أهالي مخيم اليرموك النازحون إلى بلدة يلدا يحيون الذكرى الأربعين ليوم الأرض الفلسطيني

أهالي مخيم اليرموك النازحون إلى بلدة يلدا يحيون الذكرى الأربعين ليوم الأرض الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
بالرغم من الظروف المعيشية والأمنية الصعبة التي تعيشها المئات من العوائل الفلسطينية النازحة عن مخيم اليرموك إلى بلدة يلدا المجاورة إثر اقتحام تنظيم الدولة للمخيم المحاصر بالتعاون مع جبهة النصرة، منذ حوالي العام.

أحييت العائلات الفلسطينية الذكرى الأربعين ليوم الأرض الفلسطيني، حيث أقام كل من هيئة فلسطين الخيرية ونادي جنين الرياضي مهرجاناَ بعنوان "ترابك بلدي ولا جنة بغربتي"، وذلك بمناسبة يوم الأرض والذكرى الأولى لاغتيال الناشط الإغاثي والقائد الفلسطيني "يحيى الحوارني"، والذي تم اغتياله قبل أيام من سيطرة تنظيم داعش والنصرة على مخيم اليرموك، وتضمن النشاط العديد من الفقرات الرياضية والفنية والإنشادية، ومن جانبها أقامت مؤسسة جفرا جنوب دمشق فعالية وطنية تضمنت العديد من الفقرات الشعبية والتراثية الفلسطينية.

وفي سياق آخر، يعيش أبناء مخيم السبينة بريف دمشق حالة ترقب وانتظار، بعد أنباء عن إصدار قرار ينص على إعادة تأهيل البنية التحتية في السبينة ومن ثم إعادة الأهالي، وذلك بحسب ما قالته لجنة المصالحة في السبينة عبر حسابها على موقع الفيسبوك، والذي أشار إلى "أن محافظ ريف دمشق أوعز للمديريات المعنية في سبينة بضرورة إعادة تأهيل البنية التحتية فوراً.

وأضافت اللجنة أنه تم عقد لقاء في مركز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا في دمشق، بحضور عدد من المسؤولين حيث أبدوا استعداد وكالة الغوث الدولية لتشكيل لجنة من كافة الاختصاصات وبالتعاون مع الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين من أجل الذهاب إلى سبينة لدراسة وتقييم المنشآت.
يأتي ذلك بعد مرور (876) يوماً من منع الجيش النظامي وبعض المجموعات الفلسطينية الموالية أهالي مخيم السبينة من العودة إلى منازلهم بعد أن أجبروا على تركها، بسبب الاشتباكات العنيفة التي اندلعت بين الجيش النظامي ومجموعات من المعارضة المسلحة، والتي انتهت بسيطرة الجيش النظامي على المخيم بشكل كامل.

وفي موضوع مختلف، اعترض عناصر خفر السواحل التركي مركباً يقل العشرات من الفارين من الحرب في سورية، والذين كانوا متجهين نحو الجزر اليونانية، عبر بحر إيجة، ويأتي ذلك في إطار تشديد حراسة الحدود من قبل البحرية التركية بعيد اتفاق تركي – أوروبي يحد من تدفق اللاجئين نحو أوروبا انطلاقاً من الشواطئ التركية.

إلى ذلك أكد خفر السواحل التركي أن معظم الركاب هم من اللاجئين من الجنسية السورية، والبقية من جنسيات صومالية ويمنية وفلسطينية.

وكانت وسائل إعلام عربية قد نقلت عن مصادر تركية أن خفر السواحل التركي في وقت سابق من الشهر الجاري أنه اعترض نحو ثلاثة آلاف لاجئ كانوا يحاولون الوصول إلى جزيرة ليسبوس اليونانية عبر بحر إيجة.

أما في إيطاليا، فأكد خفر السواحل الإيطالي أنه أنقذ حوالي (3000) مهاجراً قبالة شواطئ بلاده، حيث كان مصدر تلك الرحلات الشواطئ الليبية، فيما لم يذكر خفر السواحل أي معلومات عن جنسيات المهاجرين.

ويأتي ذلك الارتفاع بأعداد المهاجرين عبر الشواطئ الليبية، بالتزامن مع دخول الاتفاق التركي – الأوروبي الذي ينص على الحد من تدفق اللاجئين نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي التركية.
يشار أن الرحلات التي تنطلق من ليبيا تعرف بخطورتها العالية، حيث بات يطلق على تلك القوارب التي تقل المهاجرين "بقوارب الموت" وذلك بسبب العدد الكبير لحوادث الغرق التي غالباً ما تؤدي لموت معظم الركاب غرقاً.

التعليقات