احياء لذكرى يوم الارض..المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة غزة تعرض فيلم "المطلوبون ال18"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة غزة لقاء بمقرها الرئيسي لعرض فيلم " المطلوبون ال18 " و الذي يتناول تجربة العصيان المدني و التمرد على القرارات التعسفية التي اتخذتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء شعبنا الفلسطيني في مدينة بيت ساحور ابان الانتفاضة المجيدة عام 1987 و رفضا منهم لسياسة العقاب الجماعي التي حاول ان يفرضها جيشها المحتل بالقوة .
و يسرد الفيلم وقائعا موثقة عن تلك التجربة من التصدي لقمع الاحتلال و سياسة التعسف و البطش و التنكيل بالتوازي مع حالة التكافل الاجتماعي و الترابط ما بين المكونات المختلفة للمجتمع الفلسطيني الذي يتوحد في وجه الاحتلال .
بدوره قام المبادر " عز علي " بالتعقيب على المجريات و الاحداث التي تناولها الفيلم مبرزا اهمية المقاومة الشعبية في مواجهة غطرسة الاحتلال و ما ينتهجه من سياسة التمييز العنصري و التطهير العرقي و العقاب الجماعي بحق شعبنا الفلسطيني مشيرا الى ان هذه التجربة تعد واحدة من التجارب التي خاضها شعبنا الفلسطيني لتؤكد حقيقة رفضه للاحتلال و عدم قبوله بسياساته التعسفية رغم عظمة التضحيات الجسام التي يقدمها .
و أشار علي الى اهمية الابداع و التنويع في اشكال المقاومة للاحتلال التي لابد و الا تقتصر على شكل واحد مع ضرورة استجماع عناصر القوة المتنوعة و استنهاض الطاقات الكامنة لدى مختلف شرائح مجتمعنا لاستعادة حيويته و دوره في مقارعة الاحتلال و عدم الاستكانة لقمعه و بطشه و تنكيله .
الى ذلك أكد عزام الشوا منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة غزة على ان عرض هذا الفيلم أمام المشاركين خاصة من فئة الشباب و الناشئين و الذي يأتي على شرف احياء الذكرى السنوية الاربعين ليوم الارض الخالد لترسيخ كيفية التعلم والاستفادة من التجارب و الابداعات الخلاّقة التي ما زال يعبر عنها شعبنا في خضم مسيرته التحررية و كيفية الابتكار في اساليب كفاحية جديدة تلقى التفافا جماهيريا و شعبيا حولها لضمان مواصلة المقاومة للاحتلال و سياساته العنصرية .
و تخلل اللقاء نقاشا مستفيضا من المشاركين و تناولهم لطبيعة ملائمة الاشكال النضالية و توظيفها ناحية مقارعة الاحتلال و افشال سياساته و كذلك تعريتها و فضحها و المطالبة بملاحقة مرتكبيها في المحافل الدولية و تقديمهم للمحاكمة الدولية .
نظمت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة غزة لقاء بمقرها الرئيسي لعرض فيلم " المطلوبون ال18 " و الذي يتناول تجربة العصيان المدني و التمرد على القرارات التعسفية التي اتخذتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء شعبنا الفلسطيني في مدينة بيت ساحور ابان الانتفاضة المجيدة عام 1987 و رفضا منهم لسياسة العقاب الجماعي التي حاول ان يفرضها جيشها المحتل بالقوة .
و يسرد الفيلم وقائعا موثقة عن تلك التجربة من التصدي لقمع الاحتلال و سياسة التعسف و البطش و التنكيل بالتوازي مع حالة التكافل الاجتماعي و الترابط ما بين المكونات المختلفة للمجتمع الفلسطيني الذي يتوحد في وجه الاحتلال .
بدوره قام المبادر " عز علي " بالتعقيب على المجريات و الاحداث التي تناولها الفيلم مبرزا اهمية المقاومة الشعبية في مواجهة غطرسة الاحتلال و ما ينتهجه من سياسة التمييز العنصري و التطهير العرقي و العقاب الجماعي بحق شعبنا الفلسطيني مشيرا الى ان هذه التجربة تعد واحدة من التجارب التي خاضها شعبنا الفلسطيني لتؤكد حقيقة رفضه للاحتلال و عدم قبوله بسياساته التعسفية رغم عظمة التضحيات الجسام التي يقدمها .
و أشار علي الى اهمية الابداع و التنويع في اشكال المقاومة للاحتلال التي لابد و الا تقتصر على شكل واحد مع ضرورة استجماع عناصر القوة المتنوعة و استنهاض الطاقات الكامنة لدى مختلف شرائح مجتمعنا لاستعادة حيويته و دوره في مقارعة الاحتلال و عدم الاستكانة لقمعه و بطشه و تنكيله .
الى ذلك أكد عزام الشوا منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية بمحافظة غزة على ان عرض هذا الفيلم أمام المشاركين خاصة من فئة الشباب و الناشئين و الذي يأتي على شرف احياء الذكرى السنوية الاربعين ليوم الارض الخالد لترسيخ كيفية التعلم والاستفادة من التجارب و الابداعات الخلاّقة التي ما زال يعبر عنها شعبنا في خضم مسيرته التحررية و كيفية الابتكار في اساليب كفاحية جديدة تلقى التفافا جماهيريا و شعبيا حولها لضمان مواصلة المقاومة للاحتلال و سياساته العنصرية .
و تخلل اللقاء نقاشا مستفيضا من المشاركين و تناولهم لطبيعة ملائمة الاشكال النضالية و توظيفها ناحية مقارعة الاحتلال و افشال سياساته و كذلك تعريتها و فضحها و المطالبة بملاحقة مرتكبيها في المحافل الدولية و تقديمهم للمحاكمة الدولية .
