مؤسسة الضمير تعتبر ذكرى يوم الأرض مناسبة حقيقة لتكريس الوحدة الوطنية في مواجهة السياسات الإسرائيلية العنصرية
رام الله - دنيا الوطن
يصادف اليوم الأربعاء 30 مارس(اذار)2016 ذكري مرور 40 عاماً على مناسبة يوم الأرض الخالد، الذي يحيه الفلسطينيين سنوياً تخليداً لذكري أحداث 1976 التي هبت فيه الجماهير الفلسطينية من الجليل إلى النقب احتجاجا على السياسيات والإجراءات والقرارات الإسرائيلية المتعلقة بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع للفلسطينيين.
تمر هذه المناسبة مع استمرار دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي تنفيذ جريمة التطهير العرقي بشكل مدروس تقودها حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو، الذي أرتكز منهجه يعزز العنصرية والتطرف والقتل وسرقة الارض من الإنسان الفلسطيني، ما يعني حرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره السياسي.
حيث شاركت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان شعبها الفلسطيني إحياءه لذكرى يوم الأرض،حيث ادانت استمرار الاحتلال الحربي الإسرائيلي في فلسطين ، إذ تعيد تذكير الأسرة الدولية بالمأساة والمعاناة التي مر بها الشعب الفلسطيني منذ العام 1948 حيث العيش في حالة اللجوء والتشتت والانتهاك الدائم لحقوق الإنسان.
يصادف اليوم الأربعاء 30 مارس(اذار)2016 ذكري مرور 40 عاماً على مناسبة يوم الأرض الخالد، الذي يحيه الفلسطينيين سنوياً تخليداً لذكري أحداث 1976 التي هبت فيه الجماهير الفلسطينية من الجليل إلى النقب احتجاجا على السياسيات والإجراءات والقرارات الإسرائيلية المتعلقة بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع للفلسطينيين.
تمر هذه المناسبة مع استمرار دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي تنفيذ جريمة التطهير العرقي بشكل مدروس تقودها حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو، الذي أرتكز منهجه يعزز العنصرية والتطرف والقتل وسرقة الارض من الإنسان الفلسطيني، ما يعني حرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره السياسي.
حيث شاركت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان شعبها الفلسطيني إحياءه لذكرى يوم الأرض،حيث ادانت استمرار الاحتلال الحربي الإسرائيلي في فلسطين ، إذ تعيد تذكير الأسرة الدولية بالمأساة والمعاناة التي مر بها الشعب الفلسطيني منذ العام 1948 حيث العيش في حالة اللجوء والتشتت والانتهاك الدائم لحقوق الإنسان.
واستنكرت المؤسسة الجرائم الإسرائيلية المتواصلة القائمة على ضم الاقاليم لدولة الاحتلال، وما يصاحبه من نقل قسري للسكان، واستيطان إسرائيليين على اراضيهم دون وجه حق، فإنها تؤكد على ما يلي: -
1. أن هذا اليوم يشكل مناسبة للتأكيد على أهمية وحدة الشعب الفلسطيني، بما في ذلك تكريس الوحدة في أراضي عامي 1948 و1967، وبمختلف أماكن تواجدنا في المنافي واللجوء، وضرورة العمل الجاد من أجل إنهاء الانقسام وتغليب المصلحة الوطنية، حيث يمثل ذلك أولوية قصوى لتعزيز قدرة شعبنا لمواجهة السياسات العنصرية الإسرائيلية.
2. تجدد مطالبتها للمجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري، وعدم التضحية بمبادئ القانون الدولي، وذلك بالتعامل مع قضية الشعب الفلسطيني باعتبارها قضية حقوق رتبتها الشرعية الدولية، لهذا استوجب على المجتمع الدولي عدم الاستمرار في مؤامرة الصمت من خلال تنفيذ ما ألزم به وفقا للقانون الدولي.
3. تؤكد على أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني خلال السنوات الماضية منذ قيام حالة الاحتلال الحربي الإسرائيلي حتى يومنا التي شكل جرائم لا تسقط بالتقادم، يجب محاسبة و مسائلة وملاحقة مرتكبيها وجبر الضرر عن ضحاياها.
4.تطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل الجاد لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية ، المحافظة على الحقوق الفلسطينية ككل متكامل وعدم تجزئتها، باعتبار ذلك مدخلا لإنهاء حالة الاحتلال الحربي الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية .
1. أن هذا اليوم يشكل مناسبة للتأكيد على أهمية وحدة الشعب الفلسطيني، بما في ذلك تكريس الوحدة في أراضي عامي 1948 و1967، وبمختلف أماكن تواجدنا في المنافي واللجوء، وضرورة العمل الجاد من أجل إنهاء الانقسام وتغليب المصلحة الوطنية، حيث يمثل ذلك أولوية قصوى لتعزيز قدرة شعبنا لمواجهة السياسات العنصرية الإسرائيلية.
2. تجدد مطالبتها للمجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري، وعدم التضحية بمبادئ القانون الدولي، وذلك بالتعامل مع قضية الشعب الفلسطيني باعتبارها قضية حقوق رتبتها الشرعية الدولية، لهذا استوجب على المجتمع الدولي عدم الاستمرار في مؤامرة الصمت من خلال تنفيذ ما ألزم به وفقا للقانون الدولي.
3. تؤكد على أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني خلال السنوات الماضية منذ قيام حالة الاحتلال الحربي الإسرائيلي حتى يومنا التي شكل جرائم لا تسقط بالتقادم، يجب محاسبة و مسائلة وملاحقة مرتكبيها وجبر الضرر عن ضحاياها.
4.تطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل الجاد لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية ، المحافظة على الحقوق الفلسطينية ككل متكامل وعدم تجزئتها، باعتبار ذلك مدخلا لإنهاء حالة الاحتلال الحربي الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية .
