عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

لجنة دعم الصحفيين: الأسير الصحفي "بسام السايح" يعاني خطر الموت نتيجة الاهمال الطبي في السجون الاسرائيلية

لجنة دعم الصحفيين: الأسير الصحفي "بسام السايح" يعاني خطر الموت نتيجة الاهمال الطبي في السجون الاسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
تابعت لجنة دعم الصحفيين بقلق كبير قضية الاسير الصحفي بسام السايح (43 عاما)، من مدينة نابلس بالضفة الغربية والمعتقل في السجون الاسرائيلية منذ تاريخ 8 تشرين أول (أكتوبر) 2015م ،والذي كان يعمل قبل اعتقاله مديرا لصحيفة "فلسطين" ،ومراسلا لصحيفة القدس في نابلس.

واوضحت اللجنة ان الاسير السايح يعاني الاهمال الطبي المتعمد من إدارة السجون الاسرائيلية، حيث أنه بحاجة لإجراء عملية عاجلة لزراعة القلب نتيجة اصابته بسرطان الدم .

وبينت انه وفقا لشهادة زوجته منى أبو بكر، فإن زوجها معتقل في سجن مجدو الإسرائيلي و يعاني من أمراض خطيرة، أبرزها سرطان العظام وسرطان الدم، وبحاجة لإجراء عملية جراحية لزراعة القلب ، لكن اصابته بسرطان الدم تعيق إجراء العملية ولذلك هو بحاجة لزراعة جهاز منظم ضربات قلب.

وتشير زوجته في شهادة للجنة دعم الصحفيين ، أنه اصيب بمرض سرطان الدم النخاعي الحاد، وتسببت الأدوية وجرعات العلاج الكيماوي الكبيرة التي تلقاها خارج السجن بقصور حاد في عضلة القلب ، وضمور في الرئتين وصعوبة في التنفس وفاقم الاعتقال من مرضه.

ولفتت اللجنة الى ان زوجته تؤكد أن إدارة السجن رفضت إدخال العلاج الكيماوي، الذي يتوجب عليه تلقيه مرة كل ثلاثة شهور، بادعاء أنها توفر له العلاج المناسب.

واكدت اللجنة ازاء الوضع الصحي الخطيرللصحفي السايح على ما يلي:

· نطالب بالإفراج الفوري عن الزميل الصحفي بسام السايح الذي يصارع الموت، من أجل إنقاذ حياته.

·نطالب بضرورة الإسراع في توفير العلاج اللازم للأسير السايح ،لإنقاذه من خطر الموت.

· إن السلطات الاسرائيلية تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير السايح ،لاسيما وانه يعاني من الاهمال الطبي، نتيجة عدم تقديم العلاج اللازم له.

· ندعو الامين العام للأمم المتحدة للضغط على سلطات الاحتلال بالإفراج عن الزميل الصحفي المريض بسام السايح و17 صحفيا فلسطينيا اخرين معتقلين في السجون الاسرائيلية.

· ندعو المؤسسات الدولية والعربية التي تعني بحقوق الصحفيين الضغط على السلطات الاسرائيلية من أجل الافراج عن الزميل الصحفي "السايح".

·إن كافة المواثيق الدولية لحقوق الانسان تكفل للصحفي العمل بحرية ،فلا يجوز اعتقاله على افكاره التي يحملها لإجراء عمله الصحفي دون قيود.

التعليقات