المجلس التشريعي الفلسطيني يستقبل وفدا من البرلمان المالطي برئاسة السيد أنجلو فروجية

رام الله - دنيا الوطن
استقبل عددا من نواب المجلس التشريعي برئاسة السيد عزام الأحمد-رئيس كتلة فتح البرلمانية و بحضور كل من النواب د. فيصل أبو شهلا، وقيس عبد الكريم، وعيسى قراقع، ود. نجاة الأسطل والسيد إبراهيم خريشه أمين عام المجلس التشريعي، السيد أنجلو فروجية –رئيس البرلمان المالطي، إضافة الى عدد من الوفد المرافق، وتم اللقاء في مقر المجلس.

ووضع أعضاء المجلس التشريعي الوفد الضيف بصورة الأوضاع في فلسطين، وما تنتهجه حكومة الاحتلال من إجراءات تعسفية وقمعية بحق الشعب الفلسطيني، بما فيها أعضاء المجلس التشريعي والعقبات التي تعترض سير العمل في المجلس والمتمثلة في الاعتقالات المتكررة والعراقيل المختلفة والتي تمنع النواب من حرية الحركة والتنقل داخل أرجاء الوطن، والقيام بالعمل البرلماني على أكمل وجه.

وتطرق السيد عزام الأحمد الى أن أعضاء المجلس التشريعي يمثلون كل من الضفة الغربية وغزة والقدس، وأنه وفقا للقانون فإن أعضاء المجلس هم أعضاء في المجلس الوطني أيضا، فبالتالي فإنه إضافة الى عملهم البرلماني لديهم دور سياسي أيضا كممثلين للمجلس الوطني. وأشار الى أن الانتخابات كان يجب اجراؤها منذ فترة ولكن الظروف الحالية والمتمثلة في الانقسام حالت دون عقدها بموعدها المحدد، علما أنه تم التوافق مع حماس على إجراء انتخابات بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأضاف قائلا:" نأمل أن تتكلل الجهود الرامية الى تحقيق المصالحة بالنجاح، وأن يتم تشكيل حكومة وحدة وطنية ومن ثم إجراء الانتخابات".

وأشار النواب الى العلاقة الوطيدة التي تربط الجانبين الفلسطيني والمالطي، وأعرب السيد عزام الأحمد عن أمله في تطوير العلاقة مع البرلمان المالطي، وتعزير فرص التعاون المستقبلي بين الجانبين.

وأكد النواب أن زيارة الوفد المالطي من الأهمية بمكان للوقوف عن كثب على حقيقة مجريات الأوضاع في فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قمع وانتهاك لحقوق الانسان والمواثيق والاتفاقيات الدولية بما فيها اتفاقية جنيف الرابعة، وقدم النائب عيسى قراقع شرحا مفصلا تناول فيه صور وأوجه المعاناة اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وأوضاع الأسرى الفلسطينيين والفئات العمرية المستهدفة من قبل حكومة الاحتلال سواء كأسرى أو شهداء والتي كان معظمها من الأطفال.

من جهته أكد السيد رئيس البرلمان المالطي على أن مالطا بصدد ترأس الاتحاد الأوروبي ولمدة ستة شهور في الفترة القادمة وانها لفرصة لتطوير افق وسبل التعاون بين الجانبين لإبراز الدبلوماسية البرلمانية بشكل أكبر، وتسليط الضوء على القضية الفلسطينية أمام البرلمانات الدولية الأخرى والذي من شأنه أن يحث حكومات الدول الأوروبية التي لم تعترف بدولة فلسطين لغاية الآن أن تعترف بها، إضافة الى حث المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للضغط باتجاه تحقيق السلام.

وطرح رئيس البرلمان المالطي رغبة بلاده بتشكيل لجنة مشتركة، ضمن مجموعة عمل ما بين الجانبين المالطي والفلسطيني على غرار جمعية صداقة برلمانية متفرعة النشاطات، ولتبدأ بالسعي لبذل الجهود الحثيثة لإيجاد الحلول لمشكلة المياه في فلسطين ومن ثم الانتقال الى الميادين الأخرى التي تهدف لتحقيق السلام.

وقد جاءت هذه الزيارة بهدف تعميق أسس وآفاق التعاون بين الجانبين، إضافة الى السعي قدما لتعزيز دور البرلمان المالطي في إحياء عملية السلام من خلال هذه المبادرة.