الجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخين والتثقيف الصحي الخيرية تفوز برئاسة مجلس أطفال فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
صرحت الأستاذة سعدية العجلوني المشرفة علىفريق الحماية المكون من الأطفال التابع للجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخينوالتثقيف الصحي الخيرية بأن الحركةالعالمية للدفاع عن الاطفال – فلسطين قد أتمت المرحلة النهائية من انتخابات مجلس أطفال فلسطين حيث شاركت فيالانتخابات فرف حماية الأطفال من محافظات رام الله والبيرة، بيت لحم، القدس،الخليل، أريحا والأغوار ، قلقيلية، طوباس، جنين، نابلس، طولكرم، سلفيت.
وأفادتالحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أنه بعد الانتهاء من اليوم التدريبي للاطفالالذي جري في الأسبوع الماضي تم فتح المجالللأطفال للترشح على مستوى كل محافظة، لتشكيل لجنة مناطقية لمجلس الأطفال قوامها 20طفلا من عمر 13- 16عاما، على أن يكون أعلى صوتين هما الرئيس ونائبه، كذلك اعتبارأول 5 أطفال حصلوا على أعلى نسبة تصويت هم السكرتاريا للمجلس المناطقي في كلمحافظة، مشيرة إلى إعطاء كل مرشح الحق بعمل دعاية انتخابية مقتضبة يقنع بها أطفالمنطقته بالتصويت له كممثل عنهم.
وكانت قد جرت صباحاليوم المرحلة الأخيرة لانتخاب رئيس مجلس اطفال فلسطين ونائبه بمشاركة ممثلي سبعين مؤسسة قاعدية على مستوى فلسطين في فندق ستيأن رام الله بالشراكة مع الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل وبرعاية وزارة التربيةوالتعليم والتعليم العالي.
وألقى وزير التربية والتعليم العالي د. صبريصيدم كلمة رحب فيها بوفود الأطفال من مختلف المحافظات وهنأ رئيس المجلس محمودالجمل من الجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخين والتثقيف الصحي الخيرية / الخليلونائب الرئيس يمامة عمرو من جمعيةنهضة بنت الريف في دورا / الخليل داعيا مجلس الأطفال الى حمل اللواء نحو التغيير من اجل حماية الاطفال والطفولة وأعرب عن استعداده بمد جسورالتعاون مع هذا المجلس الاستشاري منالاطفال.
حضرالانتخابات الاستاذة ايمان البرغوثي ممثلة عن مؤسسة انقاذ الطفل والاستاذ رياضعرار ممثلا عن الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال .وكانت الانتخابات على مستوىرئيس المجلس ونائب الرئيس وقد تمت الانتخابات في جو من الديمقراطية والشفافيةوسلاسة وفي جو تنافسي راقي وبحضورالاستاذة ريم الشريف مديرة مدرسة اسحق القواسمة كمراقبة خارجية باعتبارها اول منانشأ مجلس للطالبات في فلسطين .
والجدير بالذكر إن هذا المجلس هو الأول من نوعه في فلسطين، وأنه سيتم التواصل مع المؤسسات في قطاع غزة لضمان سماع آراء الأطفال وتصوراتهموتطلعاتهم، ومساءلة صناع القرار حول تطبيق حقوق الطفل ومدى احترامها في المجتمعالفلسطيني.
صرحت الأستاذة سعدية العجلوني المشرفة علىفريق الحماية المكون من الأطفال التابع للجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخينوالتثقيف الصحي الخيرية بأن الحركةالعالمية للدفاع عن الاطفال – فلسطين قد أتمت المرحلة النهائية من انتخابات مجلس أطفال فلسطين حيث شاركت فيالانتخابات فرف حماية الأطفال من محافظات رام الله والبيرة، بيت لحم، القدس،الخليل، أريحا والأغوار ، قلقيلية، طوباس، جنين، نابلس، طولكرم، سلفيت.
وأفادتالحركة العالمية للدفاع عن الأطفال أنه بعد الانتهاء من اليوم التدريبي للاطفالالذي جري في الأسبوع الماضي تم فتح المجالللأطفال للترشح على مستوى كل محافظة، لتشكيل لجنة مناطقية لمجلس الأطفال قوامها 20طفلا من عمر 13- 16عاما، على أن يكون أعلى صوتين هما الرئيس ونائبه، كذلك اعتبارأول 5 أطفال حصلوا على أعلى نسبة تصويت هم السكرتاريا للمجلس المناطقي في كلمحافظة، مشيرة إلى إعطاء كل مرشح الحق بعمل دعاية انتخابية مقتضبة يقنع بها أطفالمنطقته بالتصويت له كممثل عنهم.
وكانت قد جرت صباحاليوم المرحلة الأخيرة لانتخاب رئيس مجلس اطفال فلسطين ونائبه بمشاركة ممثلي سبعين مؤسسة قاعدية على مستوى فلسطين في فندق ستيأن رام الله بالشراكة مع الشبكة الفلسطينية لحقوق الطفل وبرعاية وزارة التربيةوالتعليم والتعليم العالي.
وألقى وزير التربية والتعليم العالي د. صبريصيدم كلمة رحب فيها بوفود الأطفال من مختلف المحافظات وهنأ رئيس المجلس محمودالجمل من الجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخين والتثقيف الصحي الخيرية / الخليلونائب الرئيس يمامة عمرو من جمعيةنهضة بنت الريف في دورا / الخليل داعيا مجلس الأطفال الى حمل اللواء نحو التغيير من اجل حماية الاطفال والطفولة وأعرب عن استعداده بمد جسورالتعاون مع هذا المجلس الاستشاري منالاطفال.
حضرالانتخابات الاستاذة ايمان البرغوثي ممثلة عن مؤسسة انقاذ الطفل والاستاذ رياضعرار ممثلا عن الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال .وكانت الانتخابات على مستوىرئيس المجلس ونائب الرئيس وقد تمت الانتخابات في جو من الديمقراطية والشفافيةوسلاسة وفي جو تنافسي راقي وبحضورالاستاذة ريم الشريف مديرة مدرسة اسحق القواسمة كمراقبة خارجية باعتبارها اول منانشأ مجلس للطالبات في فلسطين .
والجدير بالذكر إن هذا المجلس هو الأول من نوعه في فلسطين، وأنه سيتم التواصل مع المؤسسات في قطاع غزة لضمان سماع آراء الأطفال وتصوراتهموتطلعاتهم، ومساءلة صناع القرار حول تطبيق حقوق الطفل ومدى احترامها في المجتمعالفلسطيني.
