هيئة التوجيه السياسي تحاضر في طلاب جامعة الاستقلال حول التعريف بهيئة التوجيه السياسي والوطني وذكرى يوم الارض
رام الله - دنيا الوطن
نظمت هيئة التوجيه السياسي والوطني محاضره لطلاب جامعة الاستقلال ،حيث رحب نائب رئيس جامعة الاستقلال د. غسام الحلو بهيئة التوجيه السياسي والوطني والتي تشكل رافعه معنويه وتوعوية.
وافتتح المحاضره مدير التوجيه السياسي والوطني خليل عبده بمحافظة اريحا والاغوار بالحديث عن يوم الارض والذي يحيي الشعب الفلسطيني الذكرى الاربعين واستهدف بحديثه أنشطة التوجيه السياسي والوطني الحاليه.
وحاضر اللواء / حسن صالح عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح و أحد مؤسسي التوجيه السياسي والوطني حول التعريف بأهداف ومهام رسالة التوجيه السياسي والوطني موضحا ان التوجيه السياسي هو الكلمه الصادقه التي رافقت أزيز الرصاص إبان ثورتنا الفلسطينيه.
وقال اللواء/ ابو حسين ان التوجيه السياسي والوطني يساهم بإثراء المرجعية الوطنية الفلسطينية ويساهم بالحفاظ على الأداء والسلوك والوعي في اتجاهات مهام الاستقلال الوطني الفلسطيني وبناء الدولة والمؤسسات والمجتمع، والارتباط بالقيم القومية والوطنية والإنسانية الأساسية والمتفق عليها والتي تشكل مباديء للتوجهات التي تُحظى بالإجماع الوطني وللبرامج المقرة أصولاً وفقاً للأطر الوطنية الشرعية.وعرج اللواء/ حسن صالح على الحقبه التاريخيه للتوجيه السياسي والوطني. وتطرق ايضا الى ذكرى يوم الارض بوصف تاريخي للحدث موضحا انه من عرابه وسخنين الى طولكرم وجنين عزيمتنا لا تلين وسننتصر .
إن هذه الرسالة هي رسالة أساسية وضرورية، وخاصة في مرحلة العمل لتحقيق الاستقلال، وبناء الدولة المستقلة والمجتمع الذي يتمتع بالحرية وهو ما يضع على الكاهل الوطني مهمتين أساسيتين: الأولى وهي المهمة الوطنية، والثانية وهي مهمة البناء للأنظمة والمؤسسات والمجتمع، وإعادة التأهيل والإعداد للمستقبل المطلوب.
في إطار هاتين المهمتين يمر الشعب الفلسطيني في ظروف خاصة، ويحتاج الى متطلبات خاصة، وأحد هذه المتطلبات الاعتماد على الإنسان وبنائه لتعويض نواقص وصعوبات وتعقيدات الظروف الموضوعية والمحيطة ولمعالجة الآثار السلبية لسنوات الاحتلال والظروف السلبية الأخرى.
إن أحد محاور تحقيق هذا المتطلب هو المهام والدور الذي يناط بالتوجيه السياسي والوطني، وكذلك هو مدى مهام وأهداف التوجيه ومدى تنفيذها.
سيبقى التطلع المستقبلي والتفاعل مع حقائق العصر ومستجداته، وتطورات الأحداث وحقائق القوى وطنياً وإقليمياً ودوليا،ـ وسمات القيم الإنسانية، والعمل في إطار النظام الأساسي والدستور، هو جوهر الأساس لهذه المهام والأهداف.
الأهـــداف
ة عوامل: صحة الرؤية المتفق عليها والمقرة أصولاً، والدور والصلاحيات والإمكانيات البشرية والمتطلبات الضرورية والآلية والحركية المناسبة.
إن هذه الرسالة هي رسالة أساسية وضرورية، وخاصة في مرحلة العمل لتحقيق الاستقلال، وبناء الدولة المستقلة والمجتمع الذي يتمتع بالحرية وهو ما يضع على الكاهل الوطني مهمتين أساسيتين: الأولى وهي المهمة الوطنية، والثانية وهي مهمة البناء للأنظمة والمؤسسات والمجتمع، وإعادة التأهيل والإعداد للمستقبل المطلوب.
