عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

"ذى إيكونوميست" تحذر الدول الخليجية من حقبة ما بعد النفط

"ذى إيكونوميست" تحذر الدول الخليجية من حقبة ما بعد النفط
رام الله - دنيا الوطن
دعت مجلة "ذى إيكونوميست" دول الخليج العربي للنظر إلى ما بعد النفط والاستعداد لمواجهة الأسوأ، في وقت تزداد فيه الضغوطات على ميزانيات الدول التي تعتمد على عائدات النفط.

وقالت الصحيفة البريطانية في مقال نشرته مؤخرا إن الاحتياطيات المالية الضخمة التي كونتها دول الخليج خلال فورة النفط ساهمت في جعلها قوية وصامدة في وجه الأزمات التي بدأت شرارتها بتراجع أسعار النفط.

وترى "ذى إيكونوميست" أن الكويت وقطر والإمارات قادرة على تكييف أوضاعها المالية لمدة عقد من الزمان، على الرغم من الانخفاضات والتقلبات التي تشهدها أسواق النفط، على عكس كل من السعودية وسلطنة عمان والبحرين، التي تعاني من وضع أصعب وضغوط أكبر على موازناتها المالية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه على الرغم من امتلاك السعودية لاحتياطيات من العملات الأجنبية تجاوزت قيمتها 700 مليار دولار بنهاية 2014، إلا أنها بدأت تسحب منها بوتيرة متسارعة، حيث قدرت مجموع السحوبات عام 2015 بنحو 115 مليار دولار، الأمر الذي بدأ يثير القلق حول قدرتها على الصمود أمام المستويات الحالية لأسعار النفط ومستويات الإنفاق الحالية.

أما عمان والبحرين فتشير التوقعات إلى أن مستوى ديونهما سيصل إلى 65% من ناتجهما المحلي الإجمالي بنهاية 2017، حيث ستحتاجان إلى سعر 120 دولارا للبرميل كي تستطيعان موازنة حساباتهما.

وتطرقت "ذى إيكونوميست" للإنفاق السخي في دول الخليج العربي، منوهة إلى أن القطاع الخاص يعتمد بقوة على النفط للنهوض، مؤكدة على أهمية توجه دول الخليج إلى تنويع مواردها لضمان الاستدامة في النمو الاقتصادي.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت بنحو 70% منذ منتصف عام 2014، بسبب ارتفاع إمدادات النفط إلى الأسواق وضعف الطلب العالمي على هذه المادة، ما أثر سلبا على الدول التي تعتمد على النفط بشكل كبير منها الخليجية.

التعليقات