اسرى فلسطين: 620 حالة اعتقال خلال مارس بينهم 22 امرأة و 145 طفل
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز اسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال صعدت الشهر الماضي من عمليات الاعتقال بشكل واضح بحق ابناء الشعب الفلسطيني بهدف اخماد الانتفاضة الشعبية حيث رصد المركز (620) حالة اعتقال من كافة الأراضي الفلسطينية .
واشار المركز في تقريره الشهري حول الاعتقالات واوضاع الاسرى بان من بين المعتقلين خلال فبراير (145) طفلا قاصراً ، و(23) امرأة وفتاة ، وتصدرت مدينة القدس والخليل الرقم الاعلى في هذه الاعتقالات حيث وصلت حالات الاعتقال في القدس الى (145) حالة، بينما من الخليل (120) حالة وكذلك تم رصد (6) حالات اعتقال لمواطنين من قطاع غزة ، بينهم (3) اعتقلوا على حاجز بيت حانون، بينهم مريضين كانا متوجهان للعلاج في مستشفيات الضفة ، ولاعب كرة القدم مدافع فريق الهلال "فادي الشرف" والثلاثة الاخرين اعتقلوا خلال محاولته التسلل عبر الحدود للعمل داخل الخط الاخضر ، فيما اعتقلت على حاجز زعتره الشاب " حسن خالد قاضي(22 عام) ومن سكان قرية عورت من ذوي الاحتياجات الخاصة.
اعتقال النساء والاطفال
واوضح الناطق الإعلامي للمركز "رياض الاشقر" بان الاحتلال اعتقل خلال الشهر الماضي (22) سيدة وفتاة بينهن (7) قاصرات اصغرهم الطفلة "سلوى جمال طقاطقة "14 عاما والتي اعتقلت على الحاجز العسكري المقام على المدخل الغربي لبلدة بيت فجار، بدعوى حيازتها سكين، وكذلك الطفلة هدية إبراهيم عرينات (14 عاما) من بلدة العوجا قضاء محافظة أريحا وادعى الاحتلال نيتها تنفيذ عملية طعن لشرطي إسرائيلي، بينما اعتقل الطفلة " سندس سمير عبيد" (15 عاما) من قرية العيساوية بحجة ومحاولتها طعن أحد جنود الاحتلال على الحاجز المقام على المدخل الرئيس لقرية العيساوية، بينما اكبرهن سناً المرابطة " فاتنة حسين "أم حسام" 62 عاماً واعتقلت في محيط المسجد الأقصى، حيث تم تحويلها للتحقيق إلى مركز “القشلة” في القدس واطلق سراحها بعد ساعات .
واضاف الاشقر بان الاحتلال اعتقل (145) طفلاً ما دون الثامنة عشر من اعمارهم من بينهم (60) طفلاً من القدس لوحدها.
القرارات الادارية
وأشار الأشقر إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال شهر مارس الماضي من اصدار القرارات الادارية بحق الاسرى الفلسطينيين، حيث اصدرت محاكم الاحتلال الصورية (152) قرار إداري، ، منهم (80) قرار أدارى لأسرى جدد للمرة الأولى، و(72) قرارا بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين الى ستة أشهر، واحتلت مدينة الخليل النسبة الأعلى في القرارات الإدارية، حيث بلغت (58) قرار أدارى، تليها رام الله ( ) قرار، ومن بينهمالاسيرة "سعاد رزيقات" من الخليل والتي جدد لها الاحتلال الإداري لمدة 4 شهور للمرة الثانية على التوالي .
اجراءات تعسفية
وبين الاشقر بان ادارة مصلحة السجون نفذت خلال مارس العديد من الاجراءات التعسفية والتنكيل بحق الاسرى في معظم السجون ، حيث رصد المركز (17) عملية اقتحام للسجون وإجراء تفتيش استفزازي، وتخريب اغراضهم الشخصية، والاعتداء عليهم بالضرب ، كذلك قامت بالاعتداء على الأسير "فادي أبو الهدى " وأصابته بجروح في رأسه، بحجة قيامه بدفع أحد السجانين في سجن "ايشل" ، وقررت عزله لمدة 21 يوما، وفرض غرامة مالية قدرها 450 شيقلا، وحرمانه من الزيارات لمدة شهرين ، فيما اقتحمت سجن نفحه اكثر من مرة واعتدت على الاسرى هناك ، ونفذت حملة تنقلات من سجن مجدو الى سجن النقب ، و اقتحمت مركز عتصيون، ونكلت بالأسرى هناك ، وكذلك نقلت الاطفال من سجن "هشارون" إلى سجن "مجدو" نتيجة للازدياد في أعداد الأسيرات في "هشارون" حيث سيتم نقل عدد منهن الى القسم المخلى من الاطفال .
اعتقال 7 صحفيين
واعتبر الاشقر الهجمة الشرسة التي شنتها سلطات الاحتلال ضد الاعلام الفلسطيني باعتقال 7 صحفيين ما هو الا محاولة لإخماد صوت الحق الذى يفضح جرائم الاحتلال، حيث اقدم الاحتلال على اقتحام وأغلاق مكتب فضائية "فلسطين اليوم" ومصادرة معداتها و اعتقلت مديرها الصحفي "فاروق عليات" والإعلامي " إبراهيم جرادات" والمصور الصحفي "محمد عمرو" وفني البث "شبيب شبيب"، قبل أن تفرج عن الأخيرين بعد التحقيق معهم، والاخران بعد اعتقال لمدة 3 اسابيع بغرامة مالية .
فيما افلح ضغط الاحتلال بوقف بث فضائية "الأقصى" من إدارة القمر الفرنسي الرئيسي "يوتل سات" بتهمة التحريض على قتل اليهود"،واعتقل الصحفيين "مصعب خميس قفيشة "24 عام، بعد اقتحام منزله في مدينة الخليل ، وهو صحفي يعمل مع بعض الوكالات المحلية ومواقع الانترنت، اضافة الى اعتقال الصحفي محرر الاخبار في تلفزيون الفجر الجديد "ساعي الساعي" ومقدم برامج الأسرى في راديو "بيت لحم 2000، الصحفي "محمد حميدة "زغلول" .
قال مركز اسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال صعدت الشهر الماضي من عمليات الاعتقال بشكل واضح بحق ابناء الشعب الفلسطيني بهدف اخماد الانتفاضة الشعبية حيث رصد المركز (620) حالة اعتقال من كافة الأراضي الفلسطينية .
واشار المركز في تقريره الشهري حول الاعتقالات واوضاع الاسرى بان من بين المعتقلين خلال فبراير (145) طفلا قاصراً ، و(23) امرأة وفتاة ، وتصدرت مدينة القدس والخليل الرقم الاعلى في هذه الاعتقالات حيث وصلت حالات الاعتقال في القدس الى (145) حالة، بينما من الخليل (120) حالة وكذلك تم رصد (6) حالات اعتقال لمواطنين من قطاع غزة ، بينهم (3) اعتقلوا على حاجز بيت حانون، بينهم مريضين كانا متوجهان للعلاج في مستشفيات الضفة ، ولاعب كرة القدم مدافع فريق الهلال "فادي الشرف" والثلاثة الاخرين اعتقلوا خلال محاولته التسلل عبر الحدود للعمل داخل الخط الاخضر ، فيما اعتقلت على حاجز زعتره الشاب " حسن خالد قاضي(22 عام) ومن سكان قرية عورت من ذوي الاحتياجات الخاصة.
اعتقال النساء والاطفال
واوضح الناطق الإعلامي للمركز "رياض الاشقر" بان الاحتلال اعتقل خلال الشهر الماضي (22) سيدة وفتاة بينهن (7) قاصرات اصغرهم الطفلة "سلوى جمال طقاطقة "14 عاما والتي اعتقلت على الحاجز العسكري المقام على المدخل الغربي لبلدة بيت فجار، بدعوى حيازتها سكين، وكذلك الطفلة هدية إبراهيم عرينات (14 عاما) من بلدة العوجا قضاء محافظة أريحا وادعى الاحتلال نيتها تنفيذ عملية طعن لشرطي إسرائيلي، بينما اعتقل الطفلة " سندس سمير عبيد" (15 عاما) من قرية العيساوية بحجة ومحاولتها طعن أحد جنود الاحتلال على الحاجز المقام على المدخل الرئيس لقرية العيساوية، بينما اكبرهن سناً المرابطة " فاتنة حسين "أم حسام" 62 عاماً واعتقلت في محيط المسجد الأقصى، حيث تم تحويلها للتحقيق إلى مركز “القشلة” في القدس واطلق سراحها بعد ساعات .
