تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا يتعرض فيه للأوضاع السياسية المستجدة على الساحة اللبنانية

تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا يتعرض فيه للأوضاع السياسية المستجدة على الساحة اللبنانية
رام الله - دنيا الوطن
تتطور الأوضاع السياسية والأمنية على الساحة اللبنانية بشكل دراماتيكي وسط تحذيرات من جهات مخابراتية بأن البلد قادم على تفجير أمني ما ينذر بأخطار يجب التنبه لها خشية الوقوع فيها.

إننا في تجمع العلماء المسلمين يهمنا في هذا الظرف السياسي الدقيق الذي جعل بلدنا مكشوفاً أمام كل محاولات النيل منه أن نؤكد على النقاط التالية:

أولاً: نحذر من التفجيرات الأمنية التي تقوم بها مجموعات مسلحة مرتبطة بالجماعات التكفيرية في مخيم عين الحلوة ويجب على كافة القوى والفصائل الفلسطينية عدم الإنجرار لمشروع هؤلاء الذي ستكون نتيجته القضاء على الجميع وتدمير المخيم.

ثانياً: يحذر التجمع مرة أخرى من الأحاديث المتصاعدة عن التوطين ونعلن أننا لا نضيق ذرعاً بإخواننا من كل البلاد العربية، إلا أن رجوعهم إلى بلادهم هو الحل لمشكلتهم وننصح من يستطيع الرجوع إلى سوريا ولو إلى منطقة قريبة من منطقته أن لا يقصر في الرجوع لأن المؤامرة تقتضي أن يبقى اللاجئين خارج بلدهم ضمن مخطط تدمير سوريا، إضافة للانعكاس السلبي على الساحة اللبنانية.

ثالثاً: دعا التجمع إلى عدم تمييع التحقيق في قضية الانترنت غير الشرعي الذي ساهم في كشف لبنان أمنياً طوال الفترة الماضية، خاصة بعد إثارة شبهات أن فرنسا أيضاً كانت تتجسس علينا، لذا لا بد من عدم الذهاب إلى الجانب الاقتصادي المالي فقط مع أهميته، إلا أن الأهمية القصوى يجب أن تولى لموضوع الاختراق الأمني ومن هم ورائه وما مدى علاقتهم بالاستخبارات الأجنبية وبالأخص الصهيونية.

رابعاً: تُمعن المملكة السعودية بمحاربة لبنان بكافة الوسائل ابتداء من إيقاف الهبة للجيش والتي اكتشف أن هدفها كان أن يَضرِب الجيش بها المقاومة فلما لم تنجح، إتجهوا لقطعها وتحويلها لضرب شعب اليمن. إضافة إلى طرد العمال اللبنانيين من الخليج إلى أن وصلوا إلى التهكم على الوطن من خلال إعلامهم عبر كاريكاتير الشرق الأوسط والذي يجب على الدولة اللبنانية اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجريدة وراسم الكاريكاتير، لا التوجه إلى الشباب الذي أخذته الغيرة على وطنه وإن كنا لا نؤيد التصرفات الغوغائية.

التعليقات