في إطار هاتين المهمتين يمر الشعب الفلسطيني في ظروف خاصة، ويحتاج الى متطلبات خاصة، وأحد هذه المتطلبات الاعتماد على الإنسان وبنائه لتعويض نواقص وصعوبات وتعقيدات الظروف الموضوعية والمحيطة ولمعالجة الآثار السلبية لسنوات الاحتلال والظروف السلبية الأخرى.
إن أحد محاور تحقيق هذا المتطلب هو المهام والدور الذي يناط بالتوجيه السياسي والوطني، وكذلك هو مدى مهام وأهداف التوجيه ومدى تنفيذها.
سيبقى التطلع المستقبلي والتفاعل مع حقائق العصر ومستجداته، وتطورات الأحداث وحقائق القوى وطنياً وإقليمياً ودوليا،ـ وسمات القيم الإنسانية، والعمل في إطار النظام الأساسي والدستور، هو جوهر الأساس لهذه المهام والأهداف.
التوجيه السياسي هو رسالة العقل والإرادة والضمير في الحياة الوطنية، وهو عين لرؤية مواطن الخلل وثغرات الأداء، وهو ضمير المواطن والنظام والتطلعات المستقبلية، وهو قلعه للتصدي للحرب النفسية والدعاية والتحريض المضاد، وللتحصين السياسي والمعنوي والقيمي، وهو أداة أساسية لبناء الإنسان.
الأهـــداف
أولاً: إعداد وبناء الإنسان في الدولة والمؤسسات والمجتمع.
ثانياً: الاشراف على انسجام العمل التربوي والتعبوي مع البرامج الشرعية المقرة والأهداف السياسية المعتمدة أصولاً ومع النظام الأساسي والدستور للدولة.
ثالثاً: تربية واعداد وتوجيه قوات الأمن العام والمشاركة في مهامهم وترشيد هذه المهام وتربيتهم بروح الانضباط والالتزام والتقيد بالتعليمات والحفاظ على الأنظمة والعلاقات الجيدة مع المواطن والجماهير وحسن سير العلاقات الداخلية لدى القوات وعلاقاتها ورفع مستوى الجاهزية المعنوية والمادية والتدريبية لاداء المهام.
رابعاً: البناء المعنوي لقوات الأمن العام والمؤسسات والمجتمع الفلسطيني والتحصين بالوعي السياسي.
خامساً: تحريك الحوافز والمجهودات والفعاليات باتجاه تحقيق البرامج لكل من:
محور البناء الوطني والاجتماعي، ومحور الاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتحقيق الأهداف الوطنية، والتحصين بالارادة والاستعداد للتضحيات لتحقيق الحرية والكرامة والاستقلال بكافة وسائل النضال المشروعة، والقدرات والطاقة الوطنية.
سادساً: المشاركة الفعالة في توجيه وإنجاز المهام في إطار البناء والاستقلال وبرؤية وطنية شاملة، وبرؤية وطنية للبناء ومستقبل البناء على كافة الأصعدة.
سابعاً: تولي بعض المهام الضرورية في إطار الدولة التي تنطلق من اعتبارات وطنية شاملة، وبرؤية وطنية للبناء ومستقبل البناء على كافة الأصعدة.
ثامنــاً: مواجهة كافة صور الحرب النفسية، والحملات التحريضية المضادة وخاصة التي تستهدف النيل من المعنويات والهيبة الضرورية وحماية المجتمع الفلسطيني من العمل التعبوي المضاد وآثاره، ومن محاولات التدمير المعنوي التي تستهدفه.
تاسعاً: المشاركة في معالجة الآثار السلبية للاحتلال والعوامل الطارئة على الفرد والمجتمع الفلسطيني والعمل الدؤوب على وحدة الشعب الفلسطيني والمجتمع الفلسطيني وعدم تفشي النزعات والظواهر الخاطئة.
عاشراً: ضبط التكامل والارتباط بين ما هو وطني وما هو قومي وما هو إنساني، وتعزيز الارتباط بأهداف الحرية والعدالة والسلام والتقدم الإنساني.
حادي عشر: التوجيه والمراقبة والمحاسبة حول الخروقات فيما يتعلق بالعلاقة مع الجماهير والأنظمة والقوانين.
ثاني عشر: المساهمة في التوجيه العام المتعلق بالمصلحة العامة، وببرامج الخدمات والتطوير والنهوض، وبضرورات الوعي للمؤثرات العامة: ومنها الصحة والبيئة واحترام الأنظمة والقوانين وقواعد الحياة العامة والقيم الاجتماعية والوطنية.