واضاف الاشقر بان الاحتلال اعتقل (145) طفلاً ما دون الثامنة عشر من اعمارهم من بينهم (60) طفلاً من القدس لوحدها.
القرارات الادارية
وأشار الأشقر إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال شهر مارس الماضي من اصدار القرارات الادارية بحق الاسرى الفلسطينيين، حيث اصدرت محاكم الاحتلال الصورية (152) قرار إداري، ، منهم (80) قرار أدارى لأسرى جدد للمرة الأولى، و(72) قرارا بتجديد الفترات الاعتقالية لأسرى إداريين لمرات جديدة، تراوحت ما بين شهرين الى ستة أشهر، واحتلت مدينة الخليل النسبة الأعلى في القرارات الإدارية، حيث بلغت (58) قرار أدارى، تليها رام الله ( ) قرار، ومن بينهمالاسيرة "سعاد رزيقات" من الخليل والتي جدد لها الاحتلال الإداري لمدة 4 شهور للمرة الثانية على التوالي .
اجراءات تعسفية
وبين الاشقر بان ادارة مصلحة السجون نفذت خلال مارس العديد من الاجراءات التعسفية والتنكيل بحق الاسرى في معظم السجون ، حيث رصد المركز (17) عملية اقتحام للسجون وإجراء تفتيش استفزازي، وتخريب اغراضهم الشخصية، والاعتداء عليهم بالضرب ، كذلك قامت بالاعتداء على الأسير "فادي أبو الهدى " وأصابته بجروح في رأسه، بحجة قيامه بدفع أحد السجانين في سجن "ايشل" ، وقررت عزله لمدة 21 يوما، وفرض غرامة مالية قدرها 450 شيقلا، وحرمانه من الزيارات لمدة شهرين ، فيما اقتحمت سجن نفحه اكثر من مرة واعتدت على الاسرى هناك ، ونفذت حملة تنقلات من سجن مجدو الى سجن النقب ، و اقتحمت مركز عتصيون، ونكلت بالأسرى هناك ، وكذلك نقلت الاطفال من سجن "هشارون" إلى سجن "مجدو" نتيجة للازدياد في أعداد الأسيرات في "هشارون" حيث سيتم نقل عدد منهن الى القسم المخلى من الاطفال .
اعتقال 7 صحفيين
واعتبر الاشقر الهجمة الشرسة التي شنتها سلطات الاحتلال ضد الاعلام الفلسطيني باعتقال 7 صحفيين ما هو الا محاولة لإخماد صوت الحق الذى يفضح جرائم الاحتلال، حيث اقدم الاحتلال على اقتحام وأغلاق مكتب فضائية "فلسطين اليوم" ومصادرة معداتها و اعتقلت مديرها الصحفي "فاروق عليات" والإعلامي " إبراهيم جرادات" والمصور الصحفي "محمد عمرو" وفني البث "شبيب شبيب"، قبل أن تفرج عن الأخيرين بعد التحقيق معهم، والاخران بعد اعتقال لمدة 3 اسابيع بغرامة مالية .
فيما افلح ضغط الاحتلال بوقف بث فضائية "الأقصى" من إدارة القمر الفرنسي الرئيسي "يوتل سات" بتهمة التحريض على قتل اليهود"،واعتقل الصحفيين "مصعب خميس قفيشة "24 عام، بعد اقتحام منزله في مدينة الخليل ، وهو صحفي يعمل مع بعض الوكالات المحلية ومواقع الانترنت، اضافة الى اعتقال الصحفي محرر الاخبار في تلفزيون الفجر الجديد "ساعي الساعي" ومقدم برامج الأسرى في راديو "بيت لحم 2000، الصحفي "محمد حميدة "زغلول" .

التعليقات