قاووق شدد فيها على أن الحجاب هو عنوان الاقتداء بسيدة نساء العالمين (ع)، وتاج العبودية ووسام الطاعة ومحراب العبادة، فهذا الحجاب أسهل ما فيه هو الزي والثوب الشرعي، ولكنه رمز الالتزام بالتكليف الشرعي، أي معرفة الحلال وترك الحرام، وهذه المسؤولية تقع على عاتق الأهل وخاصة الأم التي عليها أن تمسك بيد إبنتها حتى تضعها على الصراط المستقيم.

وفي الشأن السياسي أكد الشيخ قاووق ، انه وأمام أمواج الإساءات والتطاول والإهانات بحق لبنان دولة وشعباً وجيشاً ومقاومة، وجدنا موقفاً تاريخياً مشرّفاً للشعب اللبناني الذي توحّد بوجه الإساءات الخارجية، وشكّل التطاول انتصاراً للكرامات الوطنية وصفعة لكلّ الذين تطاولوا وأساؤوا للبنانيين الذي انتصروا اليوم لكرامتهم ووحدتهم ومقاومتهم، وعزلوا من أراد أن يعزل أو أن يحاصر أو أن يسيء للمقاومة، وأكدوا أن كرامة لبنان هي أغلى وأرفع وأسمى من أن يسيء إليها أحد في هذا العالم.

وأضاف الشيخ قاووق كفى فخراً للبنان واللبنانيين أن أكثر ما يقلق إسرائيل اليوم على امتداد العالم العربي ليس إلاّ قوّة المقاومة في لبنان، وكفى فضيحة وإدانة أن أكثر من يريح إسرائيل على امتداد العالم العربي اليوم، وشدد الشيخ قاووق على أنه بفضل عطاءات وتضحيات شهداء المقاومة والجيش الوطني، أصبح لبنان اليوم في حصن حصين أمام أي خطر تكفيري وعدوان إسرائيلي، وبات اليوم بانتصارات المقاومة مفخرة العروبة والأمة، ، إن في مواجهة العدوان الإسرائيلي، أو في مواجهة الخطر التكفيري.

التعليقات