مسيرة جماهيرية صوب "إيرز" إحياءً ليوم الأرض شمال غزة
رام الله - دنيا الوطن – محمد الخالدي
نظمت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، مسيرة جماهيرية نحو حاجز بيت حانون/ إيرز شمال قطاع غزة، إحياءً للذكرى الأربعين ليوم الأرض.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والشعارات المطالبة بإنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا، في كلمة له عن القوى الوطنية والإسلامية: "اليوم يحيي الشعب الفلسطيني الذكرى الأربعين ليوم الأرض وهو يوم انتفاضة الغضب الفلسطيني، التي تفجرت بين أوساط الاقلية القومية الفلسطينية الصامدة والمتجذرة في وطنها الأبدي، التي هبت كرجل واحد قبل 40 عاماً في وجه غول المصادرة والتهويد، وضد سياسة الظلم والقهر والاضطهاد وهدم البيوت الفلسطينية".
وأضاف، "إننا هنا راسخون كالصبار والسنديان والزيتون، وصامدون كالجبال والصخور، وباقون في حيفا ويافا واللد والرملة و المثلث والنقب، وفي كل موقع ومكان في ارض فلسطين التاريخية".
ودعا الأغا المجتمع الدولي للتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية والضغط على الحكومة الإسرائيلية للعدول عن تنفيذ خططها الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإلزامها بوقف الاستيطان وبناء الجدار كون ذلك اعتداء على الأرض الفلسطينية وعلى حقوق الشعب الفلسطيني، واعتداء على الشرعية الدولية علاوة على ما تشكله هذه الممارسات من عقبة أمام المساعي الدولية لإحياء عملية السلام، وذلك من خلال قرار واضح وملزم من مجلس الأمن يجرم هذه الممارسات ويأمر بوقفها، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية ستعمل كل ما تستطيع من أجل تحقيق ذلك، وبالتنسيق مع المجموعة العربية والدول الكبرى الداعمة للموقف الفلسطيني.
من جانبه، وجه القيادي في حركة "حماس" والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، رسالة إلى الاحتلال مطالباً إياه بالرحيل من الأرض الفلسطينية ومقدساته لأن لا مكان له على أرض فلسطين.
واستنكر بحر قرارات الكنيست والقيادة الإسرائيلية والحاخامات بقتل الفلسطينيين، مؤكداً أن هذا الكيان إرهابي عنصري يصدر القرارات التي تبيح قتل أي فلسطيني.
كما استنكر قرار الكنيست الرامي إلى إبعاد أهل منفذي العمليات الفدائية المشاركين في انتفاضة القدس وترحيلهم، وقال: "هذا القرار باطل وأهلنا سيبقون في القدس والضفة"، وطالب الفصائل بوقفة شجاعة ورأي موحد برفض الإبعاد لأي مواطن من بلده.
وناشد بحر فصائل المقاومة بالعمل على تحرير الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال، مشدداً على أن السلاح الفلسطيني موجه نحو الاحتلال فقط لتحرير فلسطين، وهو لا يوجه الى أي جهة أخرى، ولا يباع ولا يشترى لأن بوصلته نحو القدس.
وختم المشاركون الفعالية بزرع أشتال الزيتون في أرض بيت حانون وهي أقرب نقطة تماس للأراضي المحتلة عام 48، في إشارة على مواصلة الكفاح والبقاء ما بقي الزعتر والزيتون.














نظمت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، مسيرة جماهيرية نحو حاجز بيت حانون/ إيرز شمال قطاع غزة، إحياءً للذكرى الأربعين ليوم الأرض.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والشعارات المطالبة بإنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا، في كلمة له عن القوى الوطنية والإسلامية: "اليوم يحيي الشعب الفلسطيني الذكرى الأربعين ليوم الأرض وهو يوم انتفاضة الغضب الفلسطيني، التي تفجرت بين أوساط الاقلية القومية الفلسطينية الصامدة والمتجذرة في وطنها الأبدي، التي هبت كرجل واحد قبل 40 عاماً في وجه غول المصادرة والتهويد، وضد سياسة الظلم والقهر والاضطهاد وهدم البيوت الفلسطينية".
وأضاف، "إننا هنا راسخون كالصبار والسنديان والزيتون، وصامدون كالجبال والصخور، وباقون في حيفا ويافا واللد والرملة و المثلث والنقب، وفي كل موقع ومكان في ارض فلسطين التاريخية".
ودعا الأغا المجتمع الدولي للتدخل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية والضغط على الحكومة الإسرائيلية للعدول عن تنفيذ خططها الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإلزامها بوقف الاستيطان وبناء الجدار كون ذلك اعتداء على الأرض الفلسطينية وعلى حقوق الشعب الفلسطيني، واعتداء على الشرعية الدولية علاوة على ما تشكله هذه الممارسات من عقبة أمام المساعي الدولية لإحياء عملية السلام، وذلك من خلال قرار واضح وملزم من مجلس الأمن يجرم هذه الممارسات ويأمر بوقفها، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية ستعمل كل ما تستطيع من أجل تحقيق ذلك، وبالتنسيق مع المجموعة العربية والدول الكبرى الداعمة للموقف الفلسطيني.
من جانبه، وجه القيادي في حركة "حماس" والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر، رسالة إلى الاحتلال مطالباً إياه بالرحيل من الأرض الفلسطينية ومقدساته لأن لا مكان له على أرض فلسطين.
واستنكر بحر قرارات الكنيست والقيادة الإسرائيلية والحاخامات بقتل الفلسطينيين، مؤكداً أن هذا الكيان إرهابي عنصري يصدر القرارات التي تبيح قتل أي فلسطيني.
كما استنكر قرار الكنيست الرامي إلى إبعاد أهل منفذي العمليات الفدائية المشاركين في انتفاضة القدس وترحيلهم، وقال: "هذا القرار باطل وأهلنا سيبقون في القدس والضفة"، وطالب الفصائل بوقفة شجاعة ورأي موحد برفض الإبعاد لأي مواطن من بلده.
وناشد بحر فصائل المقاومة بالعمل على تحرير الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال، مشدداً على أن السلاح الفلسطيني موجه نحو الاحتلال فقط لتحرير فلسطين، وهو لا يوجه الى أي جهة أخرى، ولا يباع ولا يشترى لأن بوصلته نحو القدس.
وختم المشاركون الفعالية بزرع أشتال الزيتون في أرض بيت حانون وهي أقرب نقطة تماس للأراضي المحتلة عام 48، في إشارة على مواصلة الكفاح والبقاء ما بقي الزعتر والزيتون.














