عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

سليم حجة...16 مؤبدًا والأمل لا يموت

سليم حجة...16 مؤبدًا والأمل لا يموت
رام الله - دنيا الوطن
يدخل الأسير سليم حجة، من بلدة برقة قضاء نابلس، عامه الرابع عشر على التوالي في معتقلات الاحتلال، حيث يقضي حكمًا بالسجن لمدة 16 مؤبدًا مدى الحياة بتهمة التخطيط والتنفيذ لعدد من أعمال المقاومة خلال انتفاضة الأقصى.

واعتقل حجة بعد حصار طويل في مقر "الأمن الوقائي" ببلدة بيتونيا غرب رام الله، مع عدد من المقاومين والمطلوبين ، خلال عملية "السور الواقي" التي شنها جيش الاحتلال في أنحاء الضفة لقمع الانتفاضة وانهائها.

100 يوم من التحقيق في مركز "بتاح تكفا" وسط فلسطين المحتلة، خاضها حجة في مواجهة مخابرات الاحتلال التي لم تترك وسيلة تعذيب إلا واتبعتها لانتزاع الاعترافات منه، وحرمت العائلة طوال هذه الفترة من رؤيته أو سماع صوته، وليرزق
خلال هذ الفترة بنجله الوحيد "عمر" الذي كبر بعيدًا عن عيون وأحضان والده.

"المحكمة كانت هي المتنفس الوحيد لنا لرؤية سليم فالاحتلال منعنا من زيارته لفترة طويلة، واللقاء الأول بين عمر ووالده كان في المحكمة أيضًا عندما بلغ عامه الأول" تقول زوجته.

وتضيف في حديث مع "أنين القيد" أنها "كانت حريصة على تعريف عمر بوالده، والحديث عن بطولاته وصفاته لكي يبقى قريبًا منه، والحمد لله اندمج عمر مع والده بسرعة وسط الحنان الكبير والمشاعر الجياشة التي يحملها سليم له".

المرض أقعد والد سليم عن زيارته منذ فترة، وطول المسافات التي تقطعها الوالدة عند كل زيارة من الفجر وحتى الليل، ترك اثاره على صحتها فاضطرت لزراعة "ركبة".

حجة حول زنزاته طوال السنوات الماضية إلى واحة علم، فانتسب إلى الجامعة العبرية لدراسة العلوم السياسية ولكن الاحتلال حرم الأسرى من ذلك بعد خطف المقاومة للجندي "جلعاد شاليط"، فالتحق بجامعة الأقصى في غزة وحصل على شهادة دبلوم تخصص تأهيل دعاة، وشهادة بكالورويس في التاريخ، وانضم مؤخرًا إلى برنامج للحصول على شهادة في الاعلام.

وفي ذات السياق أصدر حجة من داخل المعتقل كتاب "درب الأشواك"، روى خلاله تجربته مع عدد من الشهداء والأسرى خلال انتفاضة الأقصى، والظروف والمعيقات التي عاشتها المقاومة خلال تلك المرحلة.

زوجته أكدت "لأنين القيد" أن "رسالة كل عائلات الأسرى هي أن تبقى قضيتهم حية، وينعكس ذلك على أرض الواقع من خلال العمل على تحريرهم، لأنهم أبطال أفنوا زهرات شبابهم في الدفاع عن الأرض والإنسان والمقدسات".

التعليقات