ثالث عشر: المساهمة في بناء ونشر الثقافة الوطنية والثقافة العامة والرأي العام حول الأهداف المقرة والمتطلبات الوطنية والبرامج المتخذة أصولاً.
رابع عشر: إطلاق عوامل الابداع الثقافي والفكري والرياضي والأدبي في كل المجالات وكل دوائر اختصاص التوجيه السياسي والحفاظ على الثقافة الوطنية.
خامس عشر: الدفع لاستمرار مواكبة روح العصر والتطور.
المهــام
تقع مهام التوجيه السياسي في ثلاث دوائر تشكل مجموع المجتمع والدولة الفلسطينية وهي: دائرة قوات الأمن العام والدائرة المدنية الرسمية والدائرة المدنية الشعبية أو غير الرسمية، وبناءً على ذلك فقد تم إنشاء ثلاث مفوضيات أساسية للعمل وتنفيذ البرامج في كل منها بصورة قائمة بذاتها وهي مفوضية التوجيه السياسي ومفوضية التوجيه الوطني ومفوضية العمل الجماهيري.
وإضافة الى هذه المفوضيات والمديريات الأخرى الضرورية واللجان المتخصصة وفي إطار هذا كله فأن مهام التوجيه السياسي والوطني تتلخص وفقاً لمباديء عامة هي:
1.مهمة العمل التعبوي والتربوي السياسي بالوسائل المباشرة وغير المباشرة.
2.مهمة التثقيف والتوجيه النظري والعملي.
3.مهمة الحفاظ على الروح المعنوية ورفعها وتعزيزها.
4.مهمة إعداد وتكوين الكادر وبناء الإنسان في كل مراحل الاعمار الممكنة.
5.مهمة المراقبة والمحاسبة والاشارة الى مواقع الخلل والثغرات.
6.مهمة العمل الجماهيري والقيام بأنواع الحشد المطلوبة لتحقيق الأهداف الوطنية.
7.مهمة الاعلام والتأثير في الرأي العام المستهدف.
8.مهمة الدراسات والأبحاث.
9.مهمة الحفاظ على المكونات الوطنية الأساسية مثل التواصل الوطني وعدم الانقسام في النطاقين الوطني والاجتماعي والارتباط بالحقوق الأساسية الثابتة ومكافحة النزعات الخاطئة.
10.مهمة الحفاظ على الظواهر والمحفزات وعوامل التمسك بالتراث والمعاني الوطنية والتعبوية وضبط المسميات وبعث عوامل العزة والكرامة الوطنية والقومية.
11.مهمة التوعية وبعث الحوافز المعنوية والوطنية والإنسانية والدينية باتجاه الأهداف.
12.مهمة الحفاظ وتعزيز الروح الكفاحية لإنجاز أهداف الحرية والكرامة والاستقلال بكل معانيها والحقوق الوطنية المشروعة الثابتة وغير القابلة للتصرف.
توجيهات لتفعيل التفويض السياسي
في اطار توجهات تفعيل التفويض السياسي، لا بد من اعادة التأكيد على مهام المفوض السياسي ليضع كافة المفوضون برامج عملهم في اطرهم وفقاً للتوجيهات المركزية، وعلى اساس هذه المهام حيث انها تشكل برنامجاً عاماً.
كذلك من المهم ان تكون لدى الأخوة الضباط القادة، ليتم تعاونهم مع المفوضين السياسيين خاصة وان القادة هم المسؤولون الأوائل عن كل المهام في اطار وحداتهم بما في ذلك مهمة التفويض السياسي، وهو الأمر الذي يستدعي متابعتهم من جهة، ومساعدتهم وتعاونهم من جهة أخرى.
مهام المفوض السياسي
يتم التأكيد على بعض النقاط في مضمون أنظمتنا وتقاليدنا العسكرية وهي:
أولاً: يكون المفوض السياسي نائباً للقائد لشؤون العمل السياسي والتربية والتوجيه المعنوي كل في مستواه.
ثانياً: يتولى المفوض السياسي كافة المهام المتعلقة بما يلي:-
أ- شؤون التوعية والتثقيف السياسي والعمل التعبوي بمختلف الوسائل المباشرة وغير المباشرة.
ب- شؤون الاعداد والتربية وبناء الكادر في مضمار العمل التربوي السياسي العسكري، واجراء الدورات اللازمة.
