رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين : نتابع المنحة الكويتية لإعادة إعمار قطاع غزة على مدار الساعة
رام الله - دنيا الوطن
تستمر جهود رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين جهودها في دعم ومناصرة النازحين المرشحة أسماءهم على المنحة الكويتية ، رغم تلك الانفراجة التي شهدتها تلك القضية حيث قامت بإرسال رسائل على الجوال للنازحين في هذه المنحة يتضمن تعميم للتواصل مع الرابطة في ظل مواجهة أي مشكلة وهو ما عممته كذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي وموقع الرابطة على الفيس بوك حيث ناشدت المواطنين بالتواصل مع الرابطة عبر عدة قنوات مفتوحة حددتها لهم لإيصال شكواهم طواقم الرابطة بمتابعتها لدى جهات الاختصاص ومساعدة النازحين على حلها .تجدر الإشارة إلى أن قضية المنحة الكويتية لإعادة إعمار 2200 منزل شهدت نهاية الأسبوع المنصرم انفراجة بإعلان معالى وزير الإشغال العامة والإسكان الدكتور مفيد الحساينة في مؤتمر صحفي في مقر وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة ببدء الإجراءات لصرف الدفعات المالية لـ1145 أسرة من أصل 2200 أسرة مرشحة على هذه المنحة والمقدرة بـ 75 مليون دولار تقدمت بهم دولة الكويت الشقيقة في أغسطس 2015 كمساهمة في إعادة إعمارالبيوت التي دمرها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في حزيران 2014 وصرح أ.حسن الوالي منسق عام رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين " بإن تلك الانفراجة التي شهدتها قضية المنحة الكويتة هي شيئ جميل و مصدر أمل وسعادة وبدء إنتهاء المعاناة لعدد كبير من الأسر النازحة و لكنها لم تنهي قضية البقية الباقية من تلك الأسر والتي يبلغ عددها الإجمال 2200 أسرة و منذ مساء ليلة الخميس الماضية وبدء إرسال وزارة الأشغال رسائل للمواطنين للتوجه لمكاتبها للتوقيع على الإجراءات الأخيرة للمنحة أرسلنا بدورنا رسالة للنازحين على هذه المنحة والذين أسماؤهم على قواعد بياناتنا لتحفيزهم بالتوجه لنا في حال واجهوا أي مشكلة ، ولم نكتفي بذلك بل عممنا هذا الأمر على مواقع التواصل الاجتماعي ومن تلك اللحظة نتابع تلك القضايا على مدار الساعة بعد أن وصلتنا إما عن طريق الجوال أو بالإيميل أو بأي وسيلة أخرى وهي قضايا متنوعة نتابعها أولاً بأول مع الجهات ذات العلاقة وخصوصاً وزارة الأشغال العامة او نضع لها الخيارات الملائمة من المدافعة والمناصرة "ويشار إلى أن رابطة النازحين تتابع قضية المنحة الكويتية منذ أشهر كحملة للمناصرة و الضغط و جعلت كافة إمكانياته المادية والمعنوية وخبراتها تحت خدمة النازحين و نفذت معهم أنشطة عديدة من الاحتجاجات السلمية وعقد مؤتمر صحفي وتغطية إعلامية متواصلة و فتح قنوات حوار مع الجهات ذات العلاقة حتى انها شكلت غرفة عمليات لهذا الغرض ضمت كوادر ذوي الخبرة من النازحين و أعضاء الرابطة أداروا الحملة وأشرفوا عليها على كافة المستويات الإعلامية والجماهيرية والرسمية وتناشد رابطة النازحين جميع النازحين على المنحة الكويتية أو غيرها إن كان يعتقد مجرد إعتقاد بأنه يواجه مشكلة فليتوجه لنا لرابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين التي تشكلت بكم وتعمل من أجلكم ومعكم يجدر الاشارة إلى أن رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين تشكلت من النازحين الذين تدمرت بيوتهم في العدوان الإسرائيلي حزيران 2014م كمبادرة من مجموعة من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والناشطات النسويات ممن دمرت بيوتهم في ذلك العدوان ممثلين من كافة مناطق الدمار الشامل في محافظات قطاع غزة .و قام مركز دراسات المجتمع المدني سفيتس بمنحها الرعاية القانونية والإدارية و التدريب وتطوير القدرات حتى تمتلك القدرة في تحقيق أهدافها في المدافعة والمناصرة لإحقاق حقوق النازحين وفي مقدمتها إعادة إعمار بيوتهم بأسرع وقت ممكن وتلقيهم الخدمات من الأطراف ذات العلاقة كحقوق لهم بكرامة وشفافية وذلك بقوة واستمرارية وبسلام لتعزيز صمودهم وبثباتهم على هذه الأرض .
