تيسير خالد يكشف لدنيا الوطن أهم القضايا الذي سيناقشها اجتماع اللجنة التنفيذية اليوم
رام الله - دنيا الوطن
من المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اجتماعها اليوم الاثنين، لمناقشة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية أهمها الإجراءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وملف المصالحة الوطنية.
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تيسير خالد، كشف النقاب عن أهم القضايا التي ستطرح على جدول الأعمال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والتي أهمها بحسب وصفه قرارات المجلس المركزي.
وقال خالد في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، إن قرارات االمجلس المركزي واللجنة التنفيذية ستطرح في الاجتماع"، مشدداً على ضرورة احترامها باعتبارها واجبة التنفيذ.
وأضاف، أن اللجنة التنفيذية ستناقش بكل مسؤولية سلسلة القرارات التي تتخذها حكومة الاحتلال والتي تمس حاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني، والتي أهما القرارات التي تتعلق بالاستيطان، فإسرائيل اتخذت في الأسابيع الأخيرة ثلاثة قرارات، أولها مصادرة 1500 دونم في منطقة الأغوار و2400 دونم جنوب أريحا و الثالث 1200 دونم في وسط الضفة الغربية".
واعتبر خالد أن هذه القرارات التي اتخذتها حكومة إسرائيل بالإضافة إلى عطاءات البناء خاصة في مستوطنات القدس، يجب أن تحرك اللجنة التنفيذية باعتبارها قيادة مسؤولة عن حاضر ومستقبل هذا الشعب"، منوها إلى إعادة النظر في الموقف من دولة إسرائيل وحكومتها، والتوجه دون تردد أو إبطاء إلى مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار حول الاستيطان".
وأشار إلى أن الاجتماع سيطرح الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان، وبالأخص إعدام عبد الفتاح الشريف في الخليل، " وهذا الأمر يجب أن لا نمر عليه مرور الكرام"، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق دولية في قضية إعدام المواطن الشريف.
وتابع عضو اللجنة التنفيذية : نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية أمام هذا الاستنفار السياسي الذي شهدناه في الأيام الأخيرة من وزراء وأعضاء كنيست ومسؤولين على كل المستويات في كل الأحزاب التتبنى العمل الإجرامي الذي ارتكب في الخليل".
وشدد على أن ملف المصالحة الفلسطينية وحوارات الدوحة الأخيرة بين حماس وفتح سيكون مطروحاً بقوة في حدول أعمال اجتماع التنفيذية، "ونريد أن ننتهي من هذا الملف وأن لا يبقى يدور في إطار المناورات".
وقال خالد: لا بد أن تتخذ اللجنة التنفيذية قراراً بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، تكون مهماتها التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية"، مؤكداً انه "ليس من حق أحد مهما بلغ نفوذه أن يعطل الممارسة الديمقراطية في الساحة الفلسطينية"، حد وصفه.
ولفت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إلى أن الاجتماع سيناقش العديد من القضايا التي لها علاقة بأوضاع شعبنا في الخارج وما يجري بالمخيمات، "وما يجري في المخيمات بسوريا ولبنان يجب ان تتحمل مسؤوليته اللجنة التنفيذية"، مستبعداً أن تناقش اللجنة ملف اغنيال القيادي في الجبهة الشعبية حاتم النايف.
وأضاف: لا أعتقد أن اغتيال النايف سيكون مطروحاً في الاجتماع، لأنه سبق وتحدثنا في هذا الموضوع وشكلت لجنة وبانتظار تقرير تقدمه اللجنة".
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات كشف عن اجتماع ستعقده اللجنة الاثنين، لمناقشة آخر المستجدات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية.
واجتمعت مساء أمس الأحد اللجنة المركزية لحركة فتح، لمناقشة الكثير من الأوضاع أهمها ملف المصالحة وحوارات الدوحة الأخيرة، حيث سيتم استكمال الاجتماع اليوم الاثنين للخروج بالعديد من القرارات.
من المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اجتماعها اليوم الاثنين، لمناقشة آخر التطورات على الساحة الفلسطينية أهمها الإجراءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وملف المصالحة الوطنية.
عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية تيسير خالد، كشف النقاب عن أهم القضايا التي ستطرح على جدول الأعمال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والتي أهمها بحسب وصفه قرارات المجلس المركزي.
وقال خالد في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، إن قرارات االمجلس المركزي واللجنة التنفيذية ستطرح في الاجتماع"، مشدداً على ضرورة احترامها باعتبارها واجبة التنفيذ.
وأضاف، أن اللجنة التنفيذية ستناقش بكل مسؤولية سلسلة القرارات التي تتخذها حكومة الاحتلال والتي تمس حاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني، والتي أهما القرارات التي تتعلق بالاستيطان، فإسرائيل اتخذت في الأسابيع الأخيرة ثلاثة قرارات، أولها مصادرة 1500 دونم في منطقة الأغوار و2400 دونم جنوب أريحا و الثالث 1200 دونم في وسط الضفة الغربية".
واعتبر خالد أن هذه القرارات التي اتخذتها حكومة إسرائيل بالإضافة إلى عطاءات البناء خاصة في مستوطنات القدس، يجب أن تحرك اللجنة التنفيذية باعتبارها قيادة مسؤولة عن حاضر ومستقبل هذا الشعب"، منوها إلى إعادة النظر في الموقف من دولة إسرائيل وحكومتها، والتوجه دون تردد أو إبطاء إلى مجلس الأمن الدولي بمشروع قرار حول الاستيطان".
وأشار إلى أن الاجتماع سيطرح الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان، وبالأخص إعدام عبد الفتاح الشريف في الخليل، " وهذا الأمر يجب أن لا نمر عليه مرور الكرام"، مطالباً بتشكيل لجنة تحقيق دولية في قضية إعدام المواطن الشريف.
وتابع عضو اللجنة التنفيذية : نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية أمام هذا الاستنفار السياسي الذي شهدناه في الأيام الأخيرة من وزراء وأعضاء كنيست ومسؤولين على كل المستويات في كل الأحزاب التتبنى العمل الإجرامي الذي ارتكب في الخليل".
وشدد على أن ملف المصالحة الفلسطينية وحوارات الدوحة الأخيرة بين حماس وفتح سيكون مطروحاً بقوة في حدول أعمال اجتماع التنفيذية، "ونريد أن ننتهي من هذا الملف وأن لا يبقى يدور في إطار المناورات".
وقال خالد: لا بد أن تتخذ اللجنة التنفيذية قراراً بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، تكون مهماتها التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية"، مؤكداً انه "ليس من حق أحد مهما بلغ نفوذه أن يعطل الممارسة الديمقراطية في الساحة الفلسطينية"، حد وصفه.
ولفت عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إلى أن الاجتماع سيناقش العديد من القضايا التي لها علاقة بأوضاع شعبنا في الخارج وما يجري بالمخيمات، "وما يجري في المخيمات بسوريا ولبنان يجب ان تتحمل مسؤوليته اللجنة التنفيذية"، مستبعداً أن تناقش اللجنة ملف اغنيال القيادي في الجبهة الشعبية حاتم النايف.
وأضاف: لا أعتقد أن اغتيال النايف سيكون مطروحاً في الاجتماع، لأنه سبق وتحدثنا في هذا الموضوع وشكلت لجنة وبانتظار تقرير تقدمه اللجنة".
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات كشف عن اجتماع ستعقده اللجنة الاثنين، لمناقشة آخر المستجدات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية.
واجتمعت مساء أمس الأحد اللجنة المركزية لحركة فتح، لمناقشة الكثير من الأوضاع أهمها ملف المصالحة وحوارات الدوحة الأخيرة، حيث سيتم استكمال الاجتماع اليوم الاثنين للخروج بالعديد من القرارات.
