عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

في الذكرى العاشرة لاستشهاد القائد المؤسس أبو يوسف القوقا/عهدنا عهد الشهداء ...وطريقنا المقاومة حتى تحرير كل شبر من أرضنا

رام الله - دنيا الوطن
في مثل هذا اليوم وقبل عشر سنوات فقدت فلسطين رجلاً مجاهداً وشيخاً وقوراً وثائراً كان همه تحرير الأرض وإعادة حقوق شعبنا الفلسطيني ، لقد حمل شيخنا المجاهد والقائد المؤسس لحركة المقاومة الشعبية العبد يوسف القوقا (أبو يوسف) هم وطنه وقضيته فانطلق مجاهداً مدافعاً عن ثرى الوطن فأعاد للبندقية مكانتها وقدسيتها من خلال التأسيس.

ففي الوقت الذي بدأت المؤامرة تتسع لإنهاء وتصفية قضيتنا الفلسطينية وخاصة في ظل ما عرف باتفاقيات اوسلوا وما تبعها من مفاوضات مع العدو استشعر القائد أبو يوسف وإخوانه هذا الخطر الذي يتهدد القضية ومكانتها وأجمعوا كلمتهم وانطلقوا لساحة المقاومة والجهاد لإيمانهم العميق بان مشروع المقاومة هو مشروع العزة والكرامة والتحرير وإعادة الأرض ووقف العدوان ، شعر العدو بالخطر الذي يشكله الشهيد القائد وإخوانه المؤسسين فبدأ بسلسلة من الاغتيالات بحقهم وبالفعل في مثل هذا اليوم من عام 2006م كانت فلسطين وامتنا العربية على موعد مع ترجل القائد والمؤسس الشيخ المجاهد العبد يوسف القوقا (أبو يوسف) بعد أن قام العدو وعملائه بزرع عبوة له في طريقه أثناء توجهه لأداء الصلاة في مسجد مرج الزهور بجوار منزله . 

تأتي ذكرى الشهيد القائد مع ذكرى يوم الأرض الخالد الذي اثبت فيه شعبنا أن التمسك بالأرض هو مبدأ وعقيدة ندفع دماءنا دفاعا عنها .

وإننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وجناحها العسكري كتائب الناصر صلاح الدين وفي ذكرى الدم والشهادة ومن منطلق التمسك بالحق ومشروع المقاومة حتى تحرير كل شبر من أرضنا فإننا نؤكد على ما يلي:-

أولا: نؤكد تمسكنا بمشروع المقاومة وبكافة أشكال المقاومة لتحرير أرضنا وإعادة حقوقنا المغتصبة لإيماننا بان عدونا لا يفهم إلا لغة القوة وان الأرض لا تتحرر إلا بدماء أبنائها وسواعد مجاهديها. 

ثانيا: كل التحية لأهلنا المرابطين في المسجد الأقصى المبارك والذين يتصدون بصدورهم العارية للعصابات الصهيونية التي تحاول المساس بالمسجد الأقصى والتحية لأهلنا في مدينة القدس الذين يتعرضون لأبشع مؤامرة لاقتلاعهم من أرضهم وبيوتهم ووجودهم ونؤكد أن جرائم الاحتلال بحقهم لن تمر دون عقاب وهذا عهد منا قطعناه على أنفسنا أن نبقى في ميادين الدفاع عن الأرض والمقدسات .

ثالثا: نحيي شعبنا المنتفض في ضفتنا الأبية ونؤكد أن انتفاضتنا مستمرة ومتطورة في أدواتها ووسائلها حتى دحر الاحتلال وتحرير الأرض من قطعان المستوطنين.

رابعا: في ذكرى الدم والشهادة نؤكد أن عهدنا عهد الشهداء وان الدماء التي ارتوت بها ارض فلسطين لن تذهب هدرا وهي الوقود الذي نستمد منه عزيمة الجهاد والمقاومة حتى تحرير كل شبر من أرضنا.

خامسا: في ذكرى يوم الأرض الخالد نؤكد تمسكنا بأرضنا ونقول للعدو أن كل محاولات التهويد والمصادرة لن تعطيك الحق في هذه الأرض فأرضنا مخضبة بدماء إبائنا وأجدادنا وسنبذل دماءنا للدفاع عن ثراها الطاهر.