زاخر تنظم وقفة تضامنية .. ضمن مشروع (مساعدة النساء للمطالبة بحقهن في الاعمار في قطاع غزة)

رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية زاخر لتنمية قدرات المرأة الفلسطينية يوم أمس الخميس 31/03/2016 وقفة تضامنية تحت شعار (إلى متى سنبقى هكذا ... لا بيت .... ولا آمان ؟! ) لمطالبة النساء بإعادة الاعمار ضمن مشروع (مساعدة النساء للمطالبة بحقهن في الاعمار في قطاع غزة) الممول من المؤسسة الاورو- متوسطية الداعمة لحقوق الإنسان .  

وخلال الوقفة ألقت السيدة/ إنعام حلس رئيس مجلس الإدارة بيان صادر عن الجمعية  مشيرة إلي دور جمعية زاخر لتنمية قدرات المرأة الفلسطينية  كجمعية  نسوية  تلعب دوراً فاعل في تشكيل آداه ضاغطة ومؤثرة على صناع القرار أملاً في الإسهام في وضع حلول فعلية على أرض الواقع ، معتبرة أن  قضية اعمار قطاع غزة من المسائل الأكثر مأساوية أمام سكانه نتيجة العديد من الأسباب التي أدت إلى عدم تقدم خطوات ملموسة في عملية الاعمار منها عدم تنفيذ خطة الإعمار والإنعاش المبكر, واستمرار حالة الانقسام الفلسطيني، , وأن السبب الأبرز في تأخر عملية الإعمار هو عدم التزام المانحين بتعهداتهم التي أعلنوا عنها في مؤتمر إعادة الاعمار الذي عقد في القاهرة أكتوبر 2014.

وأضافت أن عملية إعادة الاعمار لا تزال تسير ببطء شديد نتيجة انسداد الأفق السياسي واستمرار حالة الانقسام التي ألقت بظلالها الثقيلة على عملية الاعمار على الرغم من توقيع اتفاق المصالحة.

بدوره أشار السيد/ رفيق أبو العطا رجل الإصلاح والناشط المجتمعي أن الحروب المتتالية على قطاع غزة 2008 ، 2012  ، 2014 والتي تعتبر من أكثر الحروب دماراً أدت إلى انهيار تام في القطاع في كافة المجالات ، مضيفاً أن الانقسام الفلسطيني الذي  أدى أيضا الى تأخر عملية إعادة الاعمار، مطالباً الضغط على الجهات المسئولة بالتسريع بعملية إعادة الاعمار وفتح كافة المعابر. 

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات ولافتات تطالب باعادة اعمار منازلهم المدمرة، و ضرورة إنهاء حالة الانقسام والعمل على تحقيق وحدة وطنية والتركيز على حل كافة المشاكل التي يعاني منها المواطن في غزة ومنها عملية الاعمار وضرورة ان تقوم الحكومة ببذل جهد اكبر للضغط على الجهات الدولية المانحة للوفاء بالتزاماتها مع التأكيد على ضرورة التدخل وإلزام إسرائيل بتقديم التسهيلات اللازمة لإدخال مواد البناء لعملية إعادة الاعمار و إعادة النظر في الآلية المتبعة لإعادة الاعمار والبحث عن آلية جديدة تسمح بدخول مواد الاعمار بدون قيود .وضرورة إعطاء المرأة دورها الريادي في عملية إعادة اعمار القطاع على المستوى الإنساني والمستوى المؤسساتي وإشراكها في تأهيل البنية التحتية المدمرة