غزة..مؤسسة الأمانة الخيرية تعقد ندوات "صحية – تربوية – دينية"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت مؤسسة الأمانة الخيرية خلال الأسبوع الجاري ندوات توعوية دينية وصحية وتربوية، وذلك في المقر الفرعي للأمانة، شارك فيها عدد من معيلات أسر الأيتام المسجلة أسمائهن لدى المؤسسة.
حيث عُقِدت يوم الأحد ندوة صحية بعنوان " ثقافة صحية " حيث تناول فيها د. غسان عنبتاوي أهمية التوعية الصحية لدى الفرد ومدى تأثيرها على حياته الطبيعية.
وأوضح د. عنبتاوي أنه لا بد أن تتوافر عدة عوامل في حياة الإنسان لينعم بحياة صحية سليمة أهمها التغذية السليمة والحركة المستمرة والنظافة كعادات وسلوكيات يومية.
وقد أشار د. عنبتاوي أن التغذية السليمة تتمثل في تناول نوعيات مختلفة من الطعام وأهمها البروتينات التي تساعد على نمو وبناء العضلات، ثم تأتي بعد ذلك النشويات والسكريات لتمد الجسم بالطاقة والحركة, ومن ثم تأتي المواد المساعدة والتي يحتاجها الجسم بشكل أقل وهي المعادن والفيتامينات.
وأكد د. عنبتاوي إلى أن قلة الحركة والعادات الصحية السيئة تضر بصحة الإنسان, مثل تناول الطعام مرة واحدة يومياً، أو تناول الطعام دون مضغه في الفم بصورة جيدة مما يتسبب بالضرر دون الانتباه لذلك.
ونوه د. عنبتاوي إلى ضرورة الاهتمام بالنظافة الظاهرة والمتمثلة بغسل اليدين قبل تناول الطعام, أو غسل الفاكهة والخضار وما إلى ذلك، والاهتمام بالنظافة غير الظاهرة المتمثلة في الطهي بأواني غير صحية مثل النحاس، أو وضع الطعام الساخن في أواني مصنوعة من البلاستيك، كما أن بعض النساء يقمن بغسل الخضار أو الفاكهة بالديتول أو الكلور وهي مواد سامة تتسرب إلى الطعام مما قد تؤدي لأمراض لاحقاً.
واستمرارًا لسلسلة الندوات التربوية تم يوم الاثنين عقد ندوة تربوية بعنوان " الفكر والثقافة " تطرق فيها د. غسان عنبتاي إلى أهمية الفكر في تطور وحضارة الأمة، فالإنسان الذي يجمع المعلومات فقط ولا يبحث ويتفكر في هذه المعلومات التي وصلت إليه فإنه بذلك لن يصل إلى مرحلة التطور بنفسه وبمجتمعه.
وقد وجه د. عنبتاوي الحضور إلى ضرورة المشاركة بآرائهم في جميع المواضيع التي تطرح عليهم، وبأن يكون لديهم القدرة على التحليل وطرح السؤال, وأكد على أن الفكر والنقاش ليس مرتبطاً بمستوى معين من التعليم، فالجميع له الحق في التفكير والمحاورة والتعبير عن رأيه في الموضوع المطروح.
وتم عقد يوم الأربعاء ندوة دينية بعنوان " صفات النبي صلى الله عليه وسلم " حيث ألقى الندوة د. أحمد محمد الللي, أوضح خلالها الشمائل المحمدية التي اتصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك المهام الرئيسية للرسول الكريم منها الدعوة إلى الله تعالى " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة", وأيضاً ولاية كافة أمور المؤمنين " النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ", وتعليم المؤمنين كتاب الله تعالى وتلاوته عليهم " وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ " بالإضافة إلى سن بعض الأذكار والأدعية مثلما هو حال الصلاة ، والشهادة على أمته ، وأخذ الصدقات من المؤمنين وتوزيعها وغير ذلك من المهام فكانت رسالته رسالة شاملة.
كما تطرق د. الللي إلى حادثة الإسراء والمعراج التي حدثت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أسرى به الله تعالى في لحظات قليلة لا يحق لنا نحن البشر أن نسأل عن كيفية وقوعها, فالله تعالى أمره إن أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون .
ونوه د. الللي الحضور للتمسك بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتأسي به، وأن نجعله في قلوبنا ونعزره ونوقره، فقد جاء خاتم النبيين رحمة للعالمين.
عقدت مؤسسة الأمانة الخيرية خلال الأسبوع الجاري ندوات توعوية دينية وصحية وتربوية، وذلك في المقر الفرعي للأمانة، شارك فيها عدد من معيلات أسر الأيتام المسجلة أسمائهن لدى المؤسسة.
حيث عُقِدت يوم الأحد ندوة صحية بعنوان " ثقافة صحية " حيث تناول فيها د. غسان عنبتاوي أهمية التوعية الصحية لدى الفرد ومدى تأثيرها على حياته الطبيعية.
وأوضح د. عنبتاوي أنه لا بد أن تتوافر عدة عوامل في حياة الإنسان لينعم بحياة صحية سليمة أهمها التغذية السليمة والحركة المستمرة والنظافة كعادات وسلوكيات يومية.
وقد أشار د. عنبتاوي أن التغذية السليمة تتمثل في تناول نوعيات مختلفة من الطعام وأهمها البروتينات التي تساعد على نمو وبناء العضلات، ثم تأتي بعد ذلك النشويات والسكريات لتمد الجسم بالطاقة والحركة, ومن ثم تأتي المواد المساعدة والتي يحتاجها الجسم بشكل أقل وهي المعادن والفيتامينات.
وأكد د. عنبتاوي إلى أن قلة الحركة والعادات الصحية السيئة تضر بصحة الإنسان, مثل تناول الطعام مرة واحدة يومياً، أو تناول الطعام دون مضغه في الفم بصورة جيدة مما يتسبب بالضرر دون الانتباه لذلك.
ونوه د. عنبتاوي إلى ضرورة الاهتمام بالنظافة الظاهرة والمتمثلة بغسل اليدين قبل تناول الطعام, أو غسل الفاكهة والخضار وما إلى ذلك، والاهتمام بالنظافة غير الظاهرة المتمثلة في الطهي بأواني غير صحية مثل النحاس، أو وضع الطعام الساخن في أواني مصنوعة من البلاستيك، كما أن بعض النساء يقمن بغسل الخضار أو الفاكهة بالديتول أو الكلور وهي مواد سامة تتسرب إلى الطعام مما قد تؤدي لأمراض لاحقاً.
واستمرارًا لسلسلة الندوات التربوية تم يوم الاثنين عقد ندوة تربوية بعنوان " الفكر والثقافة " تطرق فيها د. غسان عنبتاي إلى أهمية الفكر في تطور وحضارة الأمة، فالإنسان الذي يجمع المعلومات فقط ولا يبحث ويتفكر في هذه المعلومات التي وصلت إليه فإنه بذلك لن يصل إلى مرحلة التطور بنفسه وبمجتمعه.
وقد وجه د. عنبتاوي الحضور إلى ضرورة المشاركة بآرائهم في جميع المواضيع التي تطرح عليهم، وبأن يكون لديهم القدرة على التحليل وطرح السؤال, وأكد على أن الفكر والنقاش ليس مرتبطاً بمستوى معين من التعليم، فالجميع له الحق في التفكير والمحاورة والتعبير عن رأيه في الموضوع المطروح.
وتم عقد يوم الأربعاء ندوة دينية بعنوان " صفات النبي صلى الله عليه وسلم " حيث ألقى الندوة د. أحمد محمد الللي, أوضح خلالها الشمائل المحمدية التي اتصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك المهام الرئيسية للرسول الكريم منها الدعوة إلى الله تعالى " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة", وأيضاً ولاية كافة أمور المؤمنين " النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ", وتعليم المؤمنين كتاب الله تعالى وتلاوته عليهم " وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ۖ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ " بالإضافة إلى سن بعض الأذكار والأدعية مثلما هو حال الصلاة ، والشهادة على أمته ، وأخذ الصدقات من المؤمنين وتوزيعها وغير ذلك من المهام فكانت رسالته رسالة شاملة.
كما تطرق د. الللي إلى حادثة الإسراء والمعراج التي حدثت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أسرى به الله تعالى في لحظات قليلة لا يحق لنا نحن البشر أن نسأل عن كيفية وقوعها, فالله تعالى أمره إن أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون .
ونوه د. الللي الحضور للتمسك بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتأسي به، وأن نجعله في قلوبنا ونعزره ونوقره، فقد جاء خاتم النبيين رحمة للعالمين.
