إن. إف. تي" الاماراتية تتوقع نمواً باعمالها بنسبة 15% خلال 2016

إن. إف. تي" الاماراتية تتوقع نمواً باعمالها بنسبة 15% خلال 2016
رام الله - دنيا الوطن
كشف نبيل الزحلاوي الشريك/ المدير في شركة "ان اف تي" الاماراتية الشركة الاولى في العالم في مجال الروافع البرجية والمصاعد ومقرها ابوظبي أن هناك زيادة فعلية في الطلب على الروافع البرجية والمصاعد تقدر بنسبة (10 %) مقارنة بحجم الطلب في العام الماضي في دولة الامارات العربية المتحدة نظراً لزيادة الطلب عليها ، موضحا ان (350) رافعة برجية تحلق في سماء دبي حاليا و (110) في سماء ابوظبي ومن المتوقع ان تتضاعف هذه الارقام مع نهاية العام القادم.

وأضاف الزحلاوي في حديث لوسائل الاعلام اليوم أنه مع ازدياد حجم المشروعات التي اعلن عنها مع تلك الجاري تنفيذها وتلك التي هي قيد الدراسة والجاري تسعيرها نستطيع القول بان آلاف الروافع البرجية ستحلق في سماء الامارات خلال السنوات الخمس القادمة.

وحول مستويات الاسعار حالياً، رد الزحلاوي بالقول :" لقد ارتفع معدل الايجار الشهري للمعدات بنسبة (5 %) خلال النصف الثاني من عام 2015 وهي مرشحة للزيادة ايضاً مع ارتفاع حجم الطلب المتوقع الملوس خلال العام الحالي، واما بخصوص اسعار البيع فلقد ارتفعت ايضاً بحدود تصل الى (10%) نتيجة لزيادة حجم  الطلب وارتفاع اسعار اليورو.

وفي ما يتعلق بنتائج الشركة في عام 2015، وتوقعات العام الجاري أجاب: ان الارقام شبه النهائية تشير الى نسبة نمو في اعمالنا خلال السنة المالية 2015 تصل الى (10%) مقارنة مع ارقام 2014.

و من المتوقع ان تصل نسبة النمو في اعمال الشركة خلال عام 2016 الى (15%) مقارنة  بارقام عام 2015.

وذكر الزحلاوي ان حجم الطلب على الروافع البرجية بلغ مستويات جيدة خلال الربع الاول من العام الحالي نظراً لتعاظم حجم المشاريع العمرانية والانشائية المختلفة في الدولة حيث يجري تنفيذ مشاريع سياحية وعمرانية وعقارية كبيرة وعديدة في دبي بالاضافة الى مشاريع اخرى في ابوظبي معظمها في قطاعات النفط والغاز والطاقة تبلغ قيمتها التقديرية عشرات المليارات من الدولارات بالاضافة الى مشاريع البنية التحتية و الالاف من وحدات اسكان المواطنين والمدن الجديدة وما يتبعها من منشات ومرافق وتسهيلات في مختلف مناطق الدولة، وعليه فان الطلب يتركز حالياً في دبي وابوظبي.

مشاريع

واستعرض الزحلاوي أهم المشاريع التي تنفذها الشركة حالياً، بالقول:" لقد استطعنا وبنجاح كبير بخبرتنا الطويلة وتخصصنا بالمشاريع العملاقة كالجسور والأنفاق والمترو والابراج من تنفيذ العشرات من المشاريع العملاقة، ونتشرف ان نعلن باننا قد تمكنا من توريد وتركيب وانجاز (90%) من عقد توريد روافع برجية عملاقة لاهم واكبر واعلى جسر معلق بالعالم على مضيق البورسفور على ارتفاع (300) متر عن سطح البحر، بعقد قيمته (70) مليون درهم مع شركة هايونداي الكورية الهندسية العملاقة وهي المقاول الرئيسي بالمشروع، حيث تم خلال الشهر الماضي الاحتفال رسمياً بانجاز المرحلة قبل النهائية من اعمال الجسر، وذلك بعبور اول سيارة على الجسر ووصولها الى الطرف الاخر بنجاح كبير.

