حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في المحافظة الوسطى تحيي ذكرى يوم الارض
رام الله - دنيا الوطن
احيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية – المحافظة الوسطى الذكرى السنوية الاربعين ليوم الارض الخالد و ذلك بقيام عدد من قياداتها و كوادرها و اعضاؤها و معهم مزارعي المنطقة بغرس اشتال الزيتون في الاراضي التي تعرضت للتجريف شرق البريج و على مقربة من السياج الفاصل ما بين غزة و اراضينا الفلسطينية .
وبعد أن وقف المشاركون و المشاركات من الرجال و الصبية و النساء و الشباب في هذه الفعالية دقيقة اجلال و اكبار لأرواح شهداء يوم الارض أكد نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على ان هذه الفعالية تأتي لتجسيد تمسك شعبنا الفلسطيني بأرضه و حقه المشروع في استردادها مهما بلغت التضحيات الجسام من اجلها مشيرا الى انها تشكل الهوية و الكيانية للسيادة الوطنية التي ستحقق بطرد الاحتلال و اقتلاعه من أرضنا و جذور استيطانه البغيض .
و أضاف دياب قائلا : ان المشاركة الشعبية و الجماهيرية الممتدة من رفح جنوبا حتى الجليل شمالا تؤكد على التفاف شعبنا الفلسطيني و توحده حول مناسباته الوطنية و تعبير حقيقي عن رفض شعبنا الفلسطيني لبقاء الاحتلال على أرضه ، داعيا في الوقت ذاته الى احياء تلك المناسبات من خلال تطوير الاداء الكفاحي للانتفاضة و تصعيدها في وجه جرائم الاحتلال و تصديا لسياساته العنصرية و مواجهة لسياسات الابتلاع للأراضي و استيطانها .
و في ذات السياق عبّر جهاد عرادة أحد كوادر حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في المحافظة الوسطى عن اهمية احياء ذكرى يوم الارض مع المزارعين و أصحاب الاراضي التي دائما تتعرض لاعتداءات جيش الاحتلال لاسيما ابان عدوانه الاخير عام 2014 داعيا الى ضرورة الالتحام معهم و تعزيز صمودهم بمزيد من الفعاليات و احياء المنطقة بشكل فعال و بما لا يدع فرصة للاحتلال الاستفراد بها و الاعتداء عليها و على اهلها مثمنا في الوقت صمودهم و تحديهم لممارسات جيش الاحتلال بحقهم .
بدورها أكدت منسقة القطاع النسوي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أماني الفقي على ان مشاركة المرأة في هذه الفعالية يأتي تجسيدا لدورها و ترسيخا للعلاقة الجدلية ما بين الارض و المرأة و انهما يشكلان المرتكز الاقوى للكيان الوطنى لشعبنا الفلسطيني و تثبيتا لما تنادي به المبادرة لوطنية بضرورة اشراك المرأة جنبا الى جنب الرجل في مختلف الفعاليات و الانشطة الوطنية .
و انتشر المشاركون و المشاركون في تلك الاراضي يغرسون أشتال الزيتون و التين و غيرها في لوحة فلسطينية مشرفة و بعضهم يرفع الاعلام الفلسطينية ليؤكدوا أن هذه الغراس ستثمر ثمار الحرية و الاستقلال و تحرير الارض و الانسان من بطش و جبروت الاحتلال و سيقيم شعبنا الفلسطيني دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الوطنية عليها و ينعم بحياة كريمة امنة و قد جر الاحتلال أذيال خيبته و انقشع عن أراضينا الفلسطينية .
يشار الى ان حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية شاركت أيضا في الفعالية المركزية المشتركة للقوى الوطنية و الاسلامية عند مفترق بيت حانون – صلاح الدين شمال غزة .


احيت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية – المحافظة الوسطى الذكرى السنوية الاربعين ليوم الارض الخالد و ذلك بقيام عدد من قياداتها و كوادرها و اعضاؤها و معهم مزارعي المنطقة بغرس اشتال الزيتون في الاراضي التي تعرضت للتجريف شرق البريج و على مقربة من السياج الفاصل ما بين غزة و اراضينا الفلسطينية .
وبعد أن وقف المشاركون و المشاركات من الرجال و الصبية و النساء و الشباب في هذه الفعالية دقيقة اجلال و اكبار لأرواح شهداء يوم الارض أكد نبيل دياب القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية على ان هذه الفعالية تأتي لتجسيد تمسك شعبنا الفلسطيني بأرضه و حقه المشروع في استردادها مهما بلغت التضحيات الجسام من اجلها مشيرا الى انها تشكل الهوية و الكيانية للسيادة الوطنية التي ستحقق بطرد الاحتلال و اقتلاعه من أرضنا و جذور استيطانه البغيض .
و أضاف دياب قائلا : ان المشاركة الشعبية و الجماهيرية الممتدة من رفح جنوبا حتى الجليل شمالا تؤكد على التفاف شعبنا الفلسطيني و توحده حول مناسباته الوطنية و تعبير حقيقي عن رفض شعبنا الفلسطيني لبقاء الاحتلال على أرضه ، داعيا في الوقت ذاته الى احياء تلك المناسبات من خلال تطوير الاداء الكفاحي للانتفاضة و تصعيدها في وجه جرائم الاحتلال و تصديا لسياساته العنصرية و مواجهة لسياسات الابتلاع للأراضي و استيطانها .
و في ذات السياق عبّر جهاد عرادة أحد كوادر حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في المحافظة الوسطى عن اهمية احياء ذكرى يوم الارض مع المزارعين و أصحاب الاراضي التي دائما تتعرض لاعتداءات جيش الاحتلال لاسيما ابان عدوانه الاخير عام 2014 داعيا الى ضرورة الالتحام معهم و تعزيز صمودهم بمزيد من الفعاليات و احياء المنطقة بشكل فعال و بما لا يدع فرصة للاحتلال الاستفراد بها و الاعتداء عليها و على اهلها مثمنا في الوقت صمودهم و تحديهم لممارسات جيش الاحتلال بحقهم .
بدورها أكدت منسقة القطاع النسوي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أماني الفقي على ان مشاركة المرأة في هذه الفعالية يأتي تجسيدا لدورها و ترسيخا للعلاقة الجدلية ما بين الارض و المرأة و انهما يشكلان المرتكز الاقوى للكيان الوطنى لشعبنا الفلسطيني و تثبيتا لما تنادي به المبادرة لوطنية بضرورة اشراك المرأة جنبا الى جنب الرجل في مختلف الفعاليات و الانشطة الوطنية .
و انتشر المشاركون و المشاركون في تلك الاراضي يغرسون أشتال الزيتون و التين و غيرها في لوحة فلسطينية مشرفة و بعضهم يرفع الاعلام الفلسطينية ليؤكدوا أن هذه الغراس ستثمر ثمار الحرية و الاستقلال و تحرير الارض و الانسان من بطش و جبروت الاحتلال و سيقيم شعبنا الفلسطيني دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الوطنية عليها و ينعم بحياة كريمة امنة و قد جر الاحتلال أذيال خيبته و انقشع عن أراضينا الفلسطينية .
يشار الى ان حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية شاركت أيضا في الفعالية المركزية المشتركة للقوى الوطنية و الاسلامية عند مفترق بيت حانون – صلاح الدين شمال غزة .



