علي فيصل في خيمة الاعتصام بالبرج الشمالي ..لن نكل أو نتعب وسنبقى نناضل حتى تتراجع الانروا عن اجراءاتها الظالمة
رام الله - دنيا الوطن
في ندوة جماهيرية أدارها الاستاذ نادر سعيد بخيمة الاعتصام في البرج الشمالي اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل أن مخيم برج الشمالي شكل انموذجا وطنيا جديرا بالتقدير والاحترام، موجها التحية الى مخيم الشهداء ولكل أبناء المخيم الذين سطروا أروع ملاحم المشاركة الجماهيرية في التصدي لمشروع انهاء الانروا ومحاولات تقليص خدماتها تدريجيا. واعتبر أن كلام المدير العام للانروا الاخير في مقابلته التلفزيونية انطوت على جملة من الاضاليل والمناورات المكشوفة سواء ما له علاقة بواقع الخدمات وتخفيضاتها او بالحوار بين الاونروا وممثلي اللاجئين. كما تضمن كلامه لغة تحريضية تسعى الى زرع الفتنة بين الشعب الفلسطيني وقيادته. مضيفا أن القيادة السياسية ستبقى منفتحة على الحوار البنّاء الذي يؤدي الى تراجع الانروا عن كل الاجراءات الظالمة التي اتخذتها سابقا خاصة على المستويات الصحية والتعليمة واعمار البارد والاغاثة وبدلات الايجار لأهل البارد والنازحين والتوظيف كرزمة واحدة وبشراكة دولية ولبنانية رسمية.
واضاف فيصل قائلا: ان السبب الاساس لهذه المشكلة هو سياسي في اطار ابتزاز بعض الدول المانحة للاجئين الفلسطينيين لدفعهم نحو الهجرة ولتقديم تنازلات سياسية تمس حقوقهم الوطنية خاصة حق العودةـ لذلك نحن نخوض هذه المعركة دفاعا عن بقاء وكالة الغوث وخدماتها وعن حق العودة.
وتناول في حديثه معاناة المريض الفلسطيني نتيجة الوضع الاقتصادي من جهة واجراءات الانروا الظالمة من ناحية أخرى، مشيرا الى ضرورة الاهتمام بملف مرضى التلاسيميا وايجاد الحل المناسب لعلاجهم والتخفيف عنهم، كما تناول قرار الانروا بحرمان المجنسين من خدمات الاستشفاء، مؤكدا رفض هذا القرار لدواع سياسية باعتبارهم لاجئين فلسطينيين، واجتماعيا حصولهم على كافة الخدمات من الانروا.
هذا ودعا المفوض العام والدول المانحة الى تكثيف جهودهم لجهة العمل على معالجة الازمة المالية للانروا والاستجابة للمطالب الشعبية للاجئين في لبنان وفي مقدمتها:
1) زيادة الموازنة العامة بما ينسجم مع الاحتياجات المتزايدة، وتأمين موازنة ثابتة اسوة بالمؤسسات الدولية،
2) التغطية الكاملة 100% للإستشفاء والطبابة، توفير الاموال لاستكمال اعمار مخيم نهر البارد واعادة العمل بخطة الطوارئ لأبناء المخيم،
3) اعادة صرف بدل الإيواء للفلسطينيين النازحين من سوريا، ووضع خطة طوارىء لحين عودتهم الى مخيماتهم،
4) العودة عن الإجراءات التي اتخذتها إدارة وكالة الأونروا والمتعلقة بالتربية والتعليم وغير ذلك،
5) زيادة المنح الجامعية والمدارس الثانوية وتوسيع الدورات الخاصة بمعهد سبلين،
ورفض المس بالامن الغذائي وعدم حصره بحالات الفقر المدقع، وطالب بفتح باب التوظيف والغاء القرار المتخذ من قبل المفوض العام باعطاء اجازة اجبارية للموظفين غير مدفوعة مما يحولهم الى رهائن ويهدد امنهم الوظيفي بما يخالف كل القوانين الوظيفية..
في ندوة جماهيرية أدارها الاستاذ نادر سعيد بخيمة الاعتصام في البرج الشمالي اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل أن مخيم برج الشمالي شكل انموذجا وطنيا جديرا بالتقدير والاحترام، موجها التحية الى مخيم الشهداء ولكل أبناء المخيم الذين سطروا أروع ملاحم المشاركة الجماهيرية في التصدي لمشروع انهاء الانروا ومحاولات تقليص خدماتها تدريجيا. واعتبر أن كلام المدير العام للانروا الاخير في مقابلته التلفزيونية انطوت على جملة من الاضاليل والمناورات المكشوفة سواء ما له علاقة بواقع الخدمات وتخفيضاتها او بالحوار بين الاونروا وممثلي اللاجئين. كما تضمن كلامه لغة تحريضية تسعى الى زرع الفتنة بين الشعب الفلسطيني وقيادته. مضيفا أن القيادة السياسية ستبقى منفتحة على الحوار البنّاء الذي يؤدي الى تراجع الانروا عن كل الاجراءات الظالمة التي اتخذتها سابقا خاصة على المستويات الصحية والتعليمة واعمار البارد والاغاثة وبدلات الايجار لأهل البارد والنازحين والتوظيف كرزمة واحدة وبشراكة دولية ولبنانية رسمية.
واضاف فيصل قائلا: ان السبب الاساس لهذه المشكلة هو سياسي في اطار ابتزاز بعض الدول المانحة للاجئين الفلسطينيين لدفعهم نحو الهجرة ولتقديم تنازلات سياسية تمس حقوقهم الوطنية خاصة حق العودةـ لذلك نحن نخوض هذه المعركة دفاعا عن بقاء وكالة الغوث وخدماتها وعن حق العودة.
وتناول في حديثه معاناة المريض الفلسطيني نتيجة الوضع الاقتصادي من جهة واجراءات الانروا الظالمة من ناحية أخرى، مشيرا الى ضرورة الاهتمام بملف مرضى التلاسيميا وايجاد الحل المناسب لعلاجهم والتخفيف عنهم، كما تناول قرار الانروا بحرمان المجنسين من خدمات الاستشفاء، مؤكدا رفض هذا القرار لدواع سياسية باعتبارهم لاجئين فلسطينيين، واجتماعيا حصولهم على كافة الخدمات من الانروا.
هذا ودعا المفوض العام والدول المانحة الى تكثيف جهودهم لجهة العمل على معالجة الازمة المالية للانروا والاستجابة للمطالب الشعبية للاجئين في لبنان وفي مقدمتها:
1) زيادة الموازنة العامة بما ينسجم مع الاحتياجات المتزايدة، وتأمين موازنة ثابتة اسوة بالمؤسسات الدولية،
2) التغطية الكاملة 100% للإستشفاء والطبابة، توفير الاموال لاستكمال اعمار مخيم نهر البارد واعادة العمل بخطة الطوارئ لأبناء المخيم،
3) اعادة صرف بدل الإيواء للفلسطينيين النازحين من سوريا، ووضع خطة طوارىء لحين عودتهم الى مخيماتهم،
4) العودة عن الإجراءات التي اتخذتها إدارة وكالة الأونروا والمتعلقة بالتربية والتعليم وغير ذلك،
5) زيادة المنح الجامعية والمدارس الثانوية وتوسيع الدورات الخاصة بمعهد سبلين،
ورفض المس بالامن الغذائي وعدم حصره بحالات الفقر المدقع، وطالب بفتح باب التوظيف والغاء القرار المتخذ من قبل المفوض العام باعطاء اجازة اجبارية للموظفين غير مدفوعة مما يحولهم الى رهائن ويهدد امنهم الوظيفي بما يخالف كل القوانين الوظيفية..

التعليقات