والجدير بالذكر بان الجسر الجديد على البوسفور سيكون من العجائب التكنولوجية والجمالية التي سينافس بها الجسر كل جسور العالم. كما سيربط الجسر الجزء الاوروبي من مدينة اسطنبول التركية بالجزء الاسيوي منها بطول "1275" متراً ، و يتضمن خطاً للسكك الحديدة وهو الجسر الثالث على مضيق البوسفور واكبر جسر معلق بالعالم بتكلفة اجمالية تصل الى سبعة مليارات دولار،  علماً بان الوصول الى هذه المرحلة من الانجازات بالمشروع تطلب حتى الان اكثر من ثلاث سنوات عمل متواصلة وسيحتاج الى ستة اشهر اخرى على الاقل لتسليم المشروع كاملاً.

سوق الإمارات

وأكد نبيل الزحلاوي الشريك/ المدير في شركة "ان اف تي" الإماراتية الشركة الأولى في العالم في مجال الروافع البرجية والمصاعد ومقرها ابوظبي والوكيل الحصري في الشرق الأوسط للروافع البرجية نوع "بوتان" الفرنسية الصنع الماركة الأشهر حول العالم، بان الأمارات تشهد حالياً بدايات جيدة ومشجعة لطفرة في مجال الاعمال والمقاولات والانشاءات الامر الذي انعكس ايجابياً وتمثل بزيادة الطلب على كافة انواع السلع والخدمات والاليات والمعدات ومنها الروافع البرجية والمصاعد.

وأضاف الزحلاوي: الإمارات من الدول القليلة جداً المنتجة للبترول الاقل تاثراً بانخفاض اسعاره، نظراً للسياسات الحكيمة التي اتبعتها القيادة الرشيدة بالتخطيط البعيد المدى حيث تمثل بعدم الاسراف والافراط بالثروة الكبيرة المتأتية عن إيرادات البترول ، وبالاحتفاظ بفوائض مالية ضخمة للأجيال والظروف والأحوال القادمة يضاف الى ذلك ان الامارات من اولى الدول التي عملت جدياً على احداث تغييرات هيكلية وبنيوية تصحيحية وتدريجية باقتصادها قللت فيها من اعتماد موازناتها على ايرادات البترول ظهرت نتائجها ايجابياً عند حلول الازمة المالية العالمية التي مرت باقل الاضرار والاثار السلبية على اقتصاد الدولة اي ان الدولة قد اتخذت خطوات علمية واستباقية مهمة بتحرير اسواق المال حتى اننا نستطيع القول بان انخفاض ايرادات الدولة من البترول لم يحدث اثاراً مؤلمةً باقتصادها بل كانت مستعدة دائماً بتخطيطها السليم وبفوائضها المالية الكبيرة لمواجهة اخطر الظروف بدليل انها وفي اصعب الظروف قد حافظت على معدلات نمو مرتفعة وقوية وبدليل اخر ايضاً انه وعلى الرغم من كل التراجع الهائل باسعار البترول فان جميع المشاريع والخطط التنموية بقيت على حالها دون اي تغيير ولم يتم الغاء اي مشروع حتى الان بل ان اقصى اجراء قد اتخذ هو تاجيل بعض المشاريع الاقل اهمية التي تحتمل التاجيل. 

اكسبو دبي

و عن توقعاته بشان قطاع العقارات والانشاءات والبناء في الامارات خلال العام الحالي خاصة مع اقتراب موعد استضافة الإمارات "اكسبو 2020"، قال الزحلاوي:" تشهد الإمارات ومنذ الربع الأخير من العام الماضي طفرة عمرانية اقتصادية حقيقية تتمثل في ارتفاع مستويات الطلب على جميع المواد والخدمات وكذلك الطلب على الوظائف.

