سعيد الأشقر : أخشى على وطننا من الموت والاندثار
رام الله - دنيا الوطن - محمد درويش
يتابع الفنان اللبناني العربي الدولي سعيد الأشقر اقامته في مدينة صور بجنوب لبنان بعد سلسلة معارض اقامها في بيروت ومناطق لبنانية أخرى وعواصم عربية واوروبية وهو من مدرسة سيريالية وتجريدية ساحرة وفلسفية عميقة المحتوى واللون يرسم بلغة مختلفة والوان غريبة
.لقد نال جوائز عدة وأوسمة من الحركة الثقافية في لبنان ورئيسها الشاعر بلال شرارة كما قدم منحوتات ولوحات لعدد من الفنانين العرب كماجدة الرومي وكاظم الساهر وشعراء عرب كبار وهو يستعد لمعرض كبير في باريس .
وفي حوار أجراه معه أحد كبار شعراء قصيدة النثر في لبنان علي العبد الله من بلدة الخيام في الجنوب اللبناني جاء ما يلي :
هو ليس بفنان محلي بل أبعد من ذلك .
حيث أقام أكثر من معرض خارج لبنان ..
وحين زرته كعادتي كان لي معه هذا اللقاء الذي لم يكن مخططا" له .
.وكان هذا الكلام :
كما هو الفنان الدولي سعيد الأشقر النحات والرسام الذي يقيم معرضه الدائم في مسكنه المتواضع في مدينة صور في جنوب لبنان حيث لا يمر يوم من غير زائر اليه ليلقي نظرة على ما تركت يداه من لوحات ومنحوتات تنتظر عاشقا" للفن والجمال ...
وحين سألته عن آخر أعماله الفنية ؟
تدمع عيناه ويقول لك بصوت متهدح : اين هو الفنان والفن في لبنان يا صديقي في هذا الوطن الذي لا يرى ولا يشعر ولا يقيم وزنا" للابداع..
وحين تسأله مرة أخرى عن عدد المعارض التي اقامها؟
يجيب بحسرة: في الماضي كان ثمة حضور وشغف من قبل المثقفين والاصدقاء والشعراء والمهتمين باللون واللوحة والابعاد والخلق الفني ...أ ما اليوم فيقول : كما تراني كل أعمالي تنتظر من يرعاها لتخرج الى النور ..
وعلى ما يبدو ان شهية المسؤولين تنصب في هذه الايام على قضايا ليس لها علاقة بالأحاسيس والمشاعر التي تهذب الروح ...
لقد سقط الجميع يا أخي يقول الفنان سعيد الأشقر : سقطنا في بئر الجهل وأصبحنا خارج الحضارة ..
ويستطرد الفنان سعيد الأشقر قائلا": صور، صور هذه المدينة الضاربة في أعماق التاريخ ، هي الآن في حالة حرمان شديد لا تنفس فيها يعيد للقلب بل لقلبها بهاء المجد .
.وانا كفنان ينتابني الحزن مما أراه وأحياه في هذه المدينة الحبيبة على قلبي وها أنا أعمل ليل نهار بكلتا يداي التي أصابها ما أصابها من الجراح جراء النحت..
ولكن هذا يدفعني دائما" للعمل آملا" بيوم من الايام يوما" مشرقا" يعيد للمدينة حضورها الفني في زمن هذا الجيل الضائع الذي أخذته الحضارة الاستهلاكية الى ضفة أخرى ..
اتصدقني يا صديقي ان قلت لك ان الحياة من غير فن تعني الموت ..؟
نعم أخشى على وطننا من الموت والاندثار ..
رغم ذلك فأنا لست يائسا" فالفن يجري في عروقي مجرى الدم ..
قل أنا اتنفس وأحيا من خلال الحجارة من خلال كل هذه الالوان التي تراها قد وزعت في أنحاء الغرف وعلى الطاولة في محترفي الفني..
وخلص الفنان اللبناني الدولي سعيد الأشقر الى القول : كل رجائي أن يقرأ هذا الكلام أن يمس مشاعر المسؤولين الذين لا نسمع منهم غير الادعاءات في وسائل الاعلام عن حبهم للفن والجمال والحضارة والابداع ..
