فريد زهران رئيس المصري الديمقراطي الاجتماعي الجديد: أطالب الدولة بحل أزمة مديونيات الفلاحين بدلا من التصالح مع حسين سالم

رام الله - دنيا الوطن
أطالب الدولة بحل أزمة مديونيات الفلاحين بدلا من
التصالح مع حسين سالم

قال فريد زهران الفائز بانتخابات رئاسة الحزب الديمقراطي
الاجتماعي، إن سبب عدم ترشح الدكتور محمد أبوالغار لرئاسة الحزب مرة أخرى، إن أبو الغار فضل أن يقدم تجربة لانتقال السلطة موجها رسالة بأن فترة الـ5 سنوات كافية لتولي رئاسة الحزب.

وأضاف خلال حواره للحياة اليوم، مع الإعلامي تامر أمين،
أن أبوالغار كان رئيس متميزا للحزب وجمع بين نشاطه الميداني في كافة لجان ومحافظات الحزب وإجماع الهيئة العليا للحزب عليه..

وقال تعليقا على الانتخابات التي أجريت في الحزب منذ
يومين، أشكر الدكتور نور فرحات والدكتور زياد بهاء الدين.. موضحا أن ما حدث داخل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عبر عن معركة تنافسية نزيهة، كما أن أعضاء
الحزب قدموا نموذج يحتذى به في الحياة الحزبية والديمقراطية.

وأكد فريد زهران، أن التنافس الانتخابي داخل الأحزاب
يثري الحياة السياسية والحزبية في مصر، مضيفا "يجب أن نكف عن أن رئيس الحزب المنتخب يستطيع أن يغير قواعده أو أي من تفاصيله وإنما يجئ على مؤسسات الحزب الموجودة بالفعل."

وتابع: ليس المفروض أن يجئ رئيس الحزب لتغيير اتجاهات
المؤسسة وإنما يأتي على كيان موجود بالفعل.. مشيرا إلى أن نتائج الانتخابات داخل الحزب تعكس مدى التوازن في اتخاذ القرار، ونرفض سياسة الإقصاء في أي انتخابات تشهدها مصر.. موضحا أنه لم يكن هناك فروق نسبيا بين المرشحين للانتخابات داخل الحزب وإنما تركزت الفروق فقط الأساليب للإدارة وما سيساعد على استيعاب الانتخابات هو قوة التوازن.

وتابع: نور فرحات وزياد بهاء الدين قاما بالتهنئة بنتائح
الانتخابات وأقروها تماما.

وحول سياسات الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي
واتجاهاته، قال فريد زهران إن الحزب به مجموعة من الأعضاء ممن لهم أصول يسارية مثل نور فرحات وعماد أبوغازي لهم تواجد في اليسار المصري، أما أنا لدي خطاب تطويري منذ
1997 أسسنا بناء عليه المركز الديمقراطي الاجتماعي، ثم أسسنا الحزب الديمقراطي الاجتماعي قبل ثورة يناير بـ 4 سنوات.. موضحا أن الديمقراطية الاجتماعية تتحدث عن وجود تتحدث عن اقتصادي سوق مع دور فاعل للدولة، ونؤمن بأن الطبقة الوسطى هي قاطرة التنمية، كما أن الديمقراطية الاجتماعية تؤمن بتداول السلطة وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتصنف في العالم أنها يسار وسط.. مضيفا "نحن في أعضاء الديمقراطية الاجتماعية
الدولية."

وقال إن الأحزاب الوليدة تفتقد للقاعدة الشعبية، وسنتبنى مطالب الناس بدون رشاوى انتخابية كما يفعل البعض، كما أطالب الدولة بحل أزمة مديونيات الفلاحين بدلا من التصالح مع حسين سالم.

التعليقات