الحوراني يفتح النار ..غير متفائل بالوصول لمصالحة مع حماس,وهنالك اشخاص في فتح يماطلون لعدم التوجه نحو عقد المؤتمر السابع
خاص دنيا الوطن : من محمود الفروخ
لا يزال ملف المصالحة متصدر احاديث السياسيين والكتاب في شقي الوطن ، بجانب موضوع اجتماع اللجنة التحضيرية وانعقاد المجلس الوطني اللذان أصبحا حديث الاجتماعات الاخيرة بين قيادات فتح في رام الله .
وبين المتفائل والمتشائم بانجاح المصالحة وعقد المؤتمر الوطني السابع كان لدنيا الوطن حوار مع رئيس المجلس الاستشاري لحركة فتح محمد الحوراني الذي فتح قضايا عديدة
حيث قال محمد الحوراني لدنيا الوطن "المجلس الوطني ناقش مؤخرا في اجتماعاته الأخيرة والتي كان مكانها مدينة رام الله وحضرها الرئيس محمود عباس أهمية انعقاد اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع مبينا ان "اللجنة لم تجتمع منذ مدة طويلة ويبدو أنها لن تنعقد في الفترة المقبلة ، وما يجب ان نؤكد عليه أن المطلوب في الوقت الحالي هو الاجتماع بشكلب فوري بحد اقصى شهر من أجل ترتيب التحضيرات الازمة لعقد المؤتمر السابع .
وكشف الحوراني في حوار خاص مع مكتب دنيا الوطن في رام الله "ان هناك في داخل اللجنة التحضيرية تحشيد واجندة شخصية ومماطلة من قبل بعض الشخصيات وبعض اصحاب القرار في الحركة الذين يؤخرون انعقاد اللجنة والمؤتمر السابع من اجل الحفاظ على مصالحهم الشخصية ومناصبهم لافتا أن"المجلس الاستشاري كان أكثر المؤسسات الفتحاوية التي طالبت بتسريع عقد اللجنة التحضيرية تمهيدا لانعقاد المؤتمر السابع .
ونوّه الحوراني" ليس هنالك تأثير للمجلس الاستشاري على قرارات الحركة الفتحاوية مشيرا بالقول " انه من المؤسف ان كافة مؤسسات الحركة ليس لها تأثير على قرارات الحركة بما فيها المجلس الاستشاري مبينا ان المجلس الاستشاري يُستشار ولا يُؤخذ برأيه .
وتابع الحوراني "هنالك تجاهل من مشاورة المؤسسات وعدم الاخذ برايها وعدم العمل بتوصياتها من قبل اصحاب القرار في داخل الحركة وهذا الأمر اوصل حركة فتح الى حالة من الضعف والترهل والتخبط .
وعوّل الحوراني على المؤتمر السابع قائلا "هذا المؤتمر سيكون سببا وجيها في انقاذ حركة فتح من الذي وصلت اليه الان لكنه اشار الى ان المؤتمراذا جاء على هيئة مهرجان انتخابي مع وجود وسيطرة وسطوة لبعض الاشخاص فان ذلك سيزيد من ضعف الحركة .
وفي جانب الحديث عن ملف المصالحة مع حماس وما وصلت اليه حتى الان الحوارات الدائرة في الدوحة والقاهرة "اكد الحوراني ان تركيا وقطر نصحتا حركة حماس مؤخرا بان تكون جزءا من النظام الفلسطيني الرسمي لان دول الاقليم والمجتمع الدولي لايقبل باي حال من الاحوال اي قوة او جزء غير شرعي داخل اي نظام سياسي معين وهذا شكّل عامل ضغط على حماس للجنوح نحو المصالحة .
ووواصل حديثه لدنيا الوطن قائلا" هناك قرار عام داخل حركة حماس بالذهاب الى المصالحة وانجاحها لكن في المقابل هنالك بعض القيادات المؤثرة داخل الحركة لا زالت غير متحمسة وغير معنية بانهاء الانقسام.
واضاف "انني التقيتُ قبل عدة اسابيع في الدوحة انا ووفد مكون من قدورة فارس واحمد غنيم وسرحان دويكات بخالد مشعل ولمسنا منه انفتاحا مريح على المصالحة وضرورة انهاء الانقسام .
وطالب الحوراني حركة حماس بتغيير نمط تفكيرها والتفكيربما هو أبعد من سيطرتها على غزة والالتفات نحو الوطن والبرنامج السياسي والمصلحة العامة والاهداف الوطنيه مشيرا أن الحوارات الاخيرة بين الطرفينا قطعت شوطا كبيرا في التوصل لتفاهمات حول قضايا شائكة كانت سابقا عقبة امام التقدم نحو تنفيذ وتطبيق المصالحة على الارض ,وما هو مطلوب منا جميعا الاخذ بعين الاعتبار مصالحنا جميعا على اساس التشارك .
وختم الحوراني حديثه لدنيا الوطن" لستُ متفائل بانجاز المصالحة الحقيقية بين فتح وحماس ولن أصدقهم الا اذا أيتُ تطبيقها على ارض الواقع لاننا بعد اتفاق مكة والدوحة والقاهرة والشاطئ فقدنا الامل واصبح القلق وعدم الثقة سيد الموقف حيال النظر الى نتائج هذه اللقاءات والحوارات مابين فتح وحماس .
وكانت حركتا حماس وفتح قد أعلنتا مؤخرا على صيغة مكونة من 6 نقاط في ملف المصالحة .
لا يزال ملف المصالحة متصدر احاديث السياسيين والكتاب في شقي الوطن ، بجانب موضوع اجتماع اللجنة التحضيرية وانعقاد المجلس الوطني اللذان أصبحا حديث الاجتماعات الاخيرة بين قيادات فتح في رام الله .
وبين المتفائل والمتشائم بانجاح المصالحة وعقد المؤتمر الوطني السابع كان لدنيا الوطن حوار مع رئيس المجلس الاستشاري لحركة فتح محمد الحوراني الذي فتح قضايا عديدة
حيث قال محمد الحوراني لدنيا الوطن "المجلس الوطني ناقش مؤخرا في اجتماعاته الأخيرة والتي كان مكانها مدينة رام الله وحضرها الرئيس محمود عباس أهمية انعقاد اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع مبينا ان "اللجنة لم تجتمع منذ مدة طويلة ويبدو أنها لن تنعقد في الفترة المقبلة ، وما يجب ان نؤكد عليه أن المطلوب في الوقت الحالي هو الاجتماع بشكلب فوري بحد اقصى شهر من أجل ترتيب التحضيرات الازمة لعقد المؤتمر السابع .
وكشف الحوراني في حوار خاص مع مكتب دنيا الوطن في رام الله "ان هناك في داخل اللجنة التحضيرية تحشيد واجندة شخصية ومماطلة من قبل بعض الشخصيات وبعض اصحاب القرار في الحركة الذين يؤخرون انعقاد اللجنة والمؤتمر السابع من اجل الحفاظ على مصالحهم الشخصية ومناصبهم لافتا أن"المجلس الاستشاري كان أكثر المؤسسات الفتحاوية التي طالبت بتسريع عقد اللجنة التحضيرية تمهيدا لانعقاد المؤتمر السابع .
ونوّه الحوراني" ليس هنالك تأثير للمجلس الاستشاري على قرارات الحركة الفتحاوية مشيرا بالقول " انه من المؤسف ان كافة مؤسسات الحركة ليس لها تأثير على قرارات الحركة بما فيها المجلس الاستشاري مبينا ان المجلس الاستشاري يُستشار ولا يُؤخذ برأيه .
وتابع الحوراني "هنالك تجاهل من مشاورة المؤسسات وعدم الاخذ برايها وعدم العمل بتوصياتها من قبل اصحاب القرار في داخل الحركة وهذا الأمر اوصل حركة فتح الى حالة من الضعف والترهل والتخبط .
وعوّل الحوراني على المؤتمر السابع قائلا "هذا المؤتمر سيكون سببا وجيها في انقاذ حركة فتح من الذي وصلت اليه الان لكنه اشار الى ان المؤتمراذا جاء على هيئة مهرجان انتخابي مع وجود وسيطرة وسطوة لبعض الاشخاص فان ذلك سيزيد من ضعف الحركة .
وفي جانب الحديث عن ملف المصالحة مع حماس وما وصلت اليه حتى الان الحوارات الدائرة في الدوحة والقاهرة "اكد الحوراني ان تركيا وقطر نصحتا حركة حماس مؤخرا بان تكون جزءا من النظام الفلسطيني الرسمي لان دول الاقليم والمجتمع الدولي لايقبل باي حال من الاحوال اي قوة او جزء غير شرعي داخل اي نظام سياسي معين وهذا شكّل عامل ضغط على حماس للجنوح نحو المصالحة .
ووواصل حديثه لدنيا الوطن قائلا" هناك قرار عام داخل حركة حماس بالذهاب الى المصالحة وانجاحها لكن في المقابل هنالك بعض القيادات المؤثرة داخل الحركة لا زالت غير متحمسة وغير معنية بانهاء الانقسام.
واضاف "انني التقيتُ قبل عدة اسابيع في الدوحة انا ووفد مكون من قدورة فارس واحمد غنيم وسرحان دويكات بخالد مشعل ولمسنا منه انفتاحا مريح على المصالحة وضرورة انهاء الانقسام .
وطالب الحوراني حركة حماس بتغيير نمط تفكيرها والتفكيربما هو أبعد من سيطرتها على غزة والالتفات نحو الوطن والبرنامج السياسي والمصلحة العامة والاهداف الوطنيه مشيرا أن الحوارات الاخيرة بين الطرفينا قطعت شوطا كبيرا في التوصل لتفاهمات حول قضايا شائكة كانت سابقا عقبة امام التقدم نحو تنفيذ وتطبيق المصالحة على الارض ,وما هو مطلوب منا جميعا الاخذ بعين الاعتبار مصالحنا جميعا على اساس التشارك .
وختم الحوراني حديثه لدنيا الوطن" لستُ متفائل بانجاز المصالحة الحقيقية بين فتح وحماس ولن أصدقهم الا اذا أيتُ تطبيقها على ارض الواقع لاننا بعد اتفاق مكة والدوحة والقاهرة والشاطئ فقدنا الامل واصبح القلق وعدم الثقة سيد الموقف حيال النظر الى نتائج هذه اللقاءات والحوارات مابين فتح وحماس .
وكانت حركتا حماس وفتح قد أعلنتا مؤخرا على صيغة مكونة من 6 نقاط في ملف المصالحة .
