الاحتلال يقمع مسيرة يوم الارض امام عوفر ..عصام بكر : الارض هي الهوية والصراع عليها يعود للبدايات الاولى

رام الله - دنيا الوطن
قمعت قوات الاحتلال المسيرة السلمية التي انطلقت من على مقربة من معتقل عوفر ظهر اليوم بمناسبة يوم الارض  ، واطلقت عشرات قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية مما ادى الى اصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق ، وقبل ان تصل المسيرة لبوابة السجن اطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز بشكل كثيف باتجاه المشاركين الذين رفعوا  الاعلام الفلسطينية والشعارات التي تطالب بوقف الاستيطان وتدعو للحماية الدولية امام تصاعد جرائم الاحتلال في الارضي الفلسطينية .

واكد عصام بكر عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب ان شعبنا  يحي هذا اليوم وهو اكثر تمسكا بالارض والنضال من اجل حمايتها باعتبارها الهوية وعنوان الصراع  منذ بدء الاطماع الاسرائيلية على فلسطين مطلع القرن الماضي وحتى الان ، وهي ستبقى كذلك مع اشتداد الهجمة التي تتعرض لها في الوقت الحالي  من اجل الاستيلاء على المزيد من الاراضي وتغير معالمها تمهيدا لفرض الامر الواقع فيها بمنع اية امكانية لقيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا وتتمتع بالسيادة على مواردها ومقراتها ، وخصوصا في مدينة القدس المحتلة ومحيطها ، وسياسة هدم البيوت ، وتقطيع اوصال الارض لتحويل الضفة الغربية لكانتونات معزولة .

واكد  بكر ان الرسالة التي تحملها المسيرة في هذا اليوم الخالد تتمثل بوحدة الموقف والمصير بين ابناء الشعب الواحد في مناطق 48 والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات والمنافي  رغم كل اجراءات الاحتلال ، والمزيد من الانغراس في الارض والعودة اليها واستصلاحها والدفاع عنها بكل الامكانات المتاحة ، ودعوة المجتمع الدولي  لتحمل مسؤوليته في توفير حماية للشعب الفلسطيني ، ووقف جرائم الاحتلال المتواصلة بحقه ، ورسالة اخرى تتعلق بالشأن الداخلي  اساسها استعادة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام ، والعمل باقصى الامكانات لتثبيت صمود الناس فوق ارضهم رفضا لمشاريع الترحيل والاستيطان خصوصا في المناطق المصنفة  "ج "  ومواجهة حملات التطهير العرقي التي تواصلها دولة الاحتلال لتفريغ الارض من اصحابها الشرعيين

واكد بكر  لوسائل الاعلام خلال المسيرة التي دعت لها القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة ظهر اليوم ضمن سلسلة فعاليات متنوعة شهدتها المحافظة لاحياء المناسبة التي مر عليها 40 عاما  اهمية اشتقاق استراتيجية جديدة للمقاومة الشعبية تقوم على بناء جبهة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية بمشاركة اللجان والهيئات والقوى والمؤسسات الفعالة وتصعيد المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان وبمشاركة فئات وقطاعات شعبنا المختلفة ، واعادة العمل بروح الانتفاضة الاولى في العام 1987 مع عدم تجاهل المتغيرات الراهنة ، وزرع ثقافة العطاء والعمل المشترك الجماهيري باوسع اشكاله قوامها الاساس  ان التناقض مع الاحتلال بكل تعبيرات واشكال وجوده فوق ارضنا ، و رفضا للرواية التي يحاول الاحتلال تسويقها  .