في ذكرى يوم الأرض... الديمقراطية تنظم مسيرة جماهيرية حاشدة على خط التحديد شرق رفح
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمحافظة رفح اليوم بمناسبة الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد، مسيرة جماهيرية حاشدة شاركت فيها قيادة القوى الوطنية والإسلامية ووجهاء وفعاليات اجتماعية وعدد واسع من المزارعين انطلقت المسيرة من أمام مفترق بوابة أبو مطيبق نحو خط التحديد شرق رفح .
وألقى إبراهيم أبو حميد عضو القيادة المركزية ومسؤولها برفح كلمة، قال فيها، خرجنا اليوم لإحياء الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد عندما انتفض شعبنا في الأراضي المحتلة في 30 آذار 1976م ضد الممارسات العنصرية الإسرائيلية وضد وثيقة كينغ والتي كانت تستهدف إفراغ الجليل من أهله الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم بالتهويد وسرقة الأراضي، ليسطروا بذلك صفحة جديدة في تاريخ الصراع مع العدو ويشعلون النار في مرحلة جديدة بات فيها يوم الأرض من كل عام عنواناً لنضالات شعبنا ضد المشروع الصهيوني ولوحدة شعبنا في مناطق تواجده كافة.
وأكد أبو حميد بأن الأرض كانت وما زالت جوهر الصراع مع الاحتلال ومشروعه الاستيطاني القائم على اغتصاب الأرض وتشريد شعبنا وشطب هويته الوطنية وحرمانه من أبسط حقوقه الوطنية والسياسية وحتى المدنية والإنسانية.
وأضاف: تأتي هذه الفعالية بالإضافة لكونها ركزت على يوم الأرض دعماً للمزارعين الذين يتعرضون يومياً لإطلاق نار بهدف منعهم من زراعة أراضيهم التي تهدف حكومة الاحتلال من ورائها السيطرة على هذه المناطق تحت دواعي أمنية لمنع التسلل إلى فلسطين التاريخية.
وشدد القيادي في الجبهة الديمقراطية على أن ذكرى يوم الأرض تأتي في ظل سلسلة من الأحداث الخطيرة التي تهدد قضيتنا الوطنية وتهدد أيضاً مختلف تجمعات شعبنا فيما الاحتلال يواصل عدوانه بفرض رؤيته للحل القائم على فرض الواقع الاستيطاني وتهويد القدس العربية وفرض مفهوم يهودية دولة إسرائيل بما يضع الفلسطينيين الذين بقوا متمسكين بأرضهم في المثلث والجليل والنقب أمام رياح الترانسفير، وهذه جميعاً مؤشرات على أن جبهات الصراع مع العدو الصهيوني ومشروعه مفتوحة على مصراعيها وإن ضمان انتصارنا على هذا المشروع هو وحدتنا الوطنية ووحدة حقوقنا.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية أمام فرصة تاريخية تقدمها الانتفاضة المتصاعدة ضد الاحتلال والاستيطان حتى تتحول إلى انتفاضة شعبية شاملة تجسيداً لخيار المقاومة الشعبية الذي يشكل المحور الرئيسي لإستراتيجية وطنية نضالية بديلة قادرة على بناء معادلة جديدة لفتح الآفاق لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية وعودة اللاجئين وفق القرار 194 وتقرير المصير.
ووجه أبو حميد التحية إلى أهلنا وأبناء شعبنا في الجزء المحتل من أرضنا عام 1948 الذي يؤكد في معركة الصمود على الأرض أنه جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الواحد الموحد والذي يواصل النضال في ملحمة الثبات على الأرض من أجل المساواة وانتزاع حقوقه الوطنية والسياسية والمدنية في جميع الميادين وعلى جميع المستويات.
ودعا إلى تعزيز صمود المزارعين في مناطق التماس للتصدي لمحاولات الاحتلال في الاستيطان وتهويد الأرض، مطالباً بتصعيد الانتفاضة وتحويلها إلى انتفاضة شاملة للخلاص من الاحتلال.
وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية التي ألقاها الأخ القذافي القططي ممثل حركة الجهاد الإسلامي حيا فيها الرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على قيامهم وإحيائهم فعالية يوم الأرض الخالد ودعا إلى تعزيز المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان وإنهاء حالة الانقسام من أجل حماية الانتفاضة.
كما حيا القططي أهلنا في الأراضي المحتلة عام 1948م الذين رفضوا مشاريع الاحتلال في التهويد والاستيطان وتمسكوا بهويتهم الوطنية والفلسطينية رفضاً لسياسة الاحتلال في تفريغ الأرض الذي ينتهجها الاحتلال.
وانتهت الفعالية بالقيام بحملة تشجير على الأراضي الحدودية عبر زراعة أشتال من شجر الزيتون.



نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمحافظة رفح اليوم بمناسبة الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد، مسيرة جماهيرية حاشدة شاركت فيها قيادة القوى الوطنية والإسلامية ووجهاء وفعاليات اجتماعية وعدد واسع من المزارعين انطلقت المسيرة من أمام مفترق بوابة أبو مطيبق نحو خط التحديد شرق رفح .
وألقى إبراهيم أبو حميد عضو القيادة المركزية ومسؤولها برفح كلمة، قال فيها، خرجنا اليوم لإحياء الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد عندما انتفض شعبنا في الأراضي المحتلة في 30 آذار 1976م ضد الممارسات العنصرية الإسرائيلية وضد وثيقة كينغ والتي كانت تستهدف إفراغ الجليل من أهله الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم بالتهويد وسرقة الأراضي، ليسطروا بذلك صفحة جديدة في تاريخ الصراع مع العدو ويشعلون النار في مرحلة جديدة بات فيها يوم الأرض من كل عام عنواناً لنضالات شعبنا ضد المشروع الصهيوني ولوحدة شعبنا في مناطق تواجده كافة.
وأكد أبو حميد بأن الأرض كانت وما زالت جوهر الصراع مع الاحتلال ومشروعه الاستيطاني القائم على اغتصاب الأرض وتشريد شعبنا وشطب هويته الوطنية وحرمانه من أبسط حقوقه الوطنية والسياسية وحتى المدنية والإنسانية.
وأضاف: تأتي هذه الفعالية بالإضافة لكونها ركزت على يوم الأرض دعماً للمزارعين الذين يتعرضون يومياً لإطلاق نار بهدف منعهم من زراعة أراضيهم التي تهدف حكومة الاحتلال من ورائها السيطرة على هذه المناطق تحت دواعي أمنية لمنع التسلل إلى فلسطين التاريخية.
وشدد القيادي في الجبهة الديمقراطية على أن ذكرى يوم الأرض تأتي في ظل سلسلة من الأحداث الخطيرة التي تهدد قضيتنا الوطنية وتهدد أيضاً مختلف تجمعات شعبنا فيما الاحتلال يواصل عدوانه بفرض رؤيته للحل القائم على فرض الواقع الاستيطاني وتهويد القدس العربية وفرض مفهوم يهودية دولة إسرائيل بما يضع الفلسطينيين الذين بقوا متمسكين بأرضهم في المثلث والجليل والنقب أمام رياح الترانسفير، وهذه جميعاً مؤشرات على أن جبهات الصراع مع العدو الصهيوني ومشروعه مفتوحة على مصراعيها وإن ضمان انتصارنا على هذا المشروع هو وحدتنا الوطنية ووحدة حقوقنا.
وأكد أن شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية أمام فرصة تاريخية تقدمها الانتفاضة المتصاعدة ضد الاحتلال والاستيطان حتى تتحول إلى انتفاضة شعبية شاملة تجسيداً لخيار المقاومة الشعبية الذي يشكل المحور الرئيسي لإستراتيجية وطنية نضالية بديلة قادرة على بناء معادلة جديدة لفتح الآفاق لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية وعودة اللاجئين وفق القرار 194 وتقرير المصير.
ووجه أبو حميد التحية إلى أهلنا وأبناء شعبنا في الجزء المحتل من أرضنا عام 1948 الذي يؤكد في معركة الصمود على الأرض أنه جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الواحد الموحد والذي يواصل النضال في ملحمة الثبات على الأرض من أجل المساواة وانتزاع حقوقه الوطنية والسياسية والمدنية في جميع الميادين وعلى جميع المستويات.
ودعا إلى تعزيز صمود المزارعين في مناطق التماس للتصدي لمحاولات الاحتلال في الاستيطان وتهويد الأرض، مطالباً بتصعيد الانتفاضة وتحويلها إلى انتفاضة شاملة للخلاص من الاحتلال.
وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية التي ألقاها الأخ القذافي القططي ممثل حركة الجهاد الإسلامي حيا فيها الرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على قيامهم وإحيائهم فعالية يوم الأرض الخالد ودعا إلى تعزيز المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان وإنهاء حالة الانقسام من أجل حماية الانتفاضة.
كما حيا القططي أهلنا في الأراضي المحتلة عام 1948م الذين رفضوا مشاريع الاحتلال في التهويد والاستيطان وتمسكوا بهويتهم الوطنية والفلسطينية رفضاً لسياسة الاحتلال في تفريغ الأرض الذي ينتهجها الاحتلال.
وانتهت الفعالية بالقيام بحملة تشجير على الأراضي الحدودية عبر زراعة أشتال من شجر الزيتون.




