التضامن الخيرية توزع ملابس فاخرة لأمهات الأيتام
رام الله - دنيا الوطن
ضمن جدول تسلسلي لنشاطات جمعية التضامن الخيرية بدأت الجمعية بتوزيع أطقم رسمية فاخرة تشمل اليتيمات و أمهاتهم، حيث قدم فاعل خير عددا كبيرا من الفساتين و كانت هذه بمثابة خيط الأمل الذي تلمسه اليتيمات بأيديهم في مناسباتهم السعيدة .
واستقبلت الجمعية المستفيدات في مقرها كي تقوم كل أم بانتقاء المناسب من الأطقم حيث قامت موظفات الجمعية بعرضها وترتيبها بشكل يسهل على المستفيدات اختيار ما يحتاجونه وقد تم تخصيص عدد من الموظفات لمساعدة الأرامل واليتيمات في انتقاء الملابس المناسبة لهن .
وجاءت هده التوزيعات مع بداية فصل الصيف والمناسبات كي تشعر اليتيمات وأمهاتهن بأن هناك دوما من يذكرهن ، فالجمعية عودتهم على أن يكونوا دوما مستفيدين في جميع الأوقات والمناسبات ، ككسوة الصيف والشتاء وملابس جديدة في الأعياد وغيرها من الأمور العينية الأخرى والنقدية منها .
وقال مقبول إيمانا منا بضرورة تفعيل التعاليم الدينية السمحة على أرض الواقع ولترسيخ مبادئها الرامية إلى مد أواصر التكافل والتضامن البنَّاء بين بني الوطن الحبيب في الداخل والخارج، تمت عملية توزيع الأطقم الجديدة على المستفيدات لديها حيث شملت جميع المقاسات .
وأفاد رئيس الجمعية ان ذلك بتبرع سخي وكريم من فاعل خير وتاجر في مدينة نابلس، وتم توزيع الملابس في مقر الجمعية ضمن تشكيلة واسعة من الموديلات والألوان لتلاءم جميع الأذواق بحيث لبت جميع احتياجات اليتيمات وأمهاتهن بمختلف مقاساتهم وساعدتهم على تخطي الصعاب التي تحول دون شرائهم لملابس في ظل الغلاء المعيشي وضعفهم المادي .
وتقدم د . مقبول وأعضاء الهيئة الإدارية بدورهم بالشكر لكل متبرع كان الأسبق لعمل الخير وشارك الجمعية في حماية الأيتام ومساعدتهم، ودعوا الله بأن يستمر عطاء هده الأرض الطيبة وان يكون هناك دوما من يسمع صرخاتهم ويساند الجمعية في رعايتهم .
ضمن جدول تسلسلي لنشاطات جمعية التضامن الخيرية بدأت الجمعية بتوزيع أطقم رسمية فاخرة تشمل اليتيمات و أمهاتهم، حيث قدم فاعل خير عددا كبيرا من الفساتين و كانت هذه بمثابة خيط الأمل الذي تلمسه اليتيمات بأيديهم في مناسباتهم السعيدة .
واستقبلت الجمعية المستفيدات في مقرها كي تقوم كل أم بانتقاء المناسب من الأطقم حيث قامت موظفات الجمعية بعرضها وترتيبها بشكل يسهل على المستفيدات اختيار ما يحتاجونه وقد تم تخصيص عدد من الموظفات لمساعدة الأرامل واليتيمات في انتقاء الملابس المناسبة لهن .
وجاءت هده التوزيعات مع بداية فصل الصيف والمناسبات كي تشعر اليتيمات وأمهاتهن بأن هناك دوما من يذكرهن ، فالجمعية عودتهم على أن يكونوا دوما مستفيدين في جميع الأوقات والمناسبات ، ككسوة الصيف والشتاء وملابس جديدة في الأعياد وغيرها من الأمور العينية الأخرى والنقدية منها .
وقال مقبول إيمانا منا بضرورة تفعيل التعاليم الدينية السمحة على أرض الواقع ولترسيخ مبادئها الرامية إلى مد أواصر التكافل والتضامن البنَّاء بين بني الوطن الحبيب في الداخل والخارج، تمت عملية توزيع الأطقم الجديدة على المستفيدات لديها حيث شملت جميع المقاسات .
وأفاد رئيس الجمعية ان ذلك بتبرع سخي وكريم من فاعل خير وتاجر في مدينة نابلس، وتم توزيع الملابس في مقر الجمعية ضمن تشكيلة واسعة من الموديلات والألوان لتلاءم جميع الأذواق بحيث لبت جميع احتياجات اليتيمات وأمهاتهن بمختلف مقاساتهم وساعدتهم على تخطي الصعاب التي تحول دون شرائهم لملابس في ظل الغلاء المعيشي وضعفهم المادي .
وتقدم د . مقبول وأعضاء الهيئة الإدارية بدورهم بالشكر لكل متبرع كان الأسبق لعمل الخير وشارك الجمعية في حماية الأيتام ومساعدتهم، ودعوا الله بأن يستمر عطاء هده الأرض الطيبة وان يكون هناك دوما من يسمع صرخاتهم ويساند الجمعية في رعايتهم .
