"انعاش الأسرة" تتسلم الحلي التي تبرعت بها طالبات بيرزيت لحملة إعادة مساندة اسرة الشهيد مهند الحلبي
رام الله - دنيا الوطن
تسلّمت جمعية إنعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة فريدة العمد مجوهرات وحليّ تبرعت بها طالبات جامعة بيرزيت لحملة إعادة مساندة اسرة الشهيد مهند الحلبي التي انطلقت ما بين 10-17 من شهر كانون ثاني الماضي، حيث سلّمت الحملة صندوقا يحتوي الحليّ لوضعها في متحف جمعية إنعاش الأسرة، والتي دفع أحد المتبرعين ضعف ثمنها للصالح الحملة مقابل وضع الحلي في متحف يخلد دور الطالبات الوطني.
تم ذلك خلال حفل جمعية انعاش الاسرة بيوم التراث والارض في مقرها بالبيرة بحضور رئيسة الجمعية واعضائها وممثلي عن هيئة مكافحة الفساد ووزارة الثقافة والعشرات من المشاركين في الحفل وستة اعضاء من ادارة الحملة.
وألقى الناطق الرسمي باسم حملة مساندة أسرة الشهيد مهند الحلبي عبدالكريم أبو عرقوب كلمة في حفل "التراث في مكافة الفساد" قال فيها أن شهر آذار هو شهر الشهداء والعطاء والتراث والأرض والأم والمرأة الفلسطينية مشيدا بدور جمعية إنعاش الأسرة الاجتماعي والانساني والاقتصادي والثقافي والتعليمي، وبدور طالبات جامعة بيرزيت اللواتي في التبرع ببعض من حليهن للمساهمة في مساندة اسرة الشهيد مهند الحلبي، والتي اشتراها احد المتبرعين بضعف ثمنها مقابل وضعها في متحف جمعية انعاش الاسرة ليخلد دورهن.
من ناحيتها شكرت السيدة العمد ادارة الحملة، وأكدت على اعتزازها بهذه الحلي التي تعبر عن أصالة المرأة الفلسطينية، وسعيها للنضال بكل قدرتها، وأكدت أن الجمعية ستخصص زاوية خاصة لها في متحف الفن الشعبي التابع لها لحفظ هذه الحلي وما تمثله.
ومن جانبه اعلن عقاب عبدالصمد عضو ادارة حملة المساندة ان الحملة بصدد شراء منزل قيد الانشاء لاسرة الشهيد الحلبي في غضون الاسبوعين القادمين، وانه تم الاتفاق مبدئيا بين مالكه واسرة الشهيد الحلبي وادارة الحملة على ذلك، وسيتم الاعلان عن تفاصيل ذلك في حينه.
يذكر ان جامعة ادارة جامعة بيرزيت رفضت وضع تبرعات طالبات الجامعة فيها دون ذكر الاسباب.
تسلّمت جمعية إنعاش الأسرة ممثلة برئيستها السيدة فريدة العمد مجوهرات وحليّ تبرعت بها طالبات جامعة بيرزيت لحملة إعادة مساندة اسرة الشهيد مهند الحلبي التي انطلقت ما بين 10-17 من شهر كانون ثاني الماضي، حيث سلّمت الحملة صندوقا يحتوي الحليّ لوضعها في متحف جمعية إنعاش الأسرة، والتي دفع أحد المتبرعين ضعف ثمنها للصالح الحملة مقابل وضع الحلي في متحف يخلد دور الطالبات الوطني.
تم ذلك خلال حفل جمعية انعاش الاسرة بيوم التراث والارض في مقرها بالبيرة بحضور رئيسة الجمعية واعضائها وممثلي عن هيئة مكافحة الفساد ووزارة الثقافة والعشرات من المشاركين في الحفل وستة اعضاء من ادارة الحملة.
وألقى الناطق الرسمي باسم حملة مساندة أسرة الشهيد مهند الحلبي عبدالكريم أبو عرقوب كلمة في حفل "التراث في مكافة الفساد" قال فيها أن شهر آذار هو شهر الشهداء والعطاء والتراث والأرض والأم والمرأة الفلسطينية مشيدا بدور جمعية إنعاش الأسرة الاجتماعي والانساني والاقتصادي والثقافي والتعليمي، وبدور طالبات جامعة بيرزيت اللواتي في التبرع ببعض من حليهن للمساهمة في مساندة اسرة الشهيد مهند الحلبي، والتي اشتراها احد المتبرعين بضعف ثمنها مقابل وضعها في متحف جمعية انعاش الاسرة ليخلد دورهن.
من ناحيتها شكرت السيدة العمد ادارة الحملة، وأكدت على اعتزازها بهذه الحلي التي تعبر عن أصالة المرأة الفلسطينية، وسعيها للنضال بكل قدرتها، وأكدت أن الجمعية ستخصص زاوية خاصة لها في متحف الفن الشعبي التابع لها لحفظ هذه الحلي وما تمثله.
ومن جانبه اعلن عقاب عبدالصمد عضو ادارة حملة المساندة ان الحملة بصدد شراء منزل قيد الانشاء لاسرة الشهيد الحلبي في غضون الاسبوعين القادمين، وانه تم الاتفاق مبدئيا بين مالكه واسرة الشهيد الحلبي وادارة الحملة على ذلك، وسيتم الاعلان عن تفاصيل ذلك في حينه.
يذكر ان جامعة ادارة جامعة بيرزيت رفضت وضع تبرعات طالبات الجامعة فيها دون ذكر الاسباب.

