أصحاب المحلات المدمرة .. إلى متى إزالة البنايات دون البدء في إعمارها ؟!

أصحاب المحلات المدمرة .. إلى متى إزالة البنايات دون البدء في إعمارها ؟!
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع

بدء صباح اليوم السبت إزالة "بناية زعرب" التي تقع وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، الآيلة للسقوط بعد تعرضها للقصف من المقاتلات الحربية الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة منتصف عام 2014.

ويجاور البناية المركز التجاري التابع لبلدية رفح وهو الوحيد بالمحافظة، والذي تم قصفه كذلك خلال العدوان، وتم إزالته قبل أشهر، في حين لم يتم البدء في إعاده بناءة حتى اللحظة، وهو ما شكل حالة استياء لدي أصحاب المحلات الذين لا يوجد مصدر رزق منذ ذلك الوقت.

أصحاب المحلات التجارية التي تقع في تلك المنطقة التجارية والتي تعرضت لقصف عنيف، ابدوا انزعاجهم من الاستمرار في عمليات إزالة الركام دون البدء في الإعمار.

أبو محمد أحد أصحاب المحلات التجارية التي دمرت، قال :"نحن لا نريد إزالة بنايات فقط ونبقى دون حلول، نريد حل جذري لمشكلتنا التي غيرت مسار حياتنا من أصحاب رؤوس أموال إلى أشخاص يتلقون الصدقات."

وأضاف وعلامات الغضب تبدو واضحة على وجهه "أصبحت بلا مصدر رزق منذ تدمير المركز التجاري، لذلك نريد التحرك بشكل عاجل وفوري من أجل إعادة اعمار لكي نتمكن من العودة إلى مصدر رزقنا الوحيد."

ولا يختلف حال أبو عمر حال أبو محمد، فهو الآخر يرى أنه لا جدوى من الاستمرار في إزالة البنايات المدمرة بجانب المركز التجاري، وأن الحل من وجهة نظره البدء في إعادة بناء المركز التجاري، للعودة إلى مهنتهم.

يذكر أن وزارة الأشغال العامة والإسكان بالتعاون مع بلدية محافظة رفح قامت بإزالة "مجمع رفح التجاري" الآيل للسقوط، نتيجة تعرضه لعدة غارات إسرائيلية أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، في إبريل من العام 2015.

بعد الازالة سنبدأ إعماره

بدوره، أكد رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان أنّ بعد الانتهاء من إزالة "بناية زعرب" المجاورة للمركز التجاري التابع لبلدية رفح، سنقوم بتنزيل العطاء، للبدء في إعادة اعمار المركزي التجاري.

وأوضح لـ مراسل "دنيا الوطن" أن سبب تأخر بناء المركز التجاري، عدم إزالة "بناية زعرب" المجاورة للمركز، وهي آيلة للسقوط، لذلك تم البدء في ازالتها قبل البدء في إعادة اعمار المركز التجاري.

وأشار أبو رضوان إلى أنهم يعملون بكافة إمكاناتهم من أجل إعادة بناء المركزي التجاري الوحيد برفح، والذي يعتبر المركز الحيوي لها، ومصدر رزق كثير من العائلات الذين لا يجلسون في بيوتهم الآن، منذ العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.