أوباما: عودة إيران على الاقتصاد العالمي ستستغرق وقتا
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
صرح الرئيس الأمريكي باراك اوباما في اجتماع للدول الكبرى في واشنطن، يوم الجمعة 1 ابريل 2016، أن "عودة اندماج إيران في الاقتصاد العالمي ستستغرق وقتا، إلا أن إيران بدأت تشهد فعلا فوائد هذا الاتفاق" الذي رفعت بموجبه مجموعة من العقوبات المفروضة على طهران مقابل خفضها نشاطاتها النووية.وفي وقت سابق من شهر مارس 2016 اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي واشنطن بعدم احترام شروط الاتفاق.
وقال إن الولايات المتحدة رفعت العقوبات "على الورق (..) ولكنها تستخدم طرقا التفافية لمنع الجمهورية الإسلامية من تحقيق أهدافها".
وأضاف "لقد رفعوا العقوبات (..) ولكن في الحقيقة فإنهم يعملون على منع سريان رفع العقوبات".
كما تظهر الاستطلاعات المحدودة التي تجري في إيران تشكك الشعب الإيراني حيال الوضع الاقتصادي في البلاد بعد عقود من العقوبات.
ولا تزال مجموعة من العقوبات غير المتعلقة بالملف النووي سارية على إيران وتتعلق برعاية الإرهاب وبرامج الصواريخ البالستية وقمع المتظاهرين.
وبحسب استطلاع أجراه موقع إيران بول.كوم ونشر الخميس 31 مارس 2016 فان غالبية الإيرانيين يؤيدون مشاركة اقتصادية اكبر مع الغرب بينما قال نحو 70% إنهم لا يعتقدون أن الولايات المتحدة ستفي بوعدها بموجب الاتفاق.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع بدا أن الولايات المتحدة تتخذ مزيدا من الخطوات لإنهاء عزلة إيران الاقتصادية وتمهيد الأرضية للسماح لإيران بالتجارة بالدولار.
ومن شان هذه الخطوة إزالة القيود أمام الشركات الأجنبية للتعامل مع إيران بالدولار.
ويقول مسؤولون انه حتى مع رفع العقوبات فان الشركات الأميركية وغير الإيرانية تتردد في التعامل مع إيران خشية الدخول في مستنقع القوانين الأميركية.
صرح الرئيس الأمريكي باراك اوباما في اجتماع للدول الكبرى في واشنطن، يوم الجمعة 1 ابريل 2016، أن "عودة اندماج إيران في الاقتصاد العالمي ستستغرق وقتا، إلا أن إيران بدأت تشهد فعلا فوائد هذا الاتفاق" الذي رفعت بموجبه مجموعة من العقوبات المفروضة على طهران مقابل خفضها نشاطاتها النووية.وفي وقت سابق من شهر مارس 2016 اتهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي واشنطن بعدم احترام شروط الاتفاق.
وقال إن الولايات المتحدة رفعت العقوبات "على الورق (..) ولكنها تستخدم طرقا التفافية لمنع الجمهورية الإسلامية من تحقيق أهدافها".
وأضاف "لقد رفعوا العقوبات (..) ولكن في الحقيقة فإنهم يعملون على منع سريان رفع العقوبات".
كما تظهر الاستطلاعات المحدودة التي تجري في إيران تشكك الشعب الإيراني حيال الوضع الاقتصادي في البلاد بعد عقود من العقوبات.
ولا تزال مجموعة من العقوبات غير المتعلقة بالملف النووي سارية على إيران وتتعلق برعاية الإرهاب وبرامج الصواريخ البالستية وقمع المتظاهرين.
وبحسب استطلاع أجراه موقع إيران بول.كوم ونشر الخميس 31 مارس 2016 فان غالبية الإيرانيين يؤيدون مشاركة اقتصادية اكبر مع الغرب بينما قال نحو 70% إنهم لا يعتقدون أن الولايات المتحدة ستفي بوعدها بموجب الاتفاق.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع بدا أن الولايات المتحدة تتخذ مزيدا من الخطوات لإنهاء عزلة إيران الاقتصادية وتمهيد الأرضية للسماح لإيران بالتجارة بالدولار.
ومن شان هذه الخطوة إزالة القيود أمام الشركات الأجنبية للتعامل مع إيران بالدولار.
ويقول مسؤولون انه حتى مع رفع العقوبات فان الشركات الأميركية وغير الإيرانية تتردد في التعامل مع إيران خشية الدخول في مستنقع القوانين الأميركية.

التعليقات