المرجعية العراقية: بطانيتي لك يا أخي النازح من الفلوجة والرمادي

رام الله - دنيا الوطن
أصبح النازحون محنة العصر بكل أحداثها المتشابكة ومأساتهم الأليمة واعية إنسانية أطرقت أبواب الجميع بجراحاتها وأحزانها تشرح واقع البؤس وإنعدام الحياة بكل صنوفها حينما ترى العوائل تسير في البراري على الأقدام , حياة الترحال متجهين الى الخيام بين جشوبة العيش وفقدان الأهل والأحباب والأمن والبيت والعز والكرامة ، الآن في الآسى والقهر والعذاب في زمن الديمقراطية والتقنية والتقدم في بلد يعتبر من أغنى بلدان العالم يعيش أسوء حالاته المعيشية ، بسبب غباء ساسته وجهلهم وتعمدهم إهانة المجتمع و فراغ عقولهم المتحجرة التي عشعش فيها هوس السلطة والهيمنة والإستغنام نعم أنه البحث عن الذلة والخيانة والعمالة من دعاة السلطة المتلبسين بثوب الزهد والتدين فقتلوا ودمروا ونهبوا وسرقوا وهجروا الملايين في الصحاري بلا رحمة أو إنسانية ، ولازالوا يطمحون بقتل أكثر عدد من الضحايا وتهجير من تخلف عن أهله الذين هجروا مسبقاً الممنوعين قسراً من الدخول الى بغداد والمحافظات بسبب السياسات الفاشلة لإدارة سيئة وقيادة طائفية دموية إرهابية لا تريد لأهل السُنة من أبناء المنطقة الغربية الأعزاء الأمن والحياة بل هدفهم الظالم هوالإزالة المدروسة والمُعد لها مُسبقاً من خريطة العراق تماماً وعلى من يريد البحث عن ما قدمناه من حقائق عليه أن يتأكد من مقدمات المكر والخداع والزيف التي كانت عناوين لعمل المتسلطين على رقاب الناس و يطرح سؤال بسيطاً جداً وواقعي ومنطقي على عامة الناس : كم من المناطق الآمنة التي قد تم تحريرها بالكامل من قيضة الإرهاب الداعشي لتصبح هذه المناطق آمنة و تحت قيادة القوات الأمنية فهل تم إرجاع النازحين الى بيوتهم ؟؟؟ هل تم تهيئة المستلزمات الداخلة في ترميم البيوت المهدمة ولو بشكل بسيط ؟؟؟ ماذا ينتظرون ؟؟ نعم انهم ينتظرون تدمير آخر بيت ليتحقق حلم إيران بإزالة كل المعالم التراثية الجميلة للمدينة فتصبح رماداً كي يبقى النازحون في دوامة الهجرة والخيام والفقر والعوز هذا فكر المتغطرسين من زعماء الحكومة و زعماء الحشد السلطوي الإيراني الذي قال عنه المرجع العراقي الصرخي الحسني ( هو ليس حشداً شعبياً بل هو حشد سلطوي إيراني تحت اسم الطائفية والمذهبية المذمومة شرعاً وأخلاقاً، إنه حشد مكر وتغرير بالشباب العراقي وزجهم في حروب وقتال مع إخوانهم في العراق للقضاء على الجميع ولتأصيل الخلاف والشقاق والانقسام ولتأصيل وتجذير وتثبيت الطائفية الفاسدة " )

 وليتأكد للعالم أجمع إنهم يخضعون لقيادة واحدة إسمها إيران وممثلها السيستاني في المنطقة هذا تفكيرهم وعقليتهم الهمجية في إقصاء السُنة العراقيين تماما من العراق

فلم يبق للنازحين العراقيين عوناً إلا المرجعية العراقية العربية التي فتحت أبوابها وقلوبها وأطلقت حملة (النازحون في ضمير المرجعية العربية) .. ثم حملة أخرى التي أشتهرت بشعارها النبيل (بطانيتي لك يا اخي النازح ) لكن حتى هذه الحملات التي خرجت لمساعدة النازحين عملت على منعها المليشيات الإجرامية والحكومة العميلة التي وصفها المرجع العراقي العربي بوصف دقيق بعدم إمتلاكهم الحد الأدنى من الانسانية في محاضرته الثامنة والعشرون ضمن تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي 7- 11- 2014 ، حيث قال فيها :(مئات الالاف وملايين الناس في الصحاري وفي البراري وفي اماكن النفايات والقاذورات وعليهم ينزل المطر ويضربهم البرد كما مر عليهم لهيب الحر والسموم والشمس وحرارة الشمس وعطش الشمس ومعاناة الصيف , مر عليهم الصيف ومر عليهم الشتاء وتمر عليهم الايام والاسابيع والاشهر والفصول والسنين ولا يوجد من يهتم لهؤلاء المساكين ، لهؤلاء الابرياء .

الكل يبحث عن جيبه ، الكل يبحث عن نصيبه ، الكل يبحث عن كعكته .لا يوجد من فيه الحد الادنى من الانسانية ، الحد الادنى من الاخلاق .)

التعليقات