النقابات الفلسطينية: مقاطعة طلبة التعليم للاحتلال جزء من المقاومة الشعبية
رام الله - دنيا الوطن
أكد رئيس حملة مقاطعة الاحتلال في تجمع النقابات الفلسطينية في قطاع غزة سائد عايش أن مشاركة طلبة المدارس والجامعات في حملة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي جزء مهم في المقاومة الشعبية.
وقال عايش خلال مراسم توقيع حملة المقاطعة وثيقة عهد مع وزارة التربية والتعليم بغزة الأربعاء: "إن الحملة تضم مجموعة من المؤسسات الفلسطينية، بهدف زيادة رقعة المقاطعة للاحتلال في جميع المجالات، مضيفا: أن الحملة تهدف إلى تعزيز المقاطعة كجزء من المقاومة الشعبية كون غزة سوق للاستهلاك الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الاحتلال أدرك حجم الخسائر الكبيرة للمقاطعة الدولية، وبدأ يعمل على مواجهتها، مؤكدا على ضرورة دعم المنتجات الوطنية في إطار هذه الحملات.
وفي هذا الجانب، أكد عايش أن دعم المنتجات الوطنية يزيد من فرص العمل، لافتا إلى خيار الاستعانة بالمنتجات الأجنبية " كي تكون بديلة عن الإسرائيلية".
ودار الحديث بين المجتمعين بأن يشمل منهاج التعليم جانبا يتعلق بمقاطعة الاحتلال، وحث الطلبة في الإذاعة المدرسية على تفعيل أهمية المقاطعة، وأن تلتزم الوزارة بمقاطعة شاملة للمنتجات الإسرائيلية في جميع المناسبات.
وفي سياق آخر، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت على ضرورة تقليص عملية إدخال المنتجات الإسرائيلية التي لها بديل محلي، مردفا: "إن جزءا من نجاح الحملة متعلق ومعتمد على المواطنين".
بيد أنه أشار لوجود ربع مليون طالب في مؤسسات التعليم ونفس العدد في مدارس الوكالة، ونحو 100 ألف طالب في الجامعات في قطاع غزة.
ولفت ثابت أنه يجب العمل على تفعيل دور المؤسسات الوطنية واستغلال السوق المحلي، مؤكدا استعداد وزارته الكامل من خلال الأنشطة المدرسية للمشاركة في حملة المقاطعة، كذلك تخصيص حصص مدرسية للتعريف بالحملة وتعزيز ثقافة المقاطعة لدى الطلبة.
وحضر مراسم توقيع الوثيقة وكيل الوزارة ورئيس الحملة، وأعضاؤها: سامي العمصي، وإيهاب النحال، ومحمد داود، وأنس الشيخ.





أكد رئيس حملة مقاطعة الاحتلال في تجمع النقابات الفلسطينية في قطاع غزة سائد عايش أن مشاركة طلبة المدارس والجامعات في حملة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي جزء مهم في المقاومة الشعبية.
وقال عايش خلال مراسم توقيع حملة المقاطعة وثيقة عهد مع وزارة التربية والتعليم بغزة الأربعاء: "إن الحملة تضم مجموعة من المؤسسات الفلسطينية، بهدف زيادة رقعة المقاطعة للاحتلال في جميع المجالات، مضيفا: أن الحملة تهدف إلى تعزيز المقاطعة كجزء من المقاومة الشعبية كون غزة سوق للاستهلاك الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الاحتلال أدرك حجم الخسائر الكبيرة للمقاطعة الدولية، وبدأ يعمل على مواجهتها، مؤكدا على ضرورة دعم المنتجات الوطنية في إطار هذه الحملات.
وفي هذا الجانب، أكد عايش أن دعم المنتجات الوطنية يزيد من فرص العمل، لافتا إلى خيار الاستعانة بالمنتجات الأجنبية " كي تكون بديلة عن الإسرائيلية".
ودار الحديث بين المجتمعين بأن يشمل منهاج التعليم جانبا يتعلق بمقاطعة الاحتلال، وحث الطلبة في الإذاعة المدرسية على تفعيل أهمية المقاطعة، وأن تلتزم الوزارة بمقاطعة شاملة للمنتجات الإسرائيلية في جميع المناسبات.
وفي سياق آخر، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم زياد ثابت على ضرورة تقليص عملية إدخال المنتجات الإسرائيلية التي لها بديل محلي، مردفا: "إن جزءا من نجاح الحملة متعلق ومعتمد على المواطنين".
بيد أنه أشار لوجود ربع مليون طالب في مؤسسات التعليم ونفس العدد في مدارس الوكالة، ونحو 100 ألف طالب في الجامعات في قطاع غزة.
ولفت ثابت أنه يجب العمل على تفعيل دور المؤسسات الوطنية واستغلال السوق المحلي، مؤكدا استعداد وزارته الكامل من خلال الأنشطة المدرسية للمشاركة في حملة المقاطعة، كذلك تخصيص حصص مدرسية للتعريف بالحملة وتعزيز ثقافة المقاطعة لدى الطلبة.
وحضر مراسم توقيع الوثيقة وكيل الوزارة ورئيس الحملة، وأعضاؤها: سامي العمصي، وإيهاب النحال، ومحمد داود، وأنس الشيخ.






