لجان العمل في المخيمات تحيي يوم الارض بندوة في مخيم برج البراجنة

لجان العمل في المخيمات تحيي يوم الارض بندوة في مخيم برج البراجنة
رام الله - دنيا الوطن
أقامت لجان العمل في المخيمات ندوة بمناسبة يوم الارض في مخيم برج البراجنة قاعة اشرعة العودة، وذلك يوم الجمعة الواقع فيه 1 نيسان 2016 .

حاضر فيها عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج حسن حدرج وشارك في الندوة فعاليات المخيم وحشد من المواطنين.

قدّم للندوة مسؤول لجان العمل في المخيمات عن مخيم برج البراجنة الحاج ابو عمر حيث اشار الى عمل اللجان على مستوى الكشفي والرياضي والثقافي والاجتماعي ثم اعطى الكلام للحاج حسن حدرج.

بدأ الحاج حدرح الكلام عن العشق بينه وبين فلسطين وهذا العشق سيبقى حتى العودة الى فلسطين، واشار الى المشهد العربي الذي لا يبشر بالخير وينعكس بتداعياته على كل اوضاع المنطقة، وفي ظني ان المتضرر الاكبر مما استصلح على تسميته الربيع العربي هي القضية الفلسطينية،.

وقارب المشهد العام من الجيل الذي ينتمي اليه بتشكيل القضايا السياسية الجامعة ومن خلال الثوابت الجامعة وهي ثلاث ثوابت :

الثابت الاول : النظرة الى الكيان "الصهيوني" الغاصب ان لا وجود له على أرض فلسطين، وان أي موقف نأخذه لأي نظام حسب قربه من القضية الفلسطينية. 

وتسائل أين الكيان "الصهيوني" من واقعنا اليوم؟ ومن اكثر الامور غرابة ان يصل الواقع الرسمي العربي ان يتجاوز التطبيع بل ان الكيان "الصهيوني" اصبح له مقبولية بين الانظمة العربية، واصبح العدو "الصهيوني" حليف لبعض الانظمة العربية مقابل العدو
الايراني، وهذا الاستبدال بالعداوة.

الثابت الثاني : اعتبار فلسطين قضية جامعة للامة، والموقف المتمسك بفلسطين كحق انساني ووطني وديني، أين هي القضية الفلسطينية في ظل الواقع القائم منذ خمس سنوات الى الان، والاستبدالات بالمصطلحات التي تخدم تصفية القضية الفلسطينية وحق العودة واستبداله بخيارات اخرى، واستبدال فلسطيني التاريخية بعشرين بالمئة من فلسطين رغم انهم غير محصلين وهم موضوع بحث وتفاوض. 

وطرح حل الدولتين هو اخطر ما نتصور ولا يمكن لأي فلسطيني مخلص بأي خلفية حضارية سياسية دينية اخلاقية ان يقبل باقتسام فلسطين بينه وبين العدو.

الثابت الثالث : نموذج من الهويات الجامعة، تشكل وعينا منذ الصغر ان الانتماء الحضاري لهذه الامة هو بُعد عربي وبُعد اسلامي، هذه الهوية الجامعة ببعدها الاسلامي والعربي. 

ماذا حل بهذا البعدين واين نحن؟ بكل أسف وبكل مرارة يتصدر
لقيادة المشروع العربي من كان عدو للمشروع العربي، اليوم من يتصدى للمشروع العربي ومن يتصدى لقيادة المشروع العربي هو عدو للامة العربية، وقد ذهب الى تسمية المقاومة بالارهاب، وقد أختلف معك ببعض القضايا ولكن ان يصل الحال الى تصنيف حركة المقاومة بالارهاب رغم كل ما قدمته من نجاحات! اي يكون من يصنف المقاومة بالارهاب بعمق المسألة؟ هو خدمة للعدو "الصهيوني". 

وسيكون له فرصة لتصنيف باقي حركات المقاومة بالارهاب. ولكن أمتنا تمتلك الكرامة، وهناك دول مشكورة وهذه شجاعة امام محاولات الابتزاز والبلطجة من بعض الدول العربية ان تقف وتقول ان حزب الله حزب مقاومة وله انجازات وهذه صفعة لهذا التصنيف. 

وعندما نجد شعبنا العربي يقبل بصنيف المقاومة ارهاباً، بذلك سيكون العدو "الصهيوني" اصبح ضمن الانظمة العربية وفلسطين قد انتهت.

واشار الى النموذج الوحشي التكفيري وما فعله في مجزرة لاهور حيث قتل الطفل والعجوز والافظع ان يتبى ويفتخر بهذا العمل. وتسائل هل هذا نموذج الاية القرآنية، وما أرسلناك الا رحمة للعالمين. كيف تكون الرحمة بالقتل والمجازر والوحشية

هناك نموذجان، نموذج يقدم الرؤيا الاسلامية الصحيحة، والنموذج الاخر الهدف منه تدمير الاسلام وتقديم الاسلام على انهم وحوش وقتلة.

في ذكرى الارض ما هي ابرز دلالات هذ المحطة، يعني بالرغم من كل التحديات التي واجهتهم بقوا متمسكين بالقضايا الجامعة ورفضوا الاسرلة ويرفضوا هذه الكيان، وبقوا متمسكين بفلسطين كهوية وانتماء.

ايها الاعزاء كل المخلصين في امتنا مطلوب منهم كيف نحافظ على هويتنا وحضارتنا، وان تبقى فلسطين من بحرها الى نهرها، ونرفض كل المشاريع التي تؤدي الى تصفية القضية، وتبقى المقاومة هي الطريق الوحيد لذلك، واحتضانها ورفض ادراج المقاومة في لوائح الارهاب لا سيما المقاومة في فلسطين، وان نبقى متمسكين بهويتنا العربية والاسلامية.










التعليقات