عياش يؤكد أن زيادة مساحة الصيد يخفف معاناة الصيادين
رام الله - دنيا الوطن
أكد نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة:” إن السبب الذي دفع الاحتلال لدراسة زيادة مساحة الصيد، هو بسبب الضغوط التي يتعرض لها، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الذي يعيشه القطاع المحاصر منذ ما يقارب العشر سنوات “.
ويعرب عياش عن أمله في أن ينفذ الاحتلال ما وعد به، موضحا أن ذلك من شأنه التخفيف من معاناة الصيادين الذين يعانون من شدة الفقر وسوء الأحوال الاقتصادية.
وفيما يتعلق بالاعتداءات التي يتعرض لها الصيادين في عرض البحر، يضيف:” إن الصيادين يتعرضون للكثير من الهجمات والاعتداءات بحقهم، منها إطلاق النار عليهم، أو اعتقالهم أو مصادرة ممتلكاتهم سواء كانت أجهزة أو قوارب وغيرها”.
وبحسب نقابة الصيادين في قطاع غزة، فإن نحو 4 آلاف صياد في قطاع غزة، يعيلون أكثر من 50 ألف فرد، يعملون بشكل شبه يومي على صيد الأسماك.
التهمة أنه فلسطيني
وعن التهم الموجهة للصيادين والتي تدفع الاحتلال للاعتداء عليهم، يؤكد عياش أنه لا توجد أي مشكلة أمنية تتعلق بالصيادين، لكن رغم ذلك يتم إرجاعهم وسرقة شباكهم من قبل الاحتلال والتهمة أنه فلسطيني ويبحث عن مصدر رزقه.
وتراجعت مهنة صيد الأسماك بشكل غير مسبوق، نتيجة لتراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين، بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على المساحات التي يسمح لهم بالصيد فيها.
وتنص اتفاقية أوسلو (معاهدة السلام الموقعة عام 1993)، وما تبعها من بروتوكولات اقتصادية، على حق صيادي الأسماك في قطاع غزة، بالإبحار لمسافة 20 ميلاً، بهدف صيد الأسماك، إلا أن ذلك لم ينفذ منذ عقد ونصف العقد.
وسمحت إسرائيل عقب العدوان الأخير على القطاع بالصيد لمسافة ستة أميال بحرية بدلاً من ثلاثة، إلا أنَّ نقابة الصيادين تقول إنَّ قوات البحرية الإسرائيلية تعرقل أعمال الصيد على شواطئ غزة، وتطلق بشكل شبه يومي نيران أسلحتها تجاه قواربهم.
وكانت الإذاعة العبرية الرسمية، قد ذكرت الخميس الماضي، أن حكومة الاحتلال تدرس إمكانية زيادة مساحة الصيد في قطاع غزة لتصبح 9 أميال بدلا من 6 اعتبارا من مطلع الشهر المقبل.
ونقلت الإذاعة عن مصادر إسرائيلية، قولها:” إنها يتعين على صيادي الأسماك في غزة عدم تجاوز المسافة الجديدة”.
أكد نزار عياش نقيب الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة:” إن السبب الذي دفع الاحتلال لدراسة زيادة مساحة الصيد، هو بسبب الضغوط التي يتعرض لها، خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الذي يعيشه القطاع المحاصر منذ ما يقارب العشر سنوات “.
ويعرب عياش عن أمله في أن ينفذ الاحتلال ما وعد به، موضحا أن ذلك من شأنه التخفيف من معاناة الصيادين الذين يعانون من شدة الفقر وسوء الأحوال الاقتصادية.
وفيما يتعلق بالاعتداءات التي يتعرض لها الصيادين في عرض البحر، يضيف:” إن الصيادين يتعرضون للكثير من الهجمات والاعتداءات بحقهم، منها إطلاق النار عليهم، أو اعتقالهم أو مصادرة ممتلكاتهم سواء كانت أجهزة أو قوارب وغيرها”.
وبحسب نقابة الصيادين في قطاع غزة، فإن نحو 4 آلاف صياد في قطاع غزة، يعيلون أكثر من 50 ألف فرد، يعملون بشكل شبه يومي على صيد الأسماك.
التهمة أنه فلسطيني
وعن التهم الموجهة للصيادين والتي تدفع الاحتلال للاعتداء عليهم، يؤكد عياش أنه لا توجد أي مشكلة أمنية تتعلق بالصيادين، لكن رغم ذلك يتم إرجاعهم وسرقة شباكهم من قبل الاحتلال والتهمة أنه فلسطيني ويبحث عن مصدر رزقه.
وتراجعت مهنة صيد الأسماك بشكل غير مسبوق، نتيجة لتراجع حجم الصيد اليومي لمئات الصيادين، بسبب القيود التي تفرضها إسرائيل على المساحات التي يسمح لهم بالصيد فيها.
وتنص اتفاقية أوسلو (معاهدة السلام الموقعة عام 1993)، وما تبعها من بروتوكولات اقتصادية، على حق صيادي الأسماك في قطاع غزة، بالإبحار لمسافة 20 ميلاً، بهدف صيد الأسماك، إلا أن ذلك لم ينفذ منذ عقد ونصف العقد.
وسمحت إسرائيل عقب العدوان الأخير على القطاع بالصيد لمسافة ستة أميال بحرية بدلاً من ثلاثة، إلا أنَّ نقابة الصيادين تقول إنَّ قوات البحرية الإسرائيلية تعرقل أعمال الصيد على شواطئ غزة، وتطلق بشكل شبه يومي نيران أسلحتها تجاه قواربهم.
وكانت الإذاعة العبرية الرسمية، قد ذكرت الخميس الماضي، أن حكومة الاحتلال تدرس إمكانية زيادة مساحة الصيد في قطاع غزة لتصبح 9 أميال بدلا من 6 اعتبارا من مطلع الشهر المقبل.
ونقلت الإذاعة عن مصادر إسرائيلية، قولها:” إنها يتعين على صيادي الأسماك في غزة عدم تجاوز المسافة الجديدة”.
