على لسان قيادات في حماس: تفاصيل جديدة في لقاءات القاهرة والدوحة..ملفان عالقان حتى اللحظة ولا لقاء قريب بين الرئيس ومشعل

على لسان قيادات في حماس: تفاصيل جديدة في لقاءات القاهرة والدوحة..ملفان عالقان حتى اللحظة ولا لقاء قريب بين الرئيس ومشعل
خاص دنيا الوطن

في اليوم الثاني للقاءات الدوحة التي هدفت إلى الخروج بمجموعة من التفاهمات والاتفاقيات التي وقعت بين الفصائل الفلسطينية الممثلة بوفدي حركتي حماس وفتح لإنهاء الانقسام، ساد جو من التشاؤم في التصريحات الفلسطينية مما ينبئ أن الأمور لا تسير في الاتجاه المرجو منها.

حيث قال القيادي في حركة حماس الدكتور إسماعيل رضوان أن هناك تطور في حوارات الدوحة ولكن ما زالت هناك قضايا عالقة تحتاج إلى استشاره خاصة فيما يتعلق في البرنامج السياسي وملف الموظفين الأمنيين. 

وأضاف رضوان خلال حديث مع دنيا الوطن " نحن نأمل أن يتم استكمال هذه التفاهمات لآليات تطبيق اتفاق المصالحة حتى يسار إلى البدء بتنفيذ اتفاق المصالحة وهذا مرهون بالتوصل إلى توافقات". 

وأشار إلى أن الأمر ما زال بحاجة إلى اليات دقيقة وواضحة بتوقيتات زمنية محددة وبضمانات لتطبيق اتفاق المصالحة متمما " مع اننا بحاجة إلى الاستشارة ومزيد من المشاورات بين الطرفين للورقة المبدئية الثانية التي قدمت للطرفين لإبداء الرأي".

 وأعلن القيادي في حركة حماس أن هناك فرصة للقاءات جديدة تسبق لقاء القمة بحيث يتم تذليل كل العقبات، وأوضح أن لقاء القمة بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس مرهون بالتوافق على كافة الملفات وإزالة الإشكاليات العاقة.  

وبالنسبة لتشكيل حكومة وحدة وطنية نوه إلى أنه يأمل تذليل كافة العقبات حتى يسار إلى البدء بتشكيل حكومة وحدة وطنية والذهاب إلى انتخابات شاملة وعامة سواء على الصعيد الرئاسي أو التشريعي والمجلس الوطني وكافة ملفات المصالحة على حد قوله.

ونفى لـ "دنيا الوطن " أن تكون حركة حماس هي المعيقة لتفاهمات المصالحة قائلاً " حركة فتح هي من تريد العودة بالتفاهمات إلى الرئيس محمود عباس لمعرفة رأيه فيما تم التوصل إليه وما طرح في الحوارات".  

وأكد أن حركة حماس جادة وحريصة على إنجاح الجهود القطرية المبذولة لتحقيق المصالحة وتأمل أن تتوفر هذه الإرادة عند حركة فتح على حد تعبيره.  

فيما أشار إلى أن إمكانية عقد لقاء بين خالد مشعل والرئيس محمود عباس هو رهن لتذليل العقبات بين الطرفين التي ما زالت في عدة ملفات عالقة والتي أبرزها الملف السياسي وملف الموظفين.   

في ذات السياق قال القيادي في حركة حماس دكتور يحيى موسى أن هناك اتفاق ما بين حركتي فتح وحماس على ألا يتم الحديث على الإعلام فيما يخص اتفاقيات الدوحة الأخيرة رغبة في أن تنتهي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء حالة الانقسام مشيراً إلى أن حركة فتح عبر تصريحات الأحمد الأخيرة قد أخلت بذلك على حد قوله.

 وأضاف موسى خلال حديث مع دنيا الوطن " ما أستطيع أن أقوله أن كل لقاء يعمل على تفكيك نقاط الخلاف بين الحركتين".

 وأشار إلى أن المشكلة تكمن في أن وفد حركة فتح تعود إلى الرئيس أبو مازن بعد كل لقاء من أجل اطلاعه على مجريات الأمور وأخذ الرد منه، فيما ان حركة حماس تكون حاضرة بقيادتها وتدلى بقراراتها في حينها.

 وأردف " من يفشل المفاوضات هو الرئيس أبو مازن فهو يريد أن تبقى كل الأوراق في يده بما في ذلك الحكومة الجديدة والإطار القيادي وملف الموظفين "وفقا لتصريحاته.

 على الضفة الأخرى كانت حركة فتح والتي خرج على لسانها منذ اللحظة الأولى تصريحات لعضو اللجنة المركزية ورئيس المفاوضات عزام الأحمد والذي ابدى تفاؤله من المحادثات وأعلن توصل الوفدين إلى اتفاق من 6 نقاط شملت جميع القضايا الخلافية.

فيما قال الدكتور فايز أبو عيطة المتحدث باسم حركة فتح لـ " دنيا الوطن " أنه من المبكر الحديث عن اتفاق نهائي فالأمر يحتاج إلى استكمال الحوارات والمشاورات على أمل الاتفاق في وقت لاحق على حد قوله.

 وأوضح أن هناك العديد من الملفات التي بقيت عالقة وتحتاج إلى حسم مواقف بشأنها، وبذلك فإن الأمر يحتاج إلى المزيد من الوقت وجلسات قادمة.

 أضاف " قبل الوصول إلى الاتفاق سيكون من المبكر الحديث عن لقاء بين الرئيس أبو مازن وخالد مشعل".

ونوه إلى ان كل الملفات والقضايا مترابطة مع بعضها البعض مشيراً إلى أن الأمر يحتاج إلى حل نهائي وكامل قبل أن يفضي إلى حكومة وحدة وطنية.  

وأكد ان ما يعيق الوصول إلى حل نهائي هي الاشتراطات المسبقة التي تضعها حركة حماس كضمان مسبق ولكن فتح مع تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مسؤولة عن كل القضايا وحل كافة الإشكاليات.