ج- شؤون العمل الجماهيري والمدني المتصلة بالعمل في اطار وحدته او موقعه أو قواته.
د- شؤون الجاهزية العامة، ورفع مستواها، ورفع الروح المعنوية عامة، والروح المعنوية المتصلة بالجاهزية النفسية والسياسية.
هـ- شؤون الدراسات والتقارير الخاصة بالعمل السياسي ومراكز البحث والدراسات المختصة.
و- شؤون الأفراد والضباط من منظور علم النفس العسكري وعلم الاجتماع العسكري.
ز- شؤون الوحدة الداخلية وتمتين العلاقات الأخوية.
ح- شؤون انضباط العمل وأداء المهام وآلياتهما مع التوجهات والقرارات السياسية المتخذة ومتابعة حسن الأداء ورفع التقارير بهذا الخصوص وفقاً للأصول.
ي- شؤون المسلكية والانضباط والالتزام واللياقة في المظهر والأداء لكافة المنتمين للقوات.
ك- الشؤون الإعلامية المتصلة بعمل وحدته ومهامها ضمن الأصول.
ل- الشؤون الفنية والتثقيفية والإبداعية والأدبية.
م- شؤون الرياضة العسكرية والفرق والنشاطات الخاصة بها في إطار القوات.
ن- المساهمة في أداء المهام الأخرى في نطاق قواته أو وحدته.
ص- تطبيق المبدأ الأساسي ان المفوض السياسي هو عين المصلحة العامة وضمير المقاتل.
ثالثاً: يراعي فرز عدد من الضباط الذين يصلحون لمساعدة المفوض السياسي في أداء مهامه وفقاً لحجم هذه المهام وفي الفروع والمواقع المختلفة في اطار القوات المعنية.
رابعاً: يراعي فرز نشطاء من الجنود في مضمار أداء المهام التثقيفية والتربوية ومهام التوجيه السياسي.
خامساً: يساهم القادة في قواتهم وأجهزتهم الى جانب هيئة التوجيه السياسي في متابعة ودعم وتوفير المستلزمات لأداء فرع التوجيه السياسي لمهامه كل في اطار قواته أو جهازه.
سادساً: يتمتع المفوض السياسي بالدور والصلاحيات والامتيازات لنظرائه في القوات أو الجهاز الذي يتولى مهامه في اطاره






نظمت هيئة التوجيه السياسي والوطني محاضره لطلاب جامعة الاستقلال ،حيث رحب نائب رئيس جامعة الاستقلال د. غسام الحلو بهيئة التوجيه السياسي والوطني والتي تشكل رافعه معنويه وتوعوية.
وافتتح المحاضره مدير التوجيه السياسي والوطني خليل عبده بمحافظة اريحا والاغوار بالحديث عن يوم الارض والذي يحيي الشعب الفلسطيني الذكرى الاربعين واستهدف بحديثه أنشطة التوجيه السياسي والوطني الحاليه.
وحاضر اللواء / حسن صالح عضو المجلس الاستشاري لحركة فتح و أحد مؤسسي التوجيه السياسي والوطني حول التعريف بأهداف ومهام رسالة التوجيه السياسي والوطني موضحا ان التوجيه السياسي هو الكلمه الصادقه التي رافقت أزيز الرصاص إبان ثورتنا الفلسطينيه.
وقال اللواء/ ابو حسين ان التوجيه السياسي والوطني يساهم بإثراء المرجعية الوطنية الفلسطينية ويساهم بالحفاظ على الأداء والسلوك والوعي في اتجاهات مهام الاستقلال الوطني الفلسطيني وبناء الدولة والمؤسسات والمجتمع، والارتباط بالقيم القومية والوطنية والإنسانية الأساسية والمتفق عليها والتي تشكل مباديء للتوجهات التي تُحظى بالإجماع الوطني وللبرامج المقرة أصولاً وفقاً للأطر الوطنية الشرعية.وعرج اللواء/ حسن صالح على الحقبه التاريخيه للتوجيه السياسي والوطني. وتطرق ايضا الى ذكرى يوم الارض بوصف تاريخي للحدث موضحا انه من عرابه وسخنين الى طولكرم وجنين عزيمتنا لا تلين وسننتصر .
