"الإعلام": الاحتلال يلاحق أطفال فلسطين بالرصاص!
رام الله - دنيا الوطن
ترى وزارة الإعلام في الخامس من نيسان ( يوم الطفل الفلسطيني) محطة هامة للفت أنظار العالم إلى الاستهداف الإسرائيلي الوحشي بحق أطفالنا وزهراتنا، والدعوة إلى توفير الحماية لهم من بطش الاحتلال.
وتؤكد أن جرائم جيش الاحتلال وقتله بالرصاص الحي لـ 41 طفلا فلسطينياً، منذ اندلاع الهبة الشعبية بداية شهر تشرين الأول الماضي، (وحتى 22 آذار الماضي) 16 منهم منذ بداية العام الجاري، تعد دليلاً دامغًا على الإرهاب الإسرائيلي الذي لا يقتصر على سهولة ضغط الجنود على الزناد، بل يتعداه لإطلاق الفتاوى التحريضية من حاخامات احتلال يبيحون قتل أطفالنا والفتك بهم.
وتحث الوزارة منظمة (اليونسيف) والأطر الساهرة على حماية حقوق الأطفال، والمروجة لاتفاقية حقوق الطفل لمقاضاة إسرائيل على جرائمها بحق أطفالنا، والضغط لإطلاق سراح الأسرى منهم، وتوفير الحماية لأطفالنا من موجة الإرهاب الإسرائيلة التي تلفق روايات كاذبة حول (عمليات طعن) وتنسبها لأطفالنا، في تبرير واضح لاغتيالهم.
وتجدد التأكيد على أن خطورة سفك دم أطفالنا، ولا يمكن الاستمرار في ذبحهم والفتك بهم تحت مبرارات واهية، في وقت يقفل العالم عيونه عن هذه الفظائع.
وتدعو الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية لفضح الجرائم الوحشية للمستوطنين، الذين أحرقوا الطفل محمد ابو خضير حيًا، وأشعلوا النار في عائلة دوابشة وهم نيام، واستحضار جرائم العدوان على غزة، لما تمثله من شواهد على إرهاب إسرائيلي محموم يلاحق صغارنا ويحاصر حاضرهم يشوه أحلامهم.
ترى وزارة الإعلام في الخامس من نيسان ( يوم الطفل الفلسطيني) محطة هامة للفت أنظار العالم إلى الاستهداف الإسرائيلي الوحشي بحق أطفالنا وزهراتنا، والدعوة إلى توفير الحماية لهم من بطش الاحتلال.
وتؤكد أن جرائم جيش الاحتلال وقتله بالرصاص الحي لـ 41 طفلا فلسطينياً، منذ اندلاع الهبة الشعبية بداية شهر تشرين الأول الماضي، (وحتى 22 آذار الماضي) 16 منهم منذ بداية العام الجاري، تعد دليلاً دامغًا على الإرهاب الإسرائيلي الذي لا يقتصر على سهولة ضغط الجنود على الزناد، بل يتعداه لإطلاق الفتاوى التحريضية من حاخامات احتلال يبيحون قتل أطفالنا والفتك بهم.
وتحث الوزارة منظمة (اليونسيف) والأطر الساهرة على حماية حقوق الأطفال، والمروجة لاتفاقية حقوق الطفل لمقاضاة إسرائيل على جرائمها بحق أطفالنا، والضغط لإطلاق سراح الأسرى منهم، وتوفير الحماية لأطفالنا من موجة الإرهاب الإسرائيلة التي تلفق روايات كاذبة حول (عمليات طعن) وتنسبها لأطفالنا، في تبرير واضح لاغتيالهم.
وتجدد التأكيد على أن خطورة سفك دم أطفالنا، ولا يمكن الاستمرار في ذبحهم والفتك بهم تحت مبرارات واهية، في وقت يقفل العالم عيونه عن هذه الفظائع.
وتدعو الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية لفضح الجرائم الوحشية للمستوطنين، الذين أحرقوا الطفل محمد ابو خضير حيًا، وأشعلوا النار في عائلة دوابشة وهم نيام، واستحضار جرائم العدوان على غزة، لما تمثله من شواهد على إرهاب إسرائيلي محموم يلاحق صغارنا ويحاصر حاضرهم يشوه أحلامهم.