تستمر جهود رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين جهودها في دعم ومناصرة النازحين المرشحة أسماءهم على المنحة الكويتية ، رغم تلك الانفراجة التي شهدتها تلك القضية حيث قامت بإرسال رسائل على الجوال للنازحين في هذه المنحة يتضمن تعميم للتواصل مع الرابطة في ظل مواجهة أي مشكلة وهو ما عممته كذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي وموقع الرابطة على الفيس بوك حيث ناشدت المواطنين بالتواصل مع الرابطة عبر عدة قنوات مفتوحة حددتها لهم لإيصال شكواهم طواقم الرابطة بمتابعتها لدى جهات الاختصاص ومساعدة النازحين على حلها .تجدر الإشارة إلى أن قضية المنحة الكويتية لإعادة إعمار 2200 منزل شهدت نهاية الأسبوع المنصرم انفراجة بإعلان معالى وزير الإشغال العامة والإسكان الدكتور مفيد الحساينة في مؤتمر صحفي في مقر وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة ببدء الإجراءات لصرف الدفعات المالية لـ1145 أسرة من أصل 2200 أسرة مرشحة على هذه المنحة والمقدرة بـ 75 مليون دولار تقدمت بهم دولة الكويت الشقيقة في أغسطس 2015 كمساهمة في إعادة إعمارالبيوت التي دمرها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في حزيران 2014 وصرح أ.حسن الوالي منسق عام رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين " بإن تلك الانفراجة التي شهدتها قضية المنحة الكويتة هي شيئ جميل و مصدر أمل وسعادة وبدء إنتهاء المعاناة لعدد كبير من الأسر النازحة و لكنها لم تنهي قضية البقية الباقية من تلك الأسر والتي يبلغ عددها الإجمال 2200 أسرة و منذ مساء ليلة الخميس الماضية وبدء إرسال وزارة الأشغال رسائل للمواطنين للتوجه لمكاتبها للتوقيع على الإجراءات الأخيرة للمنحة أرسلنا بدورنا رسالة للنازحين على هذه المنحة والذين أسماؤهم على قواعد بياناتنا لتحفيزهم بالتوجه لنا في حال واجهوا أي مشكلة ، ولم نكتفي بذلك بل عممنا هذا الأمر على مواقع التواصل الاجتماعي ومن تلك اللحظة نتابع تلك القضايا على مدار الساعة بعد أن وصلتنا إما عن طريق الجوال أو بالإيميل أو بأي وسيلة أخرى وهي قضايا متنوعة نتابعها أولاً بأول مع الجهات ذات العلاقة وخصوصاً وزارة الأشغال العامة او نضع لها الخيارات الملائمة من المدافعة والمناصرة "ويشار إلى أن رابطة النازحين تتابع قضية المنحة الكويتية منذ أشهر كحملة للمناصرة و الضغط و جعلت كافة إمكانياته المادية والمعنوية وخبراتها تحت خدمة النازحين و نفذت معهم أنشطة عديدة من الاحتجاجات السلمية وعقد مؤتمر صحفي وتغطية إعلامية متواصلة و فتح قنوات حوار مع الجهات ذات العلاقة حتى انها شكلت غرفة عمليات لهذا الغرض ضمت كوادر ذوي الخبرة من النازحين و أعضاء الرابطة أداروا الحملة وأشرفوا عليها على كافة المستويات الإعلامية والجماهيرية والرسمية وتناشد رابطة النازحين جميع النازحين على المنحة الكويتية أو غيرها إن كان يعتقد مجرد إعتقاد بأنه يواجه مشكلة فليتوجه لنا لرابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين التي تشكلت بكم وتعمل من أجلكم ومعكم يجدر الاشارة إلى أن رابطة النازحين والمهجرين الفلسطينيين تشكلت من النازحين الذين تدمرت بيوتهم في العدوان الإسرائيلي حزيران 2014م كمبادرة من مجموعة من الشخصيات الاعتبارية والوجهاء والناشطات النسويات ممن دمرت بيوتهم في ذلك العدوان ممثلين من كافة مناطق الدمار الشامل في محافظات قطاع غزة .و قام مركز دراسات المجتمع المدني سفيتس بمنحها الرعاية القانونية والإدارية و التدريب وتطوير القدرات حتى تمتلك القدرة في تحقيق أهدافها في المدافعة والمناصرة لإحقاق حقوق النازحين وفي مقدمتها إعادة إعمار بيوتهم بأسرع وقت ممكن وتلقيهم الخدمات من الأطراف ذات العلاقة كحقوق لهم بكرامة وشفافية وذلك بقوة واستمرارية وبسلام لتعزيز صمودهم وبثباتهم على هذه الأرض .