كثيرون هم الذين غادروا من الفنانين ولن نسمع أحدا" أقام شارعا" يحمل اسم فنان أو محترفا" اوتقييما" لتخليد ذكرى فنان
..يا للأسف ...فهل من يسمع ؟؟؟
يتابع الفنان اللبناني العربي الدولي سعيد الأشقر اقامته في مدينة صور بجنوب لبنان بعد سلسلة معارض اقامها في بيروت ومناطق لبنانية أخرى وعواصم عربية واوروبية وهو من مدرسة سيريالية وتجريدية ساحرة وفلسفية عميقة المحتوى واللون يرسم بلغة مختلفة والوان غريبة
.لقد نال جوائز عدة وأوسمة من الحركة الثقافية في لبنان ورئيسها الشاعر بلال شرارة كما قدم منحوتات ولوحات لعدد من الفنانين العرب كماجدة الرومي وكاظم الساهر وشعراء عرب كبار وهو يستعد لمعرض كبير في باريس .
وفي حوار أجراه معه أحد كبار شعراء قصيدة النثر في لبنان علي العبد الله من بلدة الخيام في الجنوب اللبناني جاء ما يلي :
هو ليس بفنان محلي بل أبعد من ذلك .
حيث أقام أكثر من معرض خارج لبنان ..
وحين زرته كعادتي كان لي معه هذا اللقاء الذي لم يكن مخططا" له .
.وكان هذا الكلام :
كما هو الفنان الدولي سعيد الأشقر النحات والرسام الذي يقيم معرضه الدائم في مسكنه المتواضع في مدينة صور في جنوب لبنان حيث لا يمر يوم من غير زائر اليه ليلقي نظرة على ما تركت يداه من لوحات ومنحوتات تنتظر عاشقا" للفن والجمال ...
وحين سألته عن آخر أعماله الفنية ؟
تدمع عيناه ويقول لك بصوت متهدح : اين هو الفنان والفن في لبنان يا صديقي في هذا الوطن الذي لا يرى ولا يشعر ولا يقيم وزنا" للابداع..
وحين تسأله مرة أخرى عن عدد المعارض التي اقامها؟
يجيب بحسرة: في الماضي كان ثمة حضور وشغف من قبل المثقفين والاصدقاء والشعراء والمهتمين باللون واللوحة والابعاد والخلق الفني ...أ ما اليوم فيقول : كما تراني كل أعمالي تنتظر من يرعاها لتخرج الى النور ..
وعلى ما يبدو ان شهية المسؤولين تنصب في هذه الايام على قضايا ليس لها علاقة بالأحاسيس والمشاعر التي تهذب الروح ...
لقد سقط الجميع يا أخي يقول الفنان سعيد الأشقر : سقطنا في بئر الجهل وأصبحنا خارج الحضارة ..
ويستطرد الفنان سعيد الأشقر قائلا": صور، صور هذه المدينة الضاربة في أعماق التاريخ ، هي الآن في حالة حرمان شديد لا تنفس فيها يعيد للقلب بل لقلبها بهاء المجد .
.وانا كفنان ينتابني الحزن مما أراه وأحياه في هذه المدينة الحبيبة على قلبي وها أنا أعمل ليل نهار بكلتا يداي التي أصابها ما أصابها من الجراح جراء النحت..
ولكن هذا يدفعني دائما" للعمل آملا" بيوم من الايام يوما" مشرقا" يعيد للمدينة حضورها الفني في زمن هذا الجيل الضائع الذي أخذته الحضارة الاستهلاكية الى ضفة أخرى ..
اتصدقني يا صديقي ان قلت لك ان الحياة من غير فن تعني الموت ..؟
نعم أخشى على وطننا من الموت والاندثار ..
رغم ذلك فأنا لست يائسا" فالفن يجري في عروقي مجرى الدم ..
قل أنا اتنفس وأحيا من خلال الحجارة من خلال كل هذه الالوان التي تراها قد وزعت في أنحاء الغرف وعلى الطاولة في محترفي الفني..
وخلص الفنان اللبناني الدولي سعيد الأشقر الى القول : كل رجائي أن يقرأ هذا الكلام أن يمس مشاعر المسؤولين الذين لا نسمع منهم غير الادعاءات في وسائل الاعلام عن حبهم للفن والجمال والحضارة والابداع ..
كثيرون هم الذين غادروا من الفنانين ولن نسمع أحدا" أقام شارعا" يحمل اسم فنان أو محترفا" اوتقييما" لتخليد ذكرى فنان
..يا للأسف ...فهل من يسمع ؟؟؟

التعليقات