الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصدر بيان سياسي في الذكرى الأربعين ليوم الأرض الخالد
رام الله - دنيا الوطن
إن تمسك شعبنا بحقه التاريخي في فلسطين رغم كل مسلسلات الذبح وسلب للأرض والإبادة للإنسان ، هنا نؤكد بما لا يدع مجال للشك ، أن قوة الإرادة والعزم لدى أبناء وبنات شعبنا الإبطال وهم يسطرون أروع صور التضحية والفداء والروح الكفاحية العالية التي تتنوع في صور المواجهة والبطولة لشابات وشبان الانتفاضة دفاعاً عن الأرض والمقدسات ورفضاً لوجود الاحتلال وقطعان مستوطنيه على هذه الأرض التي لا تنبض إلا بقلوب أبنائها مجبولاً ترابها بدمائهم الزكية الطاهرة وحناجرهم تهتف فلسطين عربية الجذور والتاريخ .
جماهير شعبنا الأبي المقاوم ..
إن هذه الروح الكفاحية لدي أبناء وبنات شعبنا الأحرار ورغم الظروف المريرة من انقسام بغيض ومحاولات إجهاض للانتفاضة الباسلة ، يتطلب أن يقف الجميع بمسئولية ليكونوا بمستوى التضحيات العظيمة عبر توفير كل عوامل الاستمرار والديمومة لهذه الانتفاضة ودعم وإسناد مفاعيل بقائها مشتعلة في وجه الاحتلال وأدواته البغيضة حتى رحيله عن بلادنا وزوال كل مظاهر الظلم والاستبداد من على هذه الأرض .
إننا في القوى الديمقراطية الخمس إذ نحيى جماهير شعبنا وشهداءه وأسراه وجرحاه في يوم الأرض إننا نؤكد على :-
أولاً: تعزيز نضال شعبنا من خلال توفير مقومات الصمود باستعادة الوحدة وطي صفحة الانقسام الأسود .
ثانياً: دعم الانتفاضة الباسلة المشتعلة في القدس والضفة عبر إسنادها بتشكيل قيادة ميدانية وحاضنة وطنية موحدة لتقود هذه الانتفاضة ببرنامج كفاحي يضمن تواصلها ومشاركة كافة شرائح وقطاعات الشعب في فعالياتها حتى تحقيق أهدافها وفي المقدمة إنهاء الاحتلال.
ثالثاً: الاهتمام بقضايا شعبنا وهمومه والعمل الدؤوب لحل المشكلات التي تثقل كواهل الطبقات المسحوقة والمقهورة .. بدءاً بالفقر والبطالة والإعمار والحصار والأزمات الحياتية المختلفة .
رابعاً: إنهاء الرهان على المفاوضات ومغادرة كل أشكال التنسيق الأمني والعودة لخيار الرهان على مقاومة شعبنا التي هي أحد أهم قواسم الإجماع الوطني في مواجهة العدو "الصهيوني" .
التحية لجماهير شعبنا المقاوم في كل مكان التحية إلى أرواح شهدائنا الإبرار.. معاً من اجل الوحدة على طريق الانتصار
معا من اجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير
نص البيان:
تحل علينا ذكرى يوم الأرض الخالد هذا العام وشعبنا يجترح المآثر تلو المآثر وتتعملق انتفاضته الباسلة ونضاله المتواصل على امتداد ساحات الاشتباك مع العدو في الضفة والقدس وغزة والمناطق المحتلة عام 48 جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا في الشتات والمنافي المتمسكين بحقهم في مواصلة طريق النضال والمقاومة حتى رحيل المحتل الغاصب وسطوع شمس الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير .
تحل علينا ذكرى يوم الأرض الخالد هذا العام وشعبنا يجترح المآثر تلو المآثر وتتعملق انتفاضته الباسلة ونضاله المتواصل على امتداد ساحات الاشتباك مع العدو في الضفة والقدس وغزة والمناطق المحتلة عام 48 جنباً إلى جنب مع أبناء شعبنا في الشتات والمنافي المتمسكين بحقهم في مواصلة طريق النضال والمقاومة حتى رحيل المحتل الغاصب وسطوع شمس الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير .
إن تمسك شعبنا بحقه التاريخي في فلسطين رغم كل مسلسلات الذبح وسلب للأرض والإبادة للإنسان ، هنا نؤكد بما لا يدع مجال للشك ، أن قوة الإرادة والعزم لدى أبناء وبنات شعبنا الإبطال وهم يسطرون أروع صور التضحية والفداء والروح الكفاحية العالية التي تتنوع في صور المواجهة والبطولة لشابات وشبان الانتفاضة دفاعاً عن الأرض والمقدسات ورفضاً لوجود الاحتلال وقطعان مستوطنيه على هذه الأرض التي لا تنبض إلا بقلوب أبنائها مجبولاً ترابها بدمائهم الزكية الطاهرة وحناجرهم تهتف فلسطين عربية الجذور والتاريخ .
جماهير شعبنا الأبي المقاوم ..
إن هذه الروح الكفاحية لدي أبناء وبنات شعبنا الأحرار ورغم الظروف المريرة من انقسام بغيض ومحاولات إجهاض للانتفاضة الباسلة ، يتطلب أن يقف الجميع بمسئولية ليكونوا بمستوى التضحيات العظيمة عبر توفير كل عوامل الاستمرار والديمومة لهذه الانتفاضة ودعم وإسناد مفاعيل بقائها مشتعلة في وجه الاحتلال وأدواته البغيضة حتى رحيله عن بلادنا وزوال كل مظاهر الظلم والاستبداد من على هذه الأرض .
إننا في القوى الديمقراطية الخمس إذ نحيى جماهير شعبنا وشهداءه وأسراه وجرحاه في يوم الأرض إننا نؤكد على :-
أولاً: تعزيز نضال شعبنا من خلال توفير مقومات الصمود باستعادة الوحدة وطي صفحة الانقسام الأسود .
ثانياً: دعم الانتفاضة الباسلة المشتعلة في القدس والضفة عبر إسنادها بتشكيل قيادة ميدانية وحاضنة وطنية موحدة لتقود هذه الانتفاضة ببرنامج كفاحي يضمن تواصلها ومشاركة كافة شرائح وقطاعات الشعب في فعالياتها حتى تحقيق أهدافها وفي المقدمة إنهاء الاحتلال.
ثالثاً: الاهتمام بقضايا شعبنا وهمومه والعمل الدؤوب لحل المشكلات التي تثقل كواهل الطبقات المسحوقة والمقهورة .. بدءاً بالفقر والبطالة والإعمار والحصار والأزمات الحياتية المختلفة .
رابعاً: إنهاء الرهان على المفاوضات ومغادرة كل أشكال التنسيق الأمني والعودة لخيار الرهان على مقاومة شعبنا التي هي أحد أهم قواسم الإجماع الوطني في مواجهة العدو "الصهيوني" .
التحية لجماهير شعبنا المقاوم في كل مكان التحية إلى أرواح شهدائنا الإبرار.. معاً من اجل الوحدة على طريق الانتصار
معا من اجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير
