حين يجتمع ألم الفراق وذكرى يوم الارض..شتلات أشجار بأسماء الصحفيين الشهداء

حين يجتمع ألم الفراق وذكرى يوم الارض..شتلات أشجار بأسماء الصحفيين الشهداء
رام الله - خاص دنيا الوطن-عبير مراد

أن يتزاحم وجع الفقد وذكرى رحيل الأكرم منا جميعا الشهداء مع وجع التضحية وذكرى يوم الارض فهذان أمران غريبان .

وحين يجتمع الصبر مع عنفوان الارض فالحب عظيم لكلا الشيئين المفقودين "الارض التي سلبت منذ عشرات السنين والولد الذي قتلته يد مغتصب الارض حتى باتت ارض فلسطين تتشارك كمية الوجع مع ابنائها تتقاسمه على طاولة واحدة .

على أرض السرايا في غزة ، جلست والدة علاء مرتجى الصحفي الذي قُصف في بيته ابان الحرب الاولى على غزة بدموعها الغزيرة وكلماتها القليلة المليئة بالاشتياق تحكي لدنيا الوطن عن لحظاتها الأخيرة التي كانت مع ولدها البار الخلوق كما اسمتها ولان الكلمات ضائعة حدثنا والد علاء الذي انهمرت دموعه حين سألناه عن علاء ، قائلا ان هذه المناسبة عظيمة فالصحفيين يحملون هم الارض وهم من يوصلون الكلمة والحقيقة 

فيما قالت والدة الصحفي سامح العريان الذي قتلته اسرائيل في حربها الاخيرة ان ابنها الوحيد ذهب للجنة وهي اتية اليوم لتستذكره، وقد قامت بزاراعة هذه الشجرة من أجله  .

وطالب والد رامي ريان كل الجهات بالالتفات الى الشهداء وابنائهم والعمل على دعم ابنائهم وفي يوم الارض اتيت الى هذا المكان ليكون له ذكرى وكأجر له في الاخرة.