كشفت جرائم الاحتلال .. أطفال يخاطبون العالم بقصائد شعرية ولوحات فنية

كشفت جرائم الاحتلال .. أطفال يخاطبون العالم بقصائد شعرية ولوحات فنية
خان يونس -  خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
مونتاج: عبد الرؤوف شعت

استطاع 25 طفل من كتابة قصائد شعرية تُحاكي الانتهاكات التي يتعرض لها الطفل الفلسطيني من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والتدليل على كلماتهم بلوحات فنية شُكلت بأناملهم الناعمة التي حُرمت من التمتع بحق الحياة كغريهم من أطفال العالم.

وافتتح مركز بناة الغد التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر صباح اليوم، حفل توقيع كتاب "حروفي تنسج حقوقي" الذي احتوى على القصائد الشعرية واللوحات الفنية التي كتبها الأطفال، بمدرسة فرحانة وسط محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

نريد العيش كأطفال العالم
وقالت الطفلة لما شكشك أحد المشاركات في الزاوية الفنية من الكتاب "أنها قامت بالتعبير عما يدور بداخلها وما يواجهها الطفل الفلسطيني على وجه الخصوص من انتهاكات من قبل الاحتلال الإسرائيلي بلوحات فنية توضح للعالم مدى الهمجية التي يُعامل الاحتلال بها أطفال فلسطين."

وأضافت لـ مراسل "دنيا الوطن" وهي تقف خلف إحدى اللوحات التي شاركت بها في الكتاب "نحن أطفال فلسطين نريد العيش بسلام كبقية أطفال العالم، ولأننا نتعرض لانتهاكات عديدة من الاحتلال الإسرائيلي، لا يوجد أمامنا خيار سوى الدفاع عن حقنا بالفن، وهو سلاح جديد نتحدى الاحتلال به."

وتابعت شكشك وعلامات الغضب تبدو واضحة على وجهها :"تزامنا مع يوم الطفل يجب أن يعلم العالم أجمع أن الطفل الفلسطيني حقه كبقة أطفال العالم، له حقوقه وقضايا الخاصة ويجب حمايته والدفاع عنه من قبل المؤسسات الحقوقية والدولية."

حروفي تنسج حقوقي
بدورها، قالت آمال خضير مديرة مركز بناة الغد التابع لجمعية الثقافة والفكر الحر :"بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني نوزع اصدار كتاب حروفي تنسج حقوقي، وهو عبارة عن ديوان شعري لمجموعة أديبة صغيرة، قام بكتابتها 25 طفل."

وأوضحت لـ مراسل "دنيا الوطن" أن الأطفال قاموا بصياغة قصائد شعرية ولوحات فنية، تُحاكي الانتهاكات التي يتعرضون لها، وهي عبارة عن رسائل موجهة للعالم حول تلك الانتهاكات.

وبينت خضير أنهم أطلقوا الكتاب تزامنا مع يوم الطفل لإرسال رسالة للعالم بأن أطفال فلسطين يعيشون بوضع مختلف عن أطفال العالم، فهم تعرضوا لكافة أشكال العنف والتعذيب، فتقصف بيوتهم ويعيشون في كرفانات، ولا أحد ينظر إليهم بعين الاعتبار."

ووجهت رسالة للعالم أن يشاهد الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الصغار ويعمل على انهائها في أقرب وقت ممكن، مطالبةً بضرورة تنفيذ اتفاقية حقوق الطفل، وأن لا تكون تلك الاتفاقية حبر على ورق.