عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

نشطاء يستذكرون يوم الارض بعبارات تعيدهم الي الجذور

رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ

هنا باقون، ما بقي الزعتر والزيتون”؛ بهذه العبارة الموجعة والصادقة، يستذكر ناشطون ذكرى 30 آذار من كل عام، التي تمثل وفاء الفلسطينيون في الشتات، لأراضيهم وبيارات البرتقال والمريمية العطرة.

“يوم الأرض”، صرخة في وجه العدو الإسرائيلي، وبذرة ذكريات لجيل فلسطيني، لم يجد مؤنسا إليه سوى كتابة عبارات، وإرفاق صور أراضي فلسطينية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تدفع إلى التساؤل ثم العجب!

“ما بين أرض الكرامة وكرامة الأرض، مسافة وطن.. 49 عاما من الاحتلال لما تبقى من الأرض” بهذه العبارة يصف الدكتور والناشط محمد خلفية ذكرى يوم الأرض، معلنا أن كرامة الإنسان من كرامة أرضه.

فيما يتنهد الناشط حيدر إبراهيم وهو يستذكر ما مر على الفلسطينيين وأرضيهم المسلوبة، مسترجعا عبارة الشاعر الفلسطيني محمود درويش ” سيدتي، أستحق لأنك سيدتي.. أستحق الحياة.”

مدير دائرة الشؤون الفلسطينية محمود العقرباوي، يقول أن يوم الأرض، يوم الغضب الفلسطيني على الاجرامات الإسرائيلية في العام 1969، عندما قاموا بمصادرة أراضي فلسطين”، لافتا إلى ان “يوم الأرض” يذكرنا بصيحات الوحدة الوطنية للقضاء على الخلافات داخل الجسم الفلسطيني، عن طريق وحدتي الصف والكلمة.

ويعيد العقرباوي مفهوم “الأرض” بالتزام الفلسطيني بأرضه وشوقه لاسترجعاها، والعودة إلى الجذور الأولى، بفلاحة الأرض وزراعتها.

“لا تصالح.. ولا تتوخى الهرب! الأرض لنا” عبارة لقصيدة الشاعر أمل دنُقل، تذكرنا بها الناشطة آيات الجمزواي، وبقلب حزين، تسترجع، مطلع البيت بعبارة ثانية ” ولو منحوك الذهب”، تأكيدا على رفض الفلسطينيين في بيع أراضيهم أو الاستسلام بباسطة لاعتداءات العدو الإسرائيلي.

لكن الناشط محمد الأمير، يعتبر “يوم الأرض” حدثا تاريخيا مميزا ومفصل من مفاصل المقاومة الفلسطينية، والتي تعتبر اليوم نموذجا ثوريا يحتذى به في مقاومة جدار الفصل العنصري في الضفة المحتلة.

وأوضح أن مصطلح “يوم الأرض” ليس ذكرى، لسبب أن إسرائيل تحتل وتصادر يوميا الأرضي الفلسطينية، مشددا على الجهاد ضد الاحتلال والظلم والقمع بأشكاله..

وينهي الأمير آلامه ومواجعه الدفينة بعبارة: ” بأسناني سأحمي كل شبر من ثرى وطني بأسناني ولن أرضى بديلا عنه لو علقت من شريان شرياني باقون ومتجذرون.”