إن هذه الرسالة هي رسالة أساسية وضرورية، وخاصة في مرحلة العمل لتحقيق الاستقلال، وبناء الدولة المستقلة والمجتمع الذي يتمتع بالحرية وهو ما يضع على الكاهل الوطني مهمتين أساسيتين: الأولى وهي المهمة الوطنية، والثانية وهي مهمة البناء للأنظمة والمؤسسات والمجتمع، وإعادة التأهيل والإعداد للمستقبل المطلوب.
في إطار هاتين المهمتين يمر الشعب الفلسطيني في ظروف خاصة، ويحتاج الى متطلبات خاصة، وأحد هذه المتطلبات الاعتماد على الإنسان وبنائه لتعويض نواقص وصعوبات وتعقيدات الظروف الموضوعية والمحيطة ولمعالجة الآثار السلبية لسنوات الاحتلال والظروف السلبية الأخرى.
إن أحد محاور تحقيق هذا المتطلب هو المهام والدور الذي يناط بالتوجيه السياسي والوطني، وكذلك هو مدى مهام وأهداف التوجيه ومدى تنفيذها.
سيبقى التطلع المستقبلي والتفاعل مع حقائق العصر ومستجداته، وتطورات الأحداث وحقائق القوى وطنياً وإقليمياً ودوليا،ـ وسمات القيم الإنسانية، والعمل في إطار النظام الأساسي والدستور، هو جوهر الأساس لهذه المهام والأهداف.
الأهـــداف
ة عوامل: صحة الرؤية المتفق عليها والمقرة أصولاً، والدور والصلاحيات والإمكانيات البشرية والمتطلبات الضرورية والآلية والحركية المناسبة.
إن هذه الرسالة هي رسالة أساسية وضرورية، وخاصة في مرحلة العمل لتحقيق الاستقلال، وبناء الدولة المستقلة والمجتمع الذي يتمتع بالحرية وهو ما يضع على الكاهل الوطني مهمتين أساسيتين: الأولى وهي المهمة الوطنية، والثانية وهي مهمة البناء للأنظمة والمؤسسات والمجتمع، وإعادة التأهيل والإعداد للمستقبل المطلوب.
في إطار هاتين المهمتين يمر الشعب الفلسطيني في ظروف خاصة، ويحتاج الى متطلبات خاصة، وأحد هذه المتطلبات الاعتماد على الإنسان وبنائه لتعويض نواقص وصعوبات وتعقيدات الظروف الموضوعية والمحيطة ولمعالجة الآثار السلبية لسنوات الاحتلال والظروف السلبية الأخرى.
إن أحد محاور تحقيق هذا المتطلب هو المهام والدور الذي يناط بالتوجيه السياسي والوطني، وكذلك هو مدى مهام وأهداف التوجيه ومدى تنفيذها.
سيبقى التطلع المستقبلي والتفاعل مع حقائق العصر ومستجداته، وتطورات الأحداث وحقائق القوى وطنياً وإقليمياً ودوليا،ـ وسمات القيم الإنسانية، والعمل في إطار النظام الأساسي والدستور، هو جوهر الأساس لهذه المهام والأهداف.
التوجيه السياسي هو رسالة العقل والإرادة والضمير في الحياة الوطنية، وهو عين لرؤية مواطن الخلل وثغرات الأداء، وهو ضمير المواطن والنظام والتطلعات المستقبلية، وهو قلعه للتصدي للحرب النفسية والدعاية والتحريض المضاد، وللتحصين السياسي والمعنوي والقيمي، وهو أداة أساسية لبناء الإنسان.
الأهـــداف
أولاً: إعداد وبناء الإنسان في الدولة والمؤسسات والمجتمع.
ثانياً: الاشراف على انسجام العمل التربوي والتعبوي مع البرامج الشرعية المقرة والأهداف السياسية المعتمدة أصولاً ومع النظام الأساسي والدستور للدولة.
ثالثاً: تربية واعداد وتوجيه قوات الأمن العام والمشاركة في مهامهم وترشيد هذه المهام وتربيتهم بروح الانضباط والالتزام والتقيد بالتعليمات والحفاظ على الأنظمة والعلاقات الجيدة مع المواطن والجماهير وحسن سير العلاقات الداخلية لدى القوات وعلاقاتها ورفع مستوى الجاهزية المعنوية والمادية والتدريبية لاداء المهام.
رابعاً: البناء المعنوي لقوات الأمن العام والمؤسسات والمجتمع الفلسطيني والتحصين بالوعي السياسي.
