بمناسبة يوم الأرض .. ذوي الاحتياجات الخاصة يرفعون العلم الفلسطيني
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
يحي الفلسطينيون ذكرى يوم الأرض الخالد في ذكراه السنوية الأربعين بمجموعات من الأنشطة والفعاليات التي تستمر على مدار عدة أيام في جميع محافظات قطاع غزة، لتؤكد على التمسك بالأرض الفلسطينية وحب الوطن.
وبمناسبة هذه الذكرى الخالدة، رفع عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة العلم الفلسطيني، بميدان الشهداء وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، ليعبروا عن حبهم لوطنهم وتمسكهم بحق العودة.
وجاء ذلك خلال فعالية نظمتها وحدة العلاقات العامة والإعلام في بلدية رفح بالتعاون مع فريق صرخة أمل الشبابي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، أحياء ليوم الأرض.
وشارك في الفعالية عدد من ممثلي عن المؤسسات الأهلية في المحافظة والشخصيات الاعتبارية، بالإضافة إلى عشرات الشباب والفتية والأشخاص ذو الاحتياجات الخاصة.
بدوره، قال رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان :"أن الفعالية تمثل رسالة مزدوجة عنوانها أن كافة شرائح الشعب الفلسطينية متشبثة بحقوقها وأرضها وتنتظر بزوغ فجر العودة، ومضمونها أن الأشخاص ذو الاحتياجات الخاصة جزء أصيل ومكون أساس من مكونات الشعب الفلسطيني، الطامح في العودة إلى بلاده التي سلبها الاحتلال الإسرائيلي منه."
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" هذه الذكرى الـ 40 ليوم الأرض تجعلنا نتمسك أكثر بأرضنا التي نعتز بالانتماء إليها، ونسعى جاهدين لتحقيق حلمنا وهو العودة لوطننا الأم."
وأشار أبو رضوان إلى أن الشهداء الأماجد الذين خطوا بدمائهم الزكية نصوص الثبات وقدموا أرواحهم فداء للأرض لتخلد ذكراهم كناقوس يدق كل عام يحث الهمم على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير الأرض.
ويصادف (30 آذار/ مارس الجاري)، الذكرى الأربعين لـ "يوم الأرض"، وتعود أحداثه للتاريخ ذاته من عام 1976؛ عندما صادرت السلطات الإسرائيلية آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة، لا سيما في بلدات دير حنا وعرابة وسخنين، شمال فلسطين المحتلة عام 1948، والتي أصبح يطلق عليها "مثلث يوم الأرض".










يحي الفلسطينيون ذكرى يوم الأرض الخالد في ذكراه السنوية الأربعين بمجموعات من الأنشطة والفعاليات التي تستمر على مدار عدة أيام في جميع محافظات قطاع غزة، لتؤكد على التمسك بالأرض الفلسطينية وحب الوطن.
وبمناسبة هذه الذكرى الخالدة، رفع عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة العلم الفلسطيني، بميدان الشهداء وسط محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، ليعبروا عن حبهم لوطنهم وتمسكهم بحق العودة.
وجاء ذلك خلال فعالية نظمتها وحدة العلاقات العامة والإعلام في بلدية رفح بالتعاون مع فريق صرخة أمل الشبابي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، أحياء ليوم الأرض.
وشارك في الفعالية عدد من ممثلي عن المؤسسات الأهلية في المحافظة والشخصيات الاعتبارية، بالإضافة إلى عشرات الشباب والفتية والأشخاص ذو الاحتياجات الخاصة.
بدوره، قال رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان :"أن الفعالية تمثل رسالة مزدوجة عنوانها أن كافة شرائح الشعب الفلسطينية متشبثة بحقوقها وأرضها وتنتظر بزوغ فجر العودة، ومضمونها أن الأشخاص ذو الاحتياجات الخاصة جزء أصيل ومكون أساس من مكونات الشعب الفلسطيني، الطامح في العودة إلى بلاده التي سلبها الاحتلال الإسرائيلي منه."
وأضاف لـ مراسل "دنيا الوطن" هذه الذكرى الـ 40 ليوم الأرض تجعلنا نتمسك أكثر بأرضنا التي نعتز بالانتماء إليها، ونسعى جاهدين لتحقيق حلمنا وهو العودة لوطننا الأم."
وأشار أبو رضوان إلى أن الشهداء الأماجد الذين خطوا بدمائهم الزكية نصوص الثبات وقدموا أرواحهم فداء للأرض لتخلد ذكراهم كناقوس يدق كل عام يحث الهمم على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير الأرض.
ويصادف (30 آذار/ مارس الجاري)، الذكرى الأربعين لـ "يوم الأرض"، وتعود أحداثه للتاريخ ذاته من عام 1976؛ عندما صادرت السلطات الإسرائيلية آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة، لا سيما في بلدات دير حنا وعرابة وسخنين، شمال فلسطين المحتلة عام 1948، والتي أصبح يطلق عليها "مثلث يوم الأرض".










