الأمن التركي يفرج عن صحفي فلسطيني من غزة واكب المهاجرين
رام الله - دنيا الوطن
أفرجت اجهزة الامن التركية عن الصحفي الفلسطيني من قطاع غزة يوسف بشير حماد في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء الأربعاء.
ونشر حماد الذي أوقف قرابة اليومين في مراكز أمنية على مدونته الخاصة نبأ الافراج عنه شبيها بالبيان الصحفي بالإضافة الى صور تظهر تعرضه لاصابة في احدى اطرافه قائلا انها من "التعامل القاسي من قوى الأمن" في عدة مراكز بمدينة أزمير الساحلية في بحر ايجه.
وذكر حماد الذي انتقد بحدة التعامل الأمني معه وعشرات اللاجئين من بينهم أفراد من قطاع غزة في مراكز التوقيف التي التي أيضا قام بوسم حديثه لها بصور تظهر حالة مزرية ولحظات بائسة للاجئين في غرفة ضيقة وهم ملقون على الأرض بينهم أطفال ورضع. لافتا إلى أنهم أظهروا ودا بعد معرفه جنسيته ومهنته ولكنه "لم يستمر".
حماد الذي يعمل صحفيا حرا قال إنه ينوي تنفيذ تقرير لصالح وكالة غربية عن هجرة اللاجئين من سواحل تركيا توجه فجر الاحد الى جزيرة نائية تستخدم لعملية التهريب البشري، وولكنه تفاجئ بنصب له كمين من قبل الامن التركي أثناء التصوير الذين ضنوا حينها أنه مرشد للمهربين في تلك المنطقة رغم تواجده البعيد نسبيا عن مكان التهريب. حسب قوله
وصف حماد تعرضه للأذى والتوقيع والبصم القسري جنائيا ومنع من الاتصال بالسفارة الفلسطينية في انقرة بالامر المخجل لدولة تريد الانضمام للاتحاد الاوروبي وتصرف يشعر باليأس المتجدد منها". وقبيل بالحديث " انت مهاجر ولست صحفي، ولكن أجهزة الاتصال الخاصة به ابقيت معه أثناء الاحتجاز.
حبث عمل صحفيا في عدة وسائل إعلام فلسطينية.
وغرقت الشبكات الاجتماعية في غزة بذكر تفاصيل ضحلة عن احتجاز حماد وسيل من برقيات الاطمئنان إلى أن أفرج عنه مساء الثلاثاء.
ووقعت تركيا الطرف الأهم والاتحاد الأوروبي اتفاق في 20 مارس المنصرم يقضي بحد تركيا سفر المهاجرين إلى اليونان مقابل تسهيلات للاتراك و6 مليارات يورو انتقدته منظمات حقوقية دولية بشدة في الازمة التي أعادت للأذهان فرار مواطني أوروبا في الحرب العالمية الأولى حين ذاك.
أفرجت اجهزة الامن التركية عن الصحفي الفلسطيني من قطاع غزة يوسف بشير حماد في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء الأربعاء.
ونشر حماد الذي أوقف قرابة اليومين في مراكز أمنية على مدونته الخاصة نبأ الافراج عنه شبيها بالبيان الصحفي بالإضافة الى صور تظهر تعرضه لاصابة في احدى اطرافه قائلا انها من "التعامل القاسي من قوى الأمن" في عدة مراكز بمدينة أزمير الساحلية في بحر ايجه.
وذكر حماد الذي انتقد بحدة التعامل الأمني معه وعشرات اللاجئين من بينهم أفراد من قطاع غزة في مراكز التوقيف التي التي أيضا قام بوسم حديثه لها بصور تظهر حالة مزرية ولحظات بائسة للاجئين في غرفة ضيقة وهم ملقون على الأرض بينهم أطفال ورضع. لافتا إلى أنهم أظهروا ودا بعد معرفه جنسيته ومهنته ولكنه "لم يستمر".
حماد الذي يعمل صحفيا حرا قال إنه ينوي تنفيذ تقرير لصالح وكالة غربية عن هجرة اللاجئين من سواحل تركيا توجه فجر الاحد الى جزيرة نائية تستخدم لعملية التهريب البشري، وولكنه تفاجئ بنصب له كمين من قبل الامن التركي أثناء التصوير الذين ضنوا حينها أنه مرشد للمهربين في تلك المنطقة رغم تواجده البعيد نسبيا عن مكان التهريب. حسب قوله
وصف حماد تعرضه للأذى والتوقيع والبصم القسري جنائيا ومنع من الاتصال بالسفارة الفلسطينية في انقرة بالامر المخجل لدولة تريد الانضمام للاتحاد الاوروبي وتصرف يشعر باليأس المتجدد منها". وقبيل بالحديث " انت مهاجر ولست صحفي، ولكن أجهزة الاتصال الخاصة به ابقيت معه أثناء الاحتجاز.
وفق حديثه وكان حماد الذي خرج من قطاع غزة في ديسمبر الماضي للعلاج في جمهورية مصر انتقل في مارس إلى تركيا في رحلة عمل ودراسة.
حبث عمل صحفيا في عدة وسائل إعلام فلسطينية.
وغرقت الشبكات الاجتماعية في غزة بذكر تفاصيل ضحلة عن احتجاز حماد وسيل من برقيات الاطمئنان إلى أن أفرج عنه مساء الثلاثاء.
ووقعت تركيا الطرف الأهم والاتحاد الأوروبي اتفاق في 20 مارس المنصرم يقضي بحد تركيا سفر المهاجرين إلى اليونان مقابل تسهيلات للاتراك و6 مليارات يورو انتقدته منظمات حقوقية دولية بشدة في الازمة التي أعادت للأذهان فرار مواطني أوروبا في الحرب العالمية الأولى حين ذاك.
