نفذ بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية..مخيم جنين: اللجنة الشعبية للخدمات تحتفل بإنجاز مشروع ترميم منزل عائلة فقيرة
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين، بإنجاز مشروع ترميم منزل لصالح عائلة فقيرة نفذ بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، وذلك في إطار مشروع ترميم وإعادة تأهيل منازل العائلات الفقيرة والتي تضم أشخاصا من ذوي الإعاقة، والذي تنفذه هيئة الأعمال في عموم الأراضي الفلسطينية.
وشارك في حفل تسليم المنزل الذي يعود لعائلة المواطن طارق زياد سليماني والذي يعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد، مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ومساعد المحافظ، أحمد القسام، ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات المخيم، محمد الصباغ، وممثلون عن عدد من المؤسسات والفعاليات.
وأشار راشد، إلى أن هيئة الأعمال بادرت إلى تبني مشروع إعادة ترميم وتأهيل هذا المنزل، نظرا للظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها عائلة سليماني والتي كانت تعيش في منزل يفتقر للحد الأدنى من شروط العيش الآدمي، فحرصت الهيئة على توفير مسكن لهذه العائلة ينقذها من الوضع المأساوي الذي كانت تعيش فيه ليكون صالحا للسكن، ويؤوي العائلة ويقيها برد الشتاء وحر الصيف.
وأكد، أن هناك المئات إن لم تكن الآلاف من العائلات تعيش أوضاعا اقتصادية بائسة، وتعيش في ظل ظروف صحية كارثية، وأماكن تفتقر للحد الأدنى من شروط العيش الآدمي، وهو ما دفع هيئة الأعمال للتفكير الجاد والعمل على مد يد العون لتلك العائلات من خلال سلسلة تدخلات إنسانية.
وأضاف، إن هذه الأوضاع البائسة تؤدي لاحقا إلى الإصابة بأمراض ناجمة عن ظروف السكن الغير ملائمة من شأنها أن تصيب صحة الإنسان بالأوبئة لكونها تشكل بيئة خصبة للجراثيم والميكروبات.
وشدد، على حاجة هذه العائلات للكثير من التدخلات سواء على صعيد بناء مساكن لها أو من خلال إعادة تأهيل مساكنها حتى تكون صحية وملائمة لاحتياجات ساكنيها الصحية والنفسية والاجتماعية.
وتابع راشد: "إذا كان الحمام وهو عنوان للنظافة والاستحمام، والمطبخ الذي يشكل عنوانا لإعداد الطعام، وغرفة النوم في حالة غير صالحة للاستعمال الآدمي، فإن هذا الواقع يعني عدم توفر الحد الأدنى من البيئة التعليمية والصحية، وهو أمر يلقي حتما بظلاله الثقيلة على المجتمع بكل مكوناته، نظرا لأن هذه العائلات جزء لا يتجزأ من المجتمع".
وشدد، على أن عملية إنقاذ هذه العائلات من براثن السكن الغير صحي، لا تتطلب مبالغ مالية كبيرة من أجل إعادة تأهيل مساكنها وجعلها صالحة للسكن والعيش الآدمي، وهو أمر من شأنه أن يؤثر على الأوضاع النفسية للأهالي وعلى العلاقات الاجتماعية.
وقال، إن المبالغ المالية البسيطة التي يتم دفعها لصالح إعادة تأهيل وترميم مساكن تلك العائلات، تعود بالأثر النفسي والاجتماعي الإيجابي عليها، وتسهم في تطوير العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع الواحد، وترسم البسمة على شفاه المحرومين، وتعيد الأمل إلى قلوبهم، وتشعرهم بحجم دعم ومساندة مجتمعهم لهم.
وتابع: "من هذه القاعدة، تنطلق هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في تنفيذ مشروع إعادة ترميم وبناء مساكن للعائلات المهمشة في المجتمع الفلسطيني، هادفة من وراء هذه المبادرات، إلى مساندة وإنقاذ تلك العائلات، وكسب الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى".
من جهته، قال سليماني، وهو صاحب المنزل الذي أعادت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ترميمه وتأهيله، إنه كان وأفراد عائلته يعيشون في منزل يفتقر للحد الأدنى من شروط العيش الآدمي، ولم تكن تدخله أشعة الشمس ولا حتى نسمة الهواء.
وأكد سليماني، أن هذا الوضع تسبب بتفاقم معاناة عائلته، وكان رب الأسرة وزوجته على قناعة راسخة أنه وضع سيلازمهم طيلة حياتهم، حتى جاءت مبادرة هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية لإعادة ترميمه وجعله صالحا للسكن.
ووجه، الشكر لهيئة الأعمال على إنقاذه وأفراد عائلته من الوضع الكارثي الذي عاشوه لسنوات طويلة، وجعلهم يشعرون أنهم ليسوا جزء من مجتمعهم.
أما القسام، فوجه الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الأعمال الخيرية، على الدعم المتواصل الذي تقدمه للشعب الفلسطيني في كثير من المجالات.
وأشاد، بالمبادرات الإنسانية الخلاقة التي تنفذها هيئة الأعمال الخيرية على صعيد ترميم مساكن العائلات المهمشة والتي تعيش في منازل لبناء تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة.
من جهته، أشار الصباغ، إلى أن عائلة سليماني، مصنفة لدى اللجنة الشعبية لخدمات المخيم، بأنها من أصعب الحالات الاجتماعية وكانت بحاجة للمساعدة وترميم منزلها المتهالك.
ولفت، إلى وجود العشرات من المساكن الغير صالحة للعيش الآدمي في مخيم جنين، والتي تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة الإنسانية.
احتفلت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين، بإنجاز مشروع ترميم منزل لصالح عائلة فقيرة نفذ بتمويل من هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، وذلك في إطار مشروع ترميم وإعادة تأهيل منازل العائلات الفقيرة والتي تضم أشخاصا من ذوي الإعاقة، والذي تنفذه هيئة الأعمال في عموم الأراضي الفلسطينية.
وشارك في حفل تسليم المنزل الذي يعود لعائلة المواطن طارق زياد سليماني والذي يعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد، مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ومساعد المحافظ، أحمد القسام، ورئيس اللجنة الشعبية لخدمات المخيم، محمد الصباغ، وممثلون عن عدد من المؤسسات والفعاليات.
وأشار راشد، إلى أن هيئة الأعمال بادرت إلى تبني مشروع إعادة ترميم وتأهيل هذا المنزل، نظرا للظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها عائلة سليماني والتي كانت تعيش في منزل يفتقر للحد الأدنى من شروط العيش الآدمي، فحرصت الهيئة على توفير مسكن لهذه العائلة ينقذها من الوضع المأساوي الذي كانت تعيش فيه ليكون صالحا للسكن، ويؤوي العائلة ويقيها برد الشتاء وحر الصيف.
وأكد، أن هناك المئات إن لم تكن الآلاف من العائلات تعيش أوضاعا اقتصادية بائسة، وتعيش في ظل ظروف صحية كارثية، وأماكن تفتقر للحد الأدنى من شروط العيش الآدمي، وهو ما دفع هيئة الأعمال للتفكير الجاد والعمل على مد يد العون لتلك العائلات من خلال سلسلة تدخلات إنسانية.
وأضاف، إن هذه الأوضاع البائسة تؤدي لاحقا إلى الإصابة بأمراض ناجمة عن ظروف السكن الغير ملائمة من شأنها أن تصيب صحة الإنسان بالأوبئة لكونها تشكل بيئة خصبة للجراثيم والميكروبات.
وشدد، على حاجة هذه العائلات للكثير من التدخلات سواء على صعيد بناء مساكن لها أو من خلال إعادة تأهيل مساكنها حتى تكون صحية وملائمة لاحتياجات ساكنيها الصحية والنفسية والاجتماعية.
وتابع راشد: "إذا كان الحمام وهو عنوان للنظافة والاستحمام، والمطبخ الذي يشكل عنوانا لإعداد الطعام، وغرفة النوم في حالة غير صالحة للاستعمال الآدمي، فإن هذا الواقع يعني عدم توفر الحد الأدنى من البيئة التعليمية والصحية، وهو أمر يلقي حتما بظلاله الثقيلة على المجتمع بكل مكوناته، نظرا لأن هذه العائلات جزء لا يتجزأ من المجتمع".
وشدد، على أن عملية إنقاذ هذه العائلات من براثن السكن الغير صحي، لا تتطلب مبالغ مالية كبيرة من أجل إعادة تأهيل مساكنها وجعلها صالحة للسكن والعيش الآدمي، وهو أمر من شأنه أن يؤثر على الأوضاع النفسية للأهالي وعلى العلاقات الاجتماعية.
وقال، إن المبالغ المالية البسيطة التي يتم دفعها لصالح إعادة تأهيل وترميم مساكن تلك العائلات، تعود بالأثر النفسي والاجتماعي الإيجابي عليها، وتسهم في تطوير العلاقات الاجتماعية داخل المجتمع الواحد، وترسم البسمة على شفاه المحرومين، وتعيد الأمل إلى قلوبهم، وتشعرهم بحجم دعم ومساندة مجتمعهم لهم.
وتابع: "من هذه القاعدة، تنطلق هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في تنفيذ مشروع إعادة ترميم وبناء مساكن للعائلات المهمشة في المجتمع الفلسطيني، هادفة من وراء هذه المبادرات، إلى مساندة وإنقاذ تلك العائلات، وكسب الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى".
من جهته، قال سليماني، وهو صاحب المنزل الذي أعادت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ترميمه وتأهيله، إنه كان وأفراد عائلته يعيشون في منزل يفتقر للحد الأدنى من شروط العيش الآدمي، ولم تكن تدخله أشعة الشمس ولا حتى نسمة الهواء.
وأكد سليماني، أن هذا الوضع تسبب بتفاقم معاناة عائلته، وكان رب الأسرة وزوجته على قناعة راسخة أنه وضع سيلازمهم طيلة حياتهم، حتى جاءت مبادرة هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية لإعادة ترميمه وجعله صالحا للسكن.
ووجه، الشكر لهيئة الأعمال على إنقاذه وأفراد عائلته من الوضع الكارثي الذي عاشوه لسنوات طويلة، وجعلهم يشعرون أنهم ليسوا جزء من مجتمعهم.
أما القسام، فوجه الشكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وهيئة الأعمال الخيرية، على الدعم المتواصل الذي تقدمه للشعب الفلسطيني في كثير من المجالات.
وأشاد، بالمبادرات الإنسانية الخلاقة التي تنفذها هيئة الأعمال الخيرية على صعيد ترميم مساكن العائلات المهمشة والتي تعيش في منازل لبناء تفتقر للحد الأدنى من شروط الحياة.
من جهته، أشار الصباغ، إلى أن عائلة سليماني، مصنفة لدى اللجنة الشعبية لخدمات المخيم، بأنها من أصعب الحالات الاجتماعية وكانت بحاجة للمساعدة وترميم منزلها المتهالك.
ولفت، إلى وجود العشرات من المساكن الغير صالحة للعيش الآدمي في مخيم جنين، والتي تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة الإنسانية.
