علي فيصل يتفقد جرحى أحداث مخيم عين الحلوة
رام الله - دنيا الوطن
جال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل وفؤاد عثمان مسؤول الجبهة في صيدا على عدد من جرحى الاحداث المؤسفة التي شهدها مخيم عين الحلوة والذي استقبلهم مستشفى الهمشري. وقد كان في استقباله مدير المستشفى الدكتور رياض ابو العينين ورئيس اللجنة الشبابية الفلسطينية حسام ميعاري وعدد من اعضاء الكادر الطبي.
فيصل شكر للكادر الطبي في مستشفى الهمشري رعايتهم للجرحى متمنيا الشفاء لهم جميعا ومؤكدا على رفض جميع الفلسطينيين لكل ما من شانه تعريض امن مخيماتنا واستقرارها وامن الجوار للخطر. داعيا الى توفير حياة آمنة ومستقرة لأبناء شعبنا في المخيمات بما يمكنهم من مواصلة نضالهم على مستوى التضامن مع شعبنا المنتفض في الضفة او على مستوى الانتفاضة الشعبية في المخيمات رفضا لتخفيض خدمات الاونروا.
أضاف فيصل قائلا: ان الوضع الامني المقلق والجرح النازف في مخيم عين الحلوة يقلقنا جميعا انطلاق من رفضنا المطلق لأي عبث بمستقبل ومصالح شعبنا وايضا رفضنا الاحتكام للسلاح في حل قضايانا ومن المطلوب دائما تعزيز دور كل الاطر الفلسطينية الوطنية والشعبية والامنية والتآخي مع الحراكات الشعبية والمبادرات لايصال مخيم عين الحلوة وجميع مخيماتنا الى وضع مستقر. وان كل عبث بأمن مخيم عين الحلوة هو انخراط في مشروع تهجير اللاجئين الفلسطينيين في ظل العواصف التي تضرب المنطقة.
وقال فيصل ان الاتصالات التي اجريناها مع جميع الاطراف المعنية ومع احزاب صيدا تؤكد ان هناك حرص من قبل الجميع على مستوى القيادة السياسية الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية على رفض اي توتير امني وتعرض استقرار مخيم عين الحلوة للاهتزاز وهذا الحرص يجب ان يترجم باجراءات ميدانية على الارض. ونحن بدورنا ندعو الى التعاون بين جميع الفصائل والقوى والهيئات والمؤسسات وتعزيز العلاقات الاخوية مع المحيط ومع المؤسسات اللبنانية المعنية ضمانا لأمن المخيم واستقراره وبما يقطع الطريق على كل العابثين بأمن مخيماتنا وبالعلاقات الاخوية الفلسطينية اللبنانية.
جال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل وفؤاد عثمان مسؤول الجبهة في صيدا على عدد من جرحى الاحداث المؤسفة التي شهدها مخيم عين الحلوة والذي استقبلهم مستشفى الهمشري. وقد كان في استقباله مدير المستشفى الدكتور رياض ابو العينين ورئيس اللجنة الشبابية الفلسطينية حسام ميعاري وعدد من اعضاء الكادر الطبي.
فيصل شكر للكادر الطبي في مستشفى الهمشري رعايتهم للجرحى متمنيا الشفاء لهم جميعا ومؤكدا على رفض جميع الفلسطينيين لكل ما من شانه تعريض امن مخيماتنا واستقرارها وامن الجوار للخطر. داعيا الى توفير حياة آمنة ومستقرة لأبناء شعبنا في المخيمات بما يمكنهم من مواصلة نضالهم على مستوى التضامن مع شعبنا المنتفض في الضفة او على مستوى الانتفاضة الشعبية في المخيمات رفضا لتخفيض خدمات الاونروا.
أضاف فيصل قائلا: ان الوضع الامني المقلق والجرح النازف في مخيم عين الحلوة يقلقنا جميعا انطلاق من رفضنا المطلق لأي عبث بمستقبل ومصالح شعبنا وايضا رفضنا الاحتكام للسلاح في حل قضايانا ومن المطلوب دائما تعزيز دور كل الاطر الفلسطينية الوطنية والشعبية والامنية والتآخي مع الحراكات الشعبية والمبادرات لايصال مخيم عين الحلوة وجميع مخيماتنا الى وضع مستقر. وان كل عبث بأمن مخيم عين الحلوة هو انخراط في مشروع تهجير اللاجئين الفلسطينيين في ظل العواصف التي تضرب المنطقة.
وقال فيصل ان الاتصالات التي اجريناها مع جميع الاطراف المعنية ومع احزاب صيدا تؤكد ان هناك حرص من قبل الجميع على مستوى القيادة السياسية الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية على رفض اي توتير امني وتعرض استقرار مخيم عين الحلوة للاهتزاز وهذا الحرص يجب ان يترجم باجراءات ميدانية على الارض. ونحن بدورنا ندعو الى التعاون بين جميع الفصائل والقوى والهيئات والمؤسسات وتعزيز العلاقات الاخوية مع المحيط ومع المؤسسات اللبنانية المعنية ضمانا لأمن المخيم واستقراره وبما يقطع الطريق على كل العابثين بأمن مخيماتنا وبالعلاقات الاخوية الفلسطينية اللبنانية.

التعليقات