خامساً: تحريك الحوافز والمجهودات والفعاليات باتجاه تحقيق البرامج لكل من:
محور البناء الوطني والاجتماعي، ومحور الاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وتحقيق الأهداف الوطنية، والتحصين بالارادة والاستعداد للتضحيات لتحقيق الحرية والكرامة والاستقلال بكافة وسائل النضال المشروعة، والقدرات والطاقة الوطنية.
سادساً: المشاركة الفعالة في توجيه وإنجاز المهام في إطار البناء والاستقلال وبرؤية وطنية شاملة، وبرؤية وطنية للبناء ومستقبل البناء على كافة الأصعدة.
سابعاً: تولي بعض المهام الضرورية في إطار الدولة التي تنطلق من اعتبارات وطنية شاملة، وبرؤية وطنية للبناء ومستقبل البناء على كافة الأصعدة.
ثامنــاً: مواجهة كافة صور الحرب النفسية، والحملات التحريضية المضادة وخاصة التي تستهدف النيل من المعنويات والهيبة الضرورية وحماية المجتمع الفلسطيني من العمل التعبوي المضاد وآثاره، ومن محاولات التدمير المعنوي التي تستهدفه.
تاسعاً: المشاركة في معالجة الآثار السلبية للاحتلال والعوامل الطارئة على الفرد والمجتمع الفلسطيني والعمل الدؤوب على وحدة الشعب الفلسطيني والمجتمع الفلسطيني وعدم تفشي النزعات والظواهر الخاطئة.
عاشراً: ضبط التكامل والارتباط بين ما هو وطني وما هو قومي وما هو إنساني، وتعزيز الارتباط بأهداف الحرية والعدالة والسلام والتقدم الإنساني.
حادي عشر: التوجيه والمراقبة والمحاسبة حول الخروقات فيما يتعلق بالعلاقة مع الجماهير والأنظمة والقوانين.
ثاني عشر: المساهمة في التوجيه العام المتعلق بالمصلحة العامة، وببرامج الخدمات والتطوير والنهوض، وبضرورات الوعي للمؤثرات العامة: ومنها الصحة والبيئة واحترام الأنظمة والقوانين وقواعد الحياة العامة والقيم الاجتماعية والوطنية.
ثالث عشر: المساهمة في بناء ونشر الثقافة الوطنية والثقافة العامة والرأي العام حول الأهداف المقرة والمتطلبات الوطنية والبرامج المتخذة أصولاً.
رابع عشر: إطلاق عوامل الابداع الثقافي والفكري والرياضي والأدبي في كل المجالات وكل دوائر اختصاص التوجيه السياسي والحفاظ على الثقافة الوطنية.
خامس عشر: الدفع لاستمرار مواكبة روح العصر والتطور.
المهــام
تقع مهام التوجيه السياسي في ثلاث دوائر تشكل مجموع المجتمع والدولة الفلسطينية وهي: دائرة قوات الأمن العام والدائرة المدنية الرسمية والدائرة المدنية الشعبية أو غير الرسمية، وبناءً على ذلك فقد تم إنشاء ثلاث مفوضيات أساسية للعمل وتنفيذ البرامج في كل منها بصورة قائمة بذاتها وهي مفوضية التوجيه السياسي ومفوضية التوجيه الوطني ومفوضية العمل الجماهيري.
وإضافة الى هذه المفوضيات والمديريات الأخرى الضرورية واللجان المتخصصة وفي إطار هذا كله فأن مهام التوجيه السياسي والوطني تتلخص وفقاً لمباديء عامة هي:
1.مهمة العمل التعبوي والتربوي السياسي بالوسائل المباشرة وغير المباشرة.
2.مهمة التثقيف والتوجيه النظري والعملي.
3.مهمة الحفاظ على الروح المعنوية ورفعها وتعزيزها.
4.مهمة إعداد وتكوين الكادر وبناء الإنسان في كل مراحل الاعمار الممكنة.
5.مهمة المراقبة والمحاسبة والاشارة الى مواقع الخلل والثغرات.
6.مهمة العمل الجماهيري والقيام بأنواع الحشد المطلوبة لتحقيق الأهداف الوطنية.
7.مهمة الاعلام والتأثير في الرأي العام المستهدف.
8.مهمة الدراسات والأبحاث.
9.مهمة الحفاظ على المكونات الوطنية الأساسية مثل التواصل الوطني وعدم الانقسام في النطاقين الوطني والاجتماعي والارتباط بالحقوق الأساسية الثابتة ومكافحة النزعات الخاطئة.
10.مهمة الحفاظ على الظواهر والمحفزات وعوامل التمسك بالتراث والمعاني الوطنية والتعبوية وضبط المسميات وبعث عوامل العزة والكرامة الوطنية والقومية.
11.مهمة التوعية وبعث الحوافز المعنوية والوطنية والإنسانية والدينية باتجاه الأهداف.
12.مهمة الحفاظ وتعزيز الروح الكفاحية لإنجاز أهداف الحرية والكرامة والاستقلال بكل معانيها والحقوق الوطنية المشروعة الثابتة وغير القابلة للتصرف.
توجيهات لتفعيل التفويض السياسي
في اطار توجهات تفعيل التفويض السياسي، لا بد من اعادة التأكيد على مهام المفوض السياسي ليضع كافة المفوضون برامج عملهم في اطرهم وفقاً للتوجيهات المركزية، وعلى اساس هذه المهام حيث انها تشكل برنامجاً عاماً.
كذلك من المهم ان تكون لدى الأخوة الضباط القادة، ليتم تعاونهم مع المفوضين السياسيين خاصة وان القادة هم المسؤولون الأوائل عن كل المهام في اطار وحداتهم بما في ذلك مهمة التفويض السياسي، وهو الأمر الذي يستدعي متابعتهم من جهة، ومساعدتهم وتعاونهم من جهة أخرى.
مهام المفوض السياسي
يتم التأكيد على بعض النقاط في مضمون أنظمتنا وتقاليدنا العسكرية وهي:
أولاً: يكون المفوض السياسي نائباً للقائد لشؤون العمل السياسي والتربية والتوجيه المعنوي كل في مستواه.
ثانياً: يتولى المفوض السياسي كافة المهام المتعلقة بما يلي:-
أ- شؤون التوعية والتثقيف السياسي والعمل التعبوي بمختلف الوسائل المباشرة وغير المباشرة.
ب- شؤون الاعداد والتربية وبناء الكادر في مضمار العمل التربوي السياسي العسكري، واجراء الدورات اللازمة.
ج- شؤون العمل الجماهيري والمدني المتصلة بالعمل في اطار وحدته او موقعه أو قواته.
د- شؤون الجاهزية العامة، ورفع مستواها، ورفع الروح المعنوية عامة، والروح المعنوية المتصلة بالجاهزية النفسية والسياسية.
هـ- شؤون الدراسات والتقارير الخاصة بالعمل السياسي ومراكز البحث والدراسات المختصة.
و- شؤون الأفراد والضباط من منظور علم النفس العسكري وعلم الاجتماع العسكري.
ز- شؤون الوحدة الداخلية وتمتين العلاقات الأخوية.
ح- شؤون انضباط العمل وأداء المهام وآلياتهما مع التوجهات والقرارات السياسية المتخذة ومتابعة حسن الأداء ورفع التقارير بهذا الخصوص وفقاً للأصول.
ي- شؤون المسلكية والانضباط والالتزام واللياقة في المظهر والأداء لكافة المنتمين للقوات.
ك- الشؤون الإعلامية المتصلة بعمل وحدته ومهامها ضمن الأصول.
ل- الشؤون الفنية والتثقيفية والإبداعية والأدبية.
م- شؤون الرياضة العسكرية والفرق والنشاطات الخاصة بها في إطار القوات.
ن- المساهمة في أداء المهام الأخرى في نطاق قواته أو وحدته.
ص- تطبيق المبدأ الأساسي ان المفوض السياسي هو عين المصلحة العامة وضمير المقاتل.
ثالثاً: يراعي فرز عدد من الضباط الذين يصلحون لمساعدة المفوض السياسي في أداء مهامه وفقاً لحجم هذه المهام وفي الفروع والمواقع المختلفة في اطار القوات المعنية.
رابعاً: يراعي فرز نشطاء من الجنود في مضمار أداء المهام التثقيفية والتربوية ومهام التوجيه السياسي.
خامساً: يساهم القادة في قواتهم وأجهزتهم الى جانب هيئة التوجيه السياسي في متابعة ودعم وتوفير المستلزمات لأداء فرع التوجيه السياسي لمهامه كل في اطار قواته أو جهازه.
سادساً: يتمتع المفوض السياسي بالدور والصلاحيات والامتيازات لنظرائه في القوات أو الجهاز الذي يتولى مهامه في اطاره