و إن استضافة الإمارات "اكسبو 2020" بدأ يولد نمواً وانتعاشاً اقتصادياً سيزداد كلما اقتربنا من تاريخ الحدث وسيكون هذا المعرض في صالح المنطقة ككل وليس الامارات فقط، ولذلك فاننا نشعر بتفاؤل كبير بانتعاش ملموس بدات تباشيره الايجابية الحقيقية بالظهور وسيعم الخير المنطقة.

وفي ما يتعلق بقطاع العقار والمال بأسواق الإمارات، أجاب:" لا بد لنا ان نشير الى ان اسواق المال والعقارات في الامارات قد اصبحت اكثر جاذبية حالياً لعدد كبير من المستثمرين، وذلك بعد الانخفاض الملموس في اسعارها التي شهدتها خلال الفترة الماضية، وانا اتفق مع التقارير العالمية العلمية الصادرة مؤخراً التي تشير الى ان الامارات ستشهد طلباً متنامياً في الطلب على العقارات الجديدة ومن ضمن عشر دول مرشحة باعتبارها ملاذاً امناً ومستقراً يستقطب عدداً كبيراً من المستثمرين ورجال الاعمال.

وحول اقتصاد الإمارات بشكل عام يقول الزحلاوي: لقد أصبحت الأمارات سوقاً استثمارياً عالمياً بمعنى الكلمة والمكان المناسب والافضل لكافة المستثمرين لما تتمع به من مزايا متطورة جداً بالبنية التحتية والبشرية المتفوقة وسوقاً واعدة تبدأ بالقارة الهندية وصولاً الى دول الاتحاد السوفيتي السابق وليشمل جميع الدول العربية  والقارة الافريقية الامر الذي يجعل دولة الامارات مقراً وملاذا لكبار المستثمرين.

الأسواق العالمية

وعن الأسواق العالمية للروافع البرجية يجيب الزحلاوي: إن السوق الكورية تشهد حالياً نهضة عمرانية كبيرة وطلباً متزايداً على الروافع البرجية ولدينا عقوداً لتوريد (80) رافعة كبيرة سنعمل على توريدها خلال الستة اشهر القادمة.

وحول نصيب شركة "إن. إف. تي" من السوق الآسيوي، رد بالقول:" نستطيع القول وبكل تواضع بأننا اصبحنا الشركة الاولى في شرق اسيا في مجال الروافع البرجية، ونصيبنا من السوق حالياً قد وصل الى نسبة (30 %) من الطلب في تلك الاسواق خلال فترة زمنية لا تتجاوز خمس سنوات ونامل ان تصل الى (50%) خلال الخمس سنوات القادمة او اقل ان شاء الله.

وعم جدوى الاستثمار بالسوق الآسيوية ومستويات الأسعار، قال: في الحقيقة إننا وعندما توجهنا الى السوق الاسيوية لم يكن في خططنا ان تكون عوائد استثماراتنا مجدية جداً خاصة في الثلاث سنوات الاولى كون السوق كان جديداً كلياً بالنسبة لنا ولكن وبعد مرور خمس سنوات تقريباً على تواجدنا هناك نستطيع ان نقول بانه سوق واعد والطلب فيه كبير وعائده جيد ومقبول وضمن حدود توقعاتنا بل اكثر، ولا بد لنا ان نتذكر ان البقاء دائماً للاقوى والافضل والاصلح ولمن يستطيع ان يقدم منتجات وخدمات افضل باسعار تنافسية.

توسع

واختتم الزحلاوي حديثه بالقول:" في ضوء النتائج الايجابية المتحققة حتى الان فاننا نخطط ونعمل لانتشار اكبر ولافتتاح فروع اخرى سيكون أهمها في سيدني باستراليا قريباً لنتمكن من تغطية معظم الدول الاسيوية الواعدة باقتصادياتها المجاورة لها.