الجبهة الديمقراطية تحيي يوم الارض

الجبهة الديمقراطية تحيي يوم الارض
رام الله - دنيا الوطن
احيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني يوم الارض بمهرجان خطابي فني وزراعة الأشجار في مدرسة بنات مخيم عقبة جبر و جمعية النشاط النسوي   بحضور عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية صلاح السمهوري و عبد الحميد عاصي ممثل عن عطوفة محافظ محافظة اريحا والأغوار  ورئيس بلدية اريحا محمد جلايطة  وعدنان حماد عضو اللجنة المركزية لفدا وممثلين عن قيادة قوات الامن الوطني والشرطة  ونادرة عقل مديرة مدرسة بنات عقبة جبر  والرفيق مصطفى عوضات سكرتير كتلة الوحدة العمالية والرفيق مهند ابو رحمة سكرتير اتحاد الشباب الديمقراطي وصباح الشريف سكرتيرة اتحاد لجان العمل النسائي وممثلي مؤسسات المجتمع المحلي  وحشد من ابناء وبنات مخيم عقبة جبر  .

افتتح المهرجان بالسلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة حدادا على ارواح الشهداء ابناء شعبنا الفلسطيني ،

 قدم عبد الحميد عاصي ممثل عن عطوفة محافظ محافظة أريحا والأغوار كلمة بهده المناسبة مؤكدا على تمسك القيادة الفلسطينية بحقوق شعبنا أرضنا فلسطينية وستبقى فلسطينية  ، كما حيا شهداء شعبنا الذين سقطوا دفاعا عن الأرض . 

 قدم عدنان حماد كلمة القوى الوطنية مؤكدا فيها على أهمية الوحدة الوطنية ورص الصفوف دفاعا عن الأرض في ظل الهجمة الشرسة التي يمارسها الاحتلال ضد ابناء شعبنا 

في كلمة الجبهة الديمقراطية التي ألقاها عضو اللجنة المركزية صلاح السمهوري ان الجبهة الديمقراطية تحيي هذه المناسبة كباقي أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده  كل عام احياءا لذكرى شهداء الدفاع عن الحقوق والأرض، و في ظل ان  الهجمة الشرسة نشهدها على يد دولة الاحتلال ومستوطنيها نؤكد على استمرار الانتفاضة الشعبية وتوسيع المشاركة فيها من كافة ابناء شعبنا لنؤكد للمحتل ان حقنا بالأرض والدفاع عنها مستمر حتى تحريرها من المغتصب و تحقيق أهدافه في العودة و إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وفقا لقرارات ومرجعيات الشرعية ، من خلال هذا المهرجان نؤكد للعالم اجمع ان المقولة الصهيونية بان الكبار يموتون والصغار ينسون هام هم اطفالنا وشبابنا يشعلون الارض تحت اقدام المحتل 

كما اكد على مسؤولية وكالة الغوث مسؤولية كاملة  عن ابناء شعبنا اللاجئ حتى عودته الى دياره التي هجر منها عام 1948 رافضين التقليصات التي تقوم بها وكالة الغوث منذ عدة سنوات بحجج غير مقبولة  .

كما عرضت فرقة نبض الحرية وفرقة اشبال الحرية  التابعة لاتحاد الشباب الديمقراطي  عرض فلكلوري والدبكة الشعبية نالت اعجاب الحضور .. بعد انتهاء المهرجان قام الحضور بزراعة اشجار الزيتون .










منطلق ونداء يوم الأرض، الذي يحيى كل...

نحييكم جميعاً، ونحن نشهد التدهور للعنصرية والفاشية في دولة الإحتلال ومجتمعها الإستيطاني، في حراكه المجتمعي الذي يتجه بقوة نحو اليمين العنصري والفاشي، في أغلبية قواه السياسية والمجتمعية، بدءاً من «قوننة تعليق عضوية الكنيست»؛ الذي تم إقراره بالقراءة الأولى في 29 شباط/ فبرابر الماضي، الموجه ضد الأعضاء الفلسطينيين بالكنيست وبشكل عنصري سافر ومفضوح ومعلن، بهدف التخلص منهم، ونحو (كنيست ــــ برلمان) يهودي «نقي»، هذا القانون الذي هو ذروة المسار العنصري التمييزي العام، في ترجماته المختلفة، بسبب من تصديهم لجريمة إحتجاز جثامين شهداء الإنتفاضة الشبابية، والهدف هو التخلص من «القائمة العربية الموحدة» الكتلة المتماسكة. 

إن الإجراء في جوهره «إنغلاق على الذات اليهودية» ورفض للأخر، بل عدم الإعتراف بوجوده وبأية حقوق له، وفقط «الدولة اليهودية»، في الوقت الذي تقدم به نفسها «علمانية» و«ديمقراطية»..

  إلى جعل يوم الأرض يوما لتوسيع دائرة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وعمليات الاستيطان ونهب الأرض التي يقوم بها ، وتأكيدا على استمرار زخم انتفاضة  الشباب حتى رحيل الاحتلال عن أرضنا الفلسطينية 

وقال النائب أبو ليلى " في يوم الأرض الخالد شعبنا في كافة أماكن تواجده يؤكد من جديد تمسكه بأرضه ووطنه وإصراره وتصميمه على الاستمرار في مسيرته النضالية حتى تحقيق أهدافه في إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وفقا لقرارات ومرجعيات الشرعية الدولية .




حيا القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس أبو ليلى أبناء شعبنا الصامد على أرضه المتمسك بحقوقه، داعيا إلى مزيدا من النضال والتمسك بالأرض لقطع الطريق أمام سلطات الاحتلال في تمرير مخططاتها الاستيطانية التوسعية، مطالبا في الوقت ذاته الجهات المعنية على ضرورة دعم صمود المواطنين، وتثبيتهم على أرضهم وتوفير كافة مقومات النضال والصمود.

ووضح النائب أبو ليلى أن نضالات شعبنا الفلسطيني التي تجسدت في كافة أماكن تواجده، في الضفة وغزة وداخل الخط الأخضر في الجليل والمثلث والنقب والشتات، تتطلب العمل السريع من اجل انجاز الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام وإتمام ملف المصالحة.

وألقى إبراهيم أبو حميد عضو القيادة المركزية ومسؤولها برفح كلمة، قال فيها، خرجنا اليوم لإحياء الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد عندما انتفض شعبنا في الأراضي المحتلة في 30 آذار 1976م ضد الممارسات العنصرية الإسرائيلية وضد وثيقة كينغ والتي كانت تستهدف إفراغ الجليل من أهله الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم بالتهويد وسرقة الأراضي، ليسطروا بذلك صفحة جديدة في تاريخ الصراع مع العدو ويشعلون النار في مرحلة جديدة بات فيها يوم الأرض من كل عام عنواناً لنضالات شعبنا ضد المشروع الصهيوني ولوحدة شعبنا في مناطق تواجده كافة.

وأكد أبو حميد بأن الأرض كانت وما زالت جوهر الصراع مع الاحتلال ومشروعه الاستيطاني القائم على اغتصاب الأرض وتشريد شعبنا وشطب هويته الوطنية وحرمانه من أبسط حقوقه الوطنية والسياسية وحتى المدنية والإنسانية.

وأضاف: تأتي هذه الفعالية بالإضافة لكونها ركزت على يوم الأرض دعماً للمزارعين الذين يتعرضون يومياً لإطلاق نار بهدف منعهم من زراعة أراضيهم التي تهدف حكومة الاحتلال من ورائها السيطرة على هذه المناطق تحت دواعي أمنية لمنع التسلل إلى فلسطين التاريخية.

وشدد القيادي في الجبهة الديمقراطية على أن ذكرى يوم الأرض تأتي في ظل سلسلة من الأحداث الخطيرة التي تهدد قضيتنا الوطنية وتهدد أيضاً مختلف تجمعات شعبنا فيما الاحتلال يواصل عدوانه بفرض رؤيته للحل القائم على فرض الواقع الاستيطاني وتهويد القدس العربية وفرض مفهوم يهودية دولة إسرائيل بما يضع الفلسطينيين الذين بقوا متمسكين بأرضهم في المثلث والجليل والنقب أمام رياح الترانسفير، وهذه جميعاً مؤشرات على أن جبهات الصراع مع العدو الصهيوني ومشروعه مفتوحة على مصراعيها وإن ضمان انتصارنا على هذا المشروع هو وحدتنا الوطنية ووحدة حقوقنا