بمبادرة من الدار الثقافية..شؤون الطلبة في جامعة القدس تحيي يوم الارض بمحاضرة وغرس الزيتون
رام الله - دنيا الوطن
احيت عمادة شؤون الطلبة بجامعة القدس- بيت حنينا مناسبة يوم الارض بالتعاون مع الدار الثقافية التي يرأسها المهندس سامر نسيبة ونادي الصحافة بغرس شتلات من الزيتون في كرم مجاور تابع للجامعة والاستماع الى محاضرة قيمة للكاتب والناشط السياسي راسم عبيدات دعا فيها الى التمسك بالارض عنوان الهوية والكيان الفلسطيني.
واستعرض عبيدات استهداف المشروع الصهيوني للارض الفلسطينية منذ نهايات القرن التاسع عشر بالتواطؤ مع قوى الاستعمار والاستكبار العالمي . واعتبر ان هبة ابناء وبنات الشعب الفلسطيني في الداخل للدفاع عن ارضهم في الثلاثين من اذار قبل اربعين عاما كان ناقوسا يدق اجراس الخطر حول شهية الحركة الصهيونية لابتلاع مزيد من الارض الفلسطينية وهو ما زال مستمرا الى درجة السعار حتى اليوم وبوتيرة مخيفة .
واكد عبيدات ان التفريط بالارض والتراخي في الدفاع عنها لصالح الاحلال الاستيطاني في فلسطين خطأ جسيم ترتكبه الامة العربية بتقاعسها وانشغالها في التدمير الذاتي. واعرب عن تفاؤله بالمستقبل الذي حتما سيحمل رياح التغيير ونيل الشعب الفلسطيني استقلاله على ارض وطنه ، طال الزمن ام قصر .
من جانبه ، اشاد المهندس نسيبة بسواعد الشباب التي تزرع الارض الفلسطينية باشجار الزيتون رمز الصمود والتجذر في الارض والخير الدائم وتهب دوما في المقدمة للدفاع عن ارضنا الطهور . ورحب محمود الصفدي من شؤون الطلبة بهذه البادرة المجتمعية من لدن الدار الثقافية في ذكرى يوم الارض الخالد . وكانت مجموعة كبيرة من الطلاب والطالبات قد انتشرت في كرم الزيتون التابع للحرم الجامعي وعملت على غرس شتلات من الزيتون بهذه المناسبة الوطنية الهامة .
احيت عمادة شؤون الطلبة بجامعة القدس- بيت حنينا مناسبة يوم الارض بالتعاون مع الدار الثقافية التي يرأسها المهندس سامر نسيبة ونادي الصحافة بغرس شتلات من الزيتون في كرم مجاور تابع للجامعة والاستماع الى محاضرة قيمة للكاتب والناشط السياسي راسم عبيدات دعا فيها الى التمسك بالارض عنوان الهوية والكيان الفلسطيني.
واستعرض عبيدات استهداف المشروع الصهيوني للارض الفلسطينية منذ نهايات القرن التاسع عشر بالتواطؤ مع قوى الاستعمار والاستكبار العالمي . واعتبر ان هبة ابناء وبنات الشعب الفلسطيني في الداخل للدفاع عن ارضهم في الثلاثين من اذار قبل اربعين عاما كان ناقوسا يدق اجراس الخطر حول شهية الحركة الصهيونية لابتلاع مزيد من الارض الفلسطينية وهو ما زال مستمرا الى درجة السعار حتى اليوم وبوتيرة مخيفة .
واكد عبيدات ان التفريط بالارض والتراخي في الدفاع عنها لصالح الاحلال الاستيطاني في فلسطين خطأ جسيم ترتكبه الامة العربية بتقاعسها وانشغالها في التدمير الذاتي. واعرب عن تفاؤله بالمستقبل الذي حتما سيحمل رياح التغيير ونيل الشعب الفلسطيني استقلاله على ارض وطنه ، طال الزمن ام قصر .
من جانبه ، اشاد المهندس نسيبة بسواعد الشباب التي تزرع الارض الفلسطينية باشجار الزيتون رمز الصمود والتجذر في الارض والخير الدائم وتهب دوما في المقدمة للدفاع عن ارضنا الطهور . ورحب محمود الصفدي من شؤون الطلبة بهذه البادرة المجتمعية من لدن الدار الثقافية في ذكرى يوم الارض الخالد . وكانت مجموعة كبيرة من الطلاب والطالبات قد انتشرت في كرم الزيتون التابع للحرم الجامعي وعملت على غرس شتلات من الزيتون بهذه المناسبة الوطنية الهامة .
