نابلس..ورشة عمل مناصرة لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة
رام الله - دنيا الوطن
مركز شؤون المرأة والأسرة –على شرف الثامن من آذار واليوم العالمي لأطفال متلازمة الداون سندروم، عقد مركز شؤون المرأة والأسرة وجمعية سند لذوي الاحتياجات الخاصة بالشراكة مع جمعية أصوات ورشة عمل لمناصرة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة تحت عنوان معاناة النساء أمهات الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك ضمن فعاليات مبادرة "تعزيز الدمج الاجتماعي للاشخاص ذوي الاعاقة في مجتمعنا الفلسطيني"، بمشاركة ما يقارب 40 شخص من مختلف فئات المجتمع.
تحدثت في الورشة الأخصائية الاجتماعية رندة قادري التي ركزت في حديثها على أبعا
د النوع الاجتماعي للإعاقة ونظرة المجتمع للشخص المعاق، وكيفية التمييز بين الذكور والإناث ذوي الإعاقة من حيث التعليم، الزواج، العنف الموجه ضدهم وبالتحديد ضد الفتاة المعاقة وأبشعه استئصال الرحم خصوصا ذوات الإعاقة العقلية ومتلازمة الداون سندروم.
كما تدرجت في حديثها الى أهمية تدريب الأطفال ذوي الإعاقة والاهتمام والعناية بهم للتخفيف من حدتها لان الأصل في الأسرة الحماية والعناية خصوصا للإناث منهم ، ومن ثم أشارت إلى أهمية العمل معا لتغيير النظرة السلبية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال رفع شعار «لو كنت مكانه أو مكانها».
في نهاية اللقاء أشارت النساء إلى أهمية تشكيل لجان داعمة من أمهات الأشخاص ذوي الإعاقة لبعضهن البعض بحيث يتواجدن في إحدى المؤسسات في أوقات محددة تلجأ إليهن النساء الأخريات للاستفادة من خبراتهن وتقديم الدعم النفسي لهن ، كما أشارت النساء إلى أهمية عقد العديد من اللقاءات لكافة فئات المجتمع في مواضيع الإعاقة ومعاناة الأشخاص ذوي الإعاقة.
في نهاية الورشة، تم توزيع الشهادات على المشاركات في الدورات السابقة للمشروع والتي لها علاقة بالاتصال والتواصل، تمكين الذات، ادارة المشاريع الانتاجية الصغيرة وآليات التعامل مع اطفال اضطراب التوحد وذلك بحضور ممثلين عن المؤسسات الشريكة وممثلين عن مؤسسة الايدونك ايد.

مركز شؤون المرأة والأسرة –على شرف الثامن من آذار واليوم العالمي لأطفال متلازمة الداون سندروم، عقد مركز شؤون المرأة والأسرة وجمعية سند لذوي الاحتياجات الخاصة بالشراكة مع جمعية أصوات ورشة عمل لمناصرة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة تحت عنوان معاناة النساء أمهات الأشخاص ذوي الإعاقة وذلك ضمن فعاليات مبادرة "تعزيز الدمج الاجتماعي للاشخاص ذوي الاعاقة في مجتمعنا الفلسطيني"، بمشاركة ما يقارب 40 شخص من مختلف فئات المجتمع.
تحدثت في الورشة الأخصائية الاجتماعية رندة قادري التي ركزت في حديثها على أبعا
د النوع الاجتماعي للإعاقة ونظرة المجتمع للشخص المعاق، وكيفية التمييز بين الذكور والإناث ذوي الإعاقة من حيث التعليم، الزواج، العنف الموجه ضدهم وبالتحديد ضد الفتاة المعاقة وأبشعه استئصال الرحم خصوصا ذوات الإعاقة العقلية ومتلازمة الداون سندروم.
كما تدرجت في حديثها الى أهمية تدريب الأطفال ذوي الإعاقة والاهتمام والعناية بهم للتخفيف من حدتها لان الأصل في الأسرة الحماية والعناية خصوصا للإناث منهم ، ومن ثم أشارت إلى أهمية العمل معا لتغيير النظرة السلبية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال رفع شعار «لو كنت مكانه أو مكانها».
في نهاية اللقاء أشارت النساء إلى أهمية تشكيل لجان داعمة من أمهات الأشخاص ذوي الإعاقة لبعضهن البعض بحيث يتواجدن في إحدى المؤسسات في أوقات محددة تلجأ إليهن النساء الأخريات للاستفادة من خبراتهن وتقديم الدعم النفسي لهن ، كما أشارت النساء إلى أهمية عقد العديد من اللقاءات لكافة فئات المجتمع في مواضيع الإعاقة ومعاناة الأشخاص ذوي الإعاقة.
في نهاية الورشة، تم توزيع الشهادات على المشاركات في الدورات السابقة للمشروع والتي لها علاقة بالاتصال والتواصل، تمكين الذات، ادارة المشاريع الانتاجية الصغيرة وآليات التعامل مع اطفال اضطراب التوحد وذلك بحضور ممثلين عن المؤسسات الشريكة وممثلين عن مؤسسة الايدونك ايد.

