فيصل: المقاومة والانتفاضة والوحدة طريقنا لتحرير الارض واقامة الدولة المستقلة والعودة

فيصل: المقاومة والانتفاضة والوحدة طريقنا لتحرير الارض واقامة الدولة المستقلة والعودة
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى الاربعين ليوم الارض الفلسطينية، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاما شعبيا امام المقر الرئيسي للامم المتحدة وسط مدينة بيروت بمشاركة عدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وجمهور فلسطيني من ابناء مخيمات بيروت.

تحدثت الرفيقة ماري الدبس نائب الحزب الشيوعي اللبناني باسم اللقاء اليساري العربي فأكدت على وقوف الحزب واللقاء اليساري الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال بكافة الاشكال النضالية. داعية الى الغاء الاتفاقات الامنية مع العدو الاسرائيلي معتبرة بانه لا يمكن ان ننتصر الا بوحدتنا ومقاومتنا التي هي واجب على كل حر.

وتحدث ايضا الشيخ عطاالله حمود نائب رئيس الملف الفلسطيني في حزب الله فاعتبر بان الشعب الفلسطيني يتعرض لعدوان صهيوني مباشر وترتكب المجازر بحق المدنيين من نساء واطفال والمجتمع الدولي غائب لا يفعل شيئا. مشددا على ان الشعب الفلسطيني يقتل في الضفة ويحاصر في غزه ومن خلال الاونروا من اجل اجباره على الاستسلام داعيا الى وحدة الصف الفلسطيني.

كما تحدث الوزير والنائب السابق بشارة مرهج فرأى في يوم الارض يوما لتجديد الوفاء للارض الفلسطينية ويوما لتجديد العهد بتحريرها من الاحتلال الاسرائيلي، مشددا على ان المقاومة هي الطريق الاقصر من اجل الاستقلال وطرد المحتلين الصهاينة، مؤكدا على التضامن مع فلسطين ومقاومتها واسراها ومعتبرا بأن الانتفاضة تنادي الجميع من اجل دعمها لتحقيق اهدافها.

باسم الجبهة الديمقراطية تحدث عضو مكتبها السياسي الرفيق علي فيصل فقال: كانت الارض الفلسطينية ولا زالت محور النضال الفلسطيني وهي ايضا جوهر الفلسفة التي انتهجتها الحركة الاسرائيلية. لكن الشعب الفلسطيني افشل المخططات الاسرائيلية وهو اليوم شعب واحد موحد يسجل في صفحات تاريخه النضالي المزيد من التضحيات..

وقال: ان المقاومة اليوم ووحدتنا الوطنية ودعم الانتفاصة لتتحول الى انتفاضة شعبية شاملة كلها اسلحة بيدنا وطريقنا لتحرير الارض واقامة الدولة المستقلة والعودة. وان تحرير الارض واستعادتها لا يمكن ان يتم الا بسياسة وطنية تستحضر كل نقاط القوة وبما يؤسس لمواجهة مشتركة للمشروع الاسرائيليالذي يستهدف الارض الفلسطينية. هذه المواجهة التي تقدم نموذجها الانتفاضة الشبابية المتواصلة منذ اكثر من ستة اشهر والتي تحتاج دعم جميع القوى والفصائل المطالبة بانهاء الانقسام والتوافق حول سبل دعمها وتشكيل اطر وطنية توفر لها الحماية وتحمي انجازاتها.

واضاف قائلا: ان شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية امام فرصة تاريخية تقدمها الانتفاضة المتصاعدة ضد الاحتلال والاستيطان من اجل بناء استراتيجية وطنية ونضالية بديلة تقطع مع المفاوضات ومع اتفاق اوسلو وتوابعه خاصة وقف التنسيق الامني والغاء اتفاق باريس الاقتصادي وتكون قادرة على بناء معادلة جديدة تفتح الآفاق لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنية في بناء دولة مستقلة ذات سيادة كاملة على اراضيها المحتلة بعدوان عام 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق القرار 194.

واعتبر فيصل: ان قضيتا اللاجئين الفلسطينيين والارض هما اعمدة القضية الفلسطينية ويشكلان  جوهر المشروع الاسرائيلي الامريكي، واي عبث بأي من هاتين القضيتين انما يشكل استجابة للمشروع الاسرائيلي. وكثيرة هي النماذج التي تؤكد سعى الادارة الامريكية الى ضرب المرتكزات التي يستند اليها حق العودة ومنها وكالة الغوث باعتبارها تجسد الالتزام الدولي بقضية اللاجئين وبحق العودة. لذلك فان دفاعنا عن الاونروا وخدماتها ورفض اي تخفيض على خدماتها وايضا رفض اي تغيير في التفويض الممنوح لها هو في الوقت ذاته دفاع عن حق العودة وعن المكتسبات السياسية والقانونية والاقتصادية لشعبنا.

ودعا الدول المانحة الى الاستجابة للمطالب الفلسطينية بتوفير الاموال اللازمة وبتأمين الاستشفاء الكامل واستكمال اعمار مخيم نهر البارد وصرف بدلات الايجار والطبابة الكاملة لسكانه وللمهجرين الفلسطينيين من سوريا، مؤكدا على ان التحركات الجماهيرية في المخيمات ستتواصل طالما استمرت ادارة الاونروا في تجاهلها للمطالب الشعبية غير مبالية بالتحركات الشعبية وبتداعيات الاجراءات التي اتخذتها على مختلف المستويات الصحية والتعليمية والاغاثية.

وفي ختام الاعتصام قام وفد من المعتصمين بتسليم ممثل الامم المتحدة كريم خليل نص مذكرة موجهة الى امين عام الامم المتحدة بان كي مون تدعو الامم المتحدة الى ادانة الارهاب الاسرائيلي وتقديم المجرمين الصهاينة الى العدالة الدولية.. وتوفير حماية لشعبنا من بطش جنود الاحتلال والمستوطنين وايضا العمل على تامين اموال كافية لموازنة الاونروا تستجيب لاحتياجات اللاجئين.

وضم الوفد: مسؤول الجبهة الديمقراطية الرفيق علي فيصل، الشيخ عطالله حمود، الرفيقة ماري الدبس، الوزير بشارة مرهج، أمين الهيئة القيادية في حركة "المرابطون" العميد مصطفى حمدان والرفيق اركان بدر.  

التعليقات