هيئة الصلح والسلم والبناء تضع خارطة طريق لانهاء الحرب في اليمن على طاولة الأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت (الهيئة الوطنية للصلح والسلم والبناء) اليوم الإثنين عن مشروع خارطة طريق لانهاء الحرب وتثبيت السلم والانتقال لعملية البناء في اليمن وذلك كحل عملي يمكن اعتماده كقاعدة لحوار الاطراف اليمنية المزمع عقده في (١٨ ابريل)
الجاري بدولة الكويت الشقيقة.
ويهدف مشروع الخارطة الذي سبق وقدمت الهيئة نسخة منه للمبعوث الأممي الى اليمن (إسماعيل ولد الشيخ أحمد) - الى (انهاء الحرب - بناء مؤسسات الحكم الانتقالي بالتوافق الوطني - تنفيذ مخرجات الحوار الوطني - تنفيذ قرار مجلس الامن رقم (٢٢١٦) بطريقة عملية - اقرار الدستور الدائم والاستفتاء عليه -
إجراء انتخابات نزيهة وصولا الى بناء الجمهورية اليمنية الديمقراطية العادلة).
وشمل المشروع الذي حصلنا على نسخة منه: تسعة محاور تطرقت جميعها لكافة المحددات والخطوات التي يجب على الاطراف السياسية المتحاورة التقيد بها واتباعها وصولا الى حلول عملية وناجعة تضع حد لكافة الحروب والمشكلات والازمات العالقة وبشكل محايد ومرضي يلبي رغبات كافة الاطراف.
وتضمن المحور الأول من مشروع الخارطة التي نشرتها الهيئة مع ترجمة لها الى اللغة الإنجليزية - خطوات تمهيدية تسبق الحوار للتوافق عليها .. وشمل المحور الثاني خطوات الحل السياسي وعملية إيقاف الحرب .. واستعرض المحور الثالث
الاجراءات التي يجب ان تصاحب عملية إعلان الهدنة .. وخصص المحور الثالث للكيفية التي سيتم من خلالها سد الفراغ السياسي وتحديد الفترة الانتقالية واصدار الاعلان الدستوري .. فيما تطرق المحور الخامس للخطوات التي سيتم من خلالها تنفيذ قرار مجلس الأمن (2216) والقرارات السابقة .. واستعرض المحور السادس المقترحات التي يجب من خلالها معالجة القضية الجنوبية .. وخصص المحور السابع للآلية والإجراءات والوسائل التي يجب اتباعها في عملية مكافحة الارهاب.. وفي المحور الثامن تم واستعراض آلية وكيفية تطبيع العلاقات اليمنية
الخليجية .. واشتمل المحور التاسع والأخير على سبل وطرق ووسائل معالجة الوضع الانساني وآثار الحرب.
ويأتي مشروع خارطة الطريق كمبادرة ذاتية إرتأى اعضاء الهيئة تقديمها لتنوير الاطراف المتحاورة، وذلك بعد فشل حواراتهم السابقة المتمثلة في (جنيف١-٢)، حيث اعتبروا أن أسباب الفشل تكمن في عدم وجود خارطة طريق تشمل وتعالج كل جوانب المشكلة اليمنية وتتم مناقشتها دفعة واحدة قبل محاولة علاج بعض الجزئيات .. وبعد مداولات دامت عدة اسابيع خلصوا الى الخروج بهذا المشروع الوطني الذي يعد الأول من نوعه الذي يتضمن معالجات موضوعية وعملية وواقعية بعيدة عن التحيز والمحاباة.
أعلنت (الهيئة الوطنية للصلح والسلم والبناء) اليوم الإثنين عن مشروع خارطة طريق لانهاء الحرب وتثبيت السلم والانتقال لعملية البناء في اليمن وذلك كحل عملي يمكن اعتماده كقاعدة لحوار الاطراف اليمنية المزمع عقده في (١٨ ابريل)
الجاري بدولة الكويت الشقيقة.
ويهدف مشروع الخارطة الذي سبق وقدمت الهيئة نسخة منه للمبعوث الأممي الى اليمن (إسماعيل ولد الشيخ أحمد) - الى (انهاء الحرب - بناء مؤسسات الحكم الانتقالي بالتوافق الوطني - تنفيذ مخرجات الحوار الوطني - تنفيذ قرار مجلس الامن رقم (٢٢١٦) بطريقة عملية - اقرار الدستور الدائم والاستفتاء عليه -
إجراء انتخابات نزيهة وصولا الى بناء الجمهورية اليمنية الديمقراطية العادلة).
وشمل المشروع الذي حصلنا على نسخة منه: تسعة محاور تطرقت جميعها لكافة المحددات والخطوات التي يجب على الاطراف السياسية المتحاورة التقيد بها واتباعها وصولا الى حلول عملية وناجعة تضع حد لكافة الحروب والمشكلات والازمات العالقة وبشكل محايد ومرضي يلبي رغبات كافة الاطراف.
وتضمن المحور الأول من مشروع الخارطة التي نشرتها الهيئة مع ترجمة لها الى اللغة الإنجليزية - خطوات تمهيدية تسبق الحوار للتوافق عليها .. وشمل المحور الثاني خطوات الحل السياسي وعملية إيقاف الحرب .. واستعرض المحور الثالث
الاجراءات التي يجب ان تصاحب عملية إعلان الهدنة .. وخصص المحور الثالث للكيفية التي سيتم من خلالها سد الفراغ السياسي وتحديد الفترة الانتقالية واصدار الاعلان الدستوري .. فيما تطرق المحور الخامس للخطوات التي سيتم من خلالها تنفيذ قرار مجلس الأمن (2216) والقرارات السابقة .. واستعرض المحور السادس المقترحات التي يجب من خلالها معالجة القضية الجنوبية .. وخصص المحور السابع للآلية والإجراءات والوسائل التي يجب اتباعها في عملية مكافحة الارهاب.. وفي المحور الثامن تم واستعراض آلية وكيفية تطبيع العلاقات اليمنية
الخليجية .. واشتمل المحور التاسع والأخير على سبل وطرق ووسائل معالجة الوضع الانساني وآثار الحرب.
ويأتي مشروع خارطة الطريق كمبادرة ذاتية إرتأى اعضاء الهيئة تقديمها لتنوير الاطراف المتحاورة، وذلك بعد فشل حواراتهم السابقة المتمثلة في (جنيف١-٢)، حيث اعتبروا أن أسباب الفشل تكمن في عدم وجود خارطة طريق تشمل وتعالج كل جوانب المشكلة اليمنية وتتم مناقشتها دفعة واحدة قبل محاولة علاج بعض الجزئيات .. وبعد مداولات دامت عدة اسابيع خلصوا الى الخروج بهذا المشروع الوطني الذي يعد الأول من نوعه الذي يتضمن معالجات موضوعية وعملية وواقعية بعيدة عن التحيز والمحاباة.
يذكر أن (الهيئة الوطنية للصلح والسلم والبناء) هي هئية مستقلة محايدة تعمل بمنأى عن كافة الاحزاب والتيارات السياسية اليمنية .. وتظم عددا كبير من الشخصيات السياسية والاكاديمية والاعلامية والحقوقية المستقلة .. والذي يأتي على رأسهم الأستاذ المناضل والمفكر المعروف محمد عبدالله الفسيل (رئيس الهيئة)
.. وتعتبر إمتدادا وبديلا عن اللجنة الشعبية للتقريب بين المكونات السياسية، التي كانت تضم مجموعة من الشخصيات الوطنية برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالعزيز المقالح.
.. وتعتبر إمتدادا وبديلا عن اللجنة الشعبية للتقريب بين المكونات السياسية، التي كانت تضم مجموعة من الشخصيات الوطنية برئاسة الأستاذ الدكتور عبدالعزيز